لجان المقاومة: وعد بلفور طعنة في قلب الأمة ولا يمكن التفريط بفلسطين
آخر تحديث 02-11-2025 19:56

متابعات | المسيرة نت: جدّد الفلسطينيون في الذكرى الـ108 لوعد بلفور المشؤوم، الصادر في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917، مطالبتهم بريطانيا بالاعتذار الرسمي والتعويض العادل عن الجريمة التاريخية التي منحت بموجبها أرض فلسطين لإقامة "وطن قومي لليهود"، ما أدى إلى تشريد الشعب الفلسطيني واغتصاب أرضه.

وحمّلت لجان المقاومة في فلسطين بريطانيا المسؤولية التاريخية والقانونية والأخلاقية الكاملة عن مأساة الشعب الفلسطيني، معتبرة أن الوعد البريطاني شكّل الأساس القانوني والسياسي لولادة الكيان الاستعماري الصهيوني على أرض فلسطين.

وأكدت أن وعد بلفور المشؤوم طعنة غادرة في ظهر الأمة وقلبها النابض فلسطين، حيث لا تزال آثارها جرحًا نازفًا لا يندمل، مشددةً على أن أرض فلسطين ستظل ملكًا للشعب الفلسطيني ووقفًا إسلاميًا لا يمكن التفريط في ذرة ترابٍ منها.

وأضافت: إن "وعد بلفور سيبقى جرحًا مفتوحًا في ذاكرة شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم، وجريمة لا تُغتفر ولا تسقط بالتقادم"، مؤكدةً أن محاولات التطبيع مع كيان الاحتلال تمثل خيانةً لدماء الشهداء وطعنةً في ظهر صمود الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أن سلاح المقاومة سيظل عنوانَ عزة وكرامة فلسطين، قائلةً: "هذا السلاح عنوان كرامتنا ووجودنا ورمز بقائنا، مرتبط بدماء عشرات الآلاف من الشهداء ولن نتنازل عنه"، داعيةً إلى توحيد الصف الوطني في مواجهة العدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، ومؤكدةً أن وحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته باتت ضرورةً وطنيةً ملحّة ومصيرية من أجل مواجهة الإبادة والتهجير والاقتلاع.

ناشطون موالون للسعودية يتهمون الإمارات بتدمير طائرات "سوخواي" في قاعدة العند
المسيرة نت| متابعات: تواصل وسائل الإعلام التابعة لحكومة الخونة ولمجلس الخائن رشاد العليمي نشر فضائح الاحتلال الإماراتي في اليمن خلال العشر السنوات الماضية مع تجاهل جرائم العدو السعودي بحق اليمن.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.
الأخبار العاجلة
  • 19:48
    أبو عبيدة: العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء
  • 19:48
    أبو عبيدة: أطلعنا الوسطاء على جميع المعلومات والتفاصيل حول مكان وجود جثة الجندي "ران غويلي"
  • 19:48
    أبو عبيدة: ندعو الوسطاء للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام العدو بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه
  • 19:48
    أبو عبيدة: عملنا في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء
  • 19:48
    أبو عبيدة: حريصون كل الحرص على إغلاق ملف الأسرى بشكل كامل ولسنا معنيين بالمماطلة فيه مراعاة لمصلحة شعبنا
  • 19:47
    أبو عبيدة: قمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير رغم عدم التزام الاحتلال
الأكثر متابعة