سوريا تحت تصعيد صهيوني واسع.. توغلات جديدة واعتداءات على السوريين تهدف لتثبيت الاحتلال
خاص | المسيرة نت: تشير التطورات الميدانية اليوم في ريف القنيطرة إلى تصعيد صهيوني غير مسبوق، يتجاوز الانتهاكات السابقة، ويعكس سياسة توسع واضحة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض السورية ضمن المشروع الصهيوني الاستعماري.
ويتزامن هذا التصعيد مع صمت مطبق من سلطات الجولاني الحاكمة، رغم توقيعها اتفاقاً مع العدو وتصريحاتها المتكررة بالسعي للسلام معه، ما يسلط الضوء على الفشل الذريع لأي اتفاقيات موقعة مع كيان الإجرام، فضلاً عن تزايد انكشاف حقيقة الدور الوظيفي الذي تؤديه تلك السلطات المتماهية مع تحركات العدو.
وقالت مصادر سورية لقناة المسيرة إن رتلًا عسكريًا للعدو الإسرائيلي توغل في قرى الحرية وأوفانيا وتل أحمر شمال ريف القنيطرة، ما يعكس اتساع نطاق التوغلات اليومية للعدو وتزايد الأطماع في بسط النفوذ على الأرض والإنسان.
وأضافت المصادر أن القوات الصهيونية توغلت أيضاً في محيط قرية الصمدانية الشرقية، في خطوة تضاف إلى سلسلة إجراءات قام بها العدو لتثبيت نقاطه العسكرية وتوسيع سيطرته على أراضٍ استراتيجية.
ولم تقتصر الانتهاكات على التوغلات، إذ أوردت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت طريق رزانية – صيدا وشرعت بتفتيش المارة والتحقيق معهم، ما يمثل تحوّلاً خطيراً في مسار التوسع الصهيوني الذي يرمي إلى نقل نماذج الضفة من الاعتقالات والتعسفات إلى الأراضي السورية المحتلة، نحو تثبيت الاحتلال.
ومع تصاعد التحركات الصهيونية، توغلت دورية عسكرية للعدو في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وأطلقت النار لتفريق الأهالي الذين حاولوا التصدي لهذه التوغلات، ما أسفر عن حالة من الذعر لدى السكان وتهديد مباشر لاستقرار حياتهم اليومية، لتعزز هذه الأحداث حقيقة سعي العدو لإحكام سطوته على السكان السوريين.
وتشير التقديرات إلى أن الانتهاكات الصهيونية اليوم تعد الأكبر من حيث حجم التوغلات وعدد القرى المستهدفة مقارنة باليوم السابق، ما يعكس سياسة تصعيد متعمدة تستهدف توسيع النفوذ العسكري للعدو، على أنقاض اتفاق كان بمثابة استسلام "جولاني" شجع الكيان على توسيع أطماعه.
ويؤكد خبراء عسكريون أن هذه التحركات تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض عبر إنشاء نقاط مراقبة وتحصينات دائمة، ومضاعفة مسارات السيطرة على السوريين، في حين تأتي هذه التطورات في ظل صمت رسمي من سلطات الجولاني، رغم تصريحاتها المتكررة بالسعي للسلام، ما يعزز الانطباع بأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل توسيع نفوذه بلا رادع، وأن مهام تلك السلطات تقتصر على ارتكاب الجرائم بحق "الأقليات" في سوريا.
تهريب المدخلات والمستلزمات الزراعية والسمكية تهديد للإنتاج والمنتج المحلي والاقتصاد الوطني
المسيرة نت | محمد صالح حاتم: لم تعد جريمة التهريب تقتصر على إدخال السلع إلى الأسواق بطرق غير مشروعة، فقد أصبحت تستهدف مختلف حلقات العملية الزراعية والسمكية، بدءًا من البذور والشتلات والأسمدة والمبيدات، وصولًا إلى المنتجات الزراعية والسمكية ووسائل ومعدات الصيد، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الإنتاج المحلي، ويهدد الأمن الغذائي، ويكبّد المزارعين والصيادين خسائر اقتصادية كبيرة، فضلًا عن تأثيراته المباشرة على البيئة والصحة العامة والاقتصاد الوطني.
جرائم مستمرة.. شهداء ومصابون بنيران العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تواصل آلة الحرب الصهيونية ارتكاب مجازرها وتصعيدها الممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مستهدفة الحجر والشجر والبشر دون أدنى مراعاة للمواثيق الدولية أو الاتفاقيات المبرمة.
بزشكيان: الحشود المليونية في تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي رسالة يفهمها العالم
المسيرة نت| متابعات: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المشهد الجماهيري المليوني الذي رافق مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي حمل رسالة أبلغ من كل الخطب والتصريحات، معتبراً أن حضور الملايين ومشاعرهم الصادقة عكسا حقيقة الالتفاف الشعبي حول قيادة الجمهورية الإسلامية، ورسما صورة واضحة يفهمها العالم بأسره.-
10:02حشود تشييع الإمام الشهيد في طهران تَرشُق صور ترامب بالحجارة وتُردّد: "أمريكا الشيطان الأكبر"
-
10:01رئيس لجنة تشييع القائد الشهيد: مراسم التشييع تستمر نحو 12 ساعة وسط مطالبات جماهيرية بالانتقام والقصاص من قتلة الشهيد الإمام الخامنئي
-
09:54قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني: الإمام الذي قضى عمره في الجهاد لا بد أن تكون له خاتمة حسنة كهذه
-
09:35مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء و16 جريحا في غارات العدو على مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم
-
09:27إعلام العدو: النظام الإيراني وحرس الثورة بعيدان كل البعد عن الانهيار وقد بدآ عملية إعادة الإعمار
-
09:22لجنة تنظيم مراسم التشييع: بسبب الحشود الكبيرة وامتلاء ساحات طهران الرئيسة بالكامل بالمشيعين جرى التعديل على مكان انطلاق مركبة التشييع من ساحة الإمام الحسين إلى ساحة انقلاب