آليات الاستباحة الصهيوأمريكية في غزة تؤكد خيار المقاومة
خاص | المسيرة نت: في يوم دموي جديد زاد فيه عدد الشهداء والجرحى، واستُهدفت أحياء ومخيمات وسط القطاع بصواريخ كيان العدو الصهيوني، بدا واضحًا أن ما يُسمَّى بـ"اتفاق وقف العدوان على غزة" لم يكن سوى غلاف سياسي لتمرير فصول جديدة من الإبادة.
أعلن مستشفى العودة استقبال شهداء جدد نتيجة قصف مخيمات، وأكدت مصادر فلسطينية تدمير منازل في المناطق الشرقية من مدينة غزة وشَنَّ أكثر من عشر غارات على خان يونس.
وسط هذا المشهد الدموي، قدما الكاتب
والباحث الأستاذ محمد جرادات، والكاتب والباحث الأستاذ حمزة البشتاوي، قراءةً
حازمة للمشهد تكشف دور الإدارة الأمريكية وغياب الضامنين، وتؤكد أن الهدنة تُستغل
كغطاء لتفكيك المقاومة وفرض وقائع جديدة.
فقال الأستاذ محمد جرادات خلال حديثه
لقناة المسيرة إنّ ما يجري في غزة ليس زلةً أو حادثًا عابرًا، بل سياسةٌ ممنهجة،
وإن الهدنة تُستغل كغطاءٍ لارتكاب مجازر مروعة؛ هذه الإبادة الصامتة والتلاعب
بالاتفاقات دأبُ كيان العدو الصهيوني، ثم تأتي الرواية المكذوبة بأن المقاومة هي
من خرقت الاتفاق، فتلتقطها الإدارة الأمريكية لتسديد الغطاء السياسي للقتل، ويكون
الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن بأطفاله ونسائه وجثثه تحت الركام.
وأوضح آلية التنفيذ بقوله:
"هناك مسعى لفضِّ قواعد اشتباك تقليدية، وصياغة آليات جديدة تسمح للعدو
بالعمل تحت ستار الاتفاق، والمشهد اليوم يُدار أمريكيًا وصهيونيًا معًا؛ والتنسيق
واضح في مواقف القيادات السياسية والعسكرية، والنتيجة أن هناك إدارة للحرب لا وقفًا
لها".
وحذّر من خطورة قبول المجتمع الدولي
بهذه اللعبة قائلاً: "إذا لم تُسقَط الرواية الصهيوأمريكية، سنشهد إدارةً
منهجية للحرب على غزة، تجزّئ المشهد الإنساني وتُحوّل المجازر إلى روتين يومي
مدنيًا وميدانيًا".
وعن التنسيق الصهيوأمريكي وخطة تفكيك
المقاومة أكَّد الخبير في شؤون العدو الصهيوني الأستاذ حمزة البشتاوي في هذا
السياق أن ما يشهده القطاع ليس هدنة بل "أداة سياسية لتقزيم المقاومة"،
وأن الهدنة في صيغة "اتفاق وقف العدوان على غزة" لم تُعَدّ لوقف إطلاق
النار بقدر ما هي آلية لفرض شروط سياسية وأمنية تعيد تشكيل ما تبقّى من قدرة
المقاومة.
وبحسب حديث البشتاوي للمسيرة هذا
المساء، يبقى الهدف المعلن وغير المعلن لدى العدو هو تفكيك سلاح حماس، وتحويل
القطاع إلى منطقةٍ منزوعَة السلاح، وضمان هيمنة صهيوأمريكية على القرار فيها.
وأوضح أن الظهور المتكرر لمجرم الحرب
نتنياهو في ما يُدعَى "المركز الأمريكي لمراقبة وقف إطلاق النار" ليس
سوى دليلًا على إدارةٍ مشتركةٍ للحرب: "ووجود المجرم الكبير هناك يؤكد أن
واشنطن ليست وسيطًا بل شريك فاعل في رسم العمليات، معتبرًا أن الحديث عن ضوءٍ
أخضرٍ أمريكي ليس مبالغة؛ لكن التصريحات والتنسيق الميداني هما من تثبتان هذا
الأمر".
ورأى أن الهجمة العسكرية تمهّد أيضًا
لخطوات استراتيجية أخرى، قائلاً: "العدو يحاول توسيع رقعة نفوذه—من خلال
مشاريع على حدود سيناء وبناء قواعد جوية—في سياق مشروع أوسع لما يسمّون بـ'إسرائيل
الكبرى'، وهذه التحركات تقرأها المقاومة كخطوطٍ حمراء لا يمكن القبول
بتجاوزها".
وعن ازدواجية الضامنين وفضيحة
المعايير الإنسانية، تظهر نقطة محورية تؤكد الازدواجية الصارخة في المعايير، مع
التنبيه إلى أن عمليات استعادة جثامين جنود العدو تُدار بمعايير لم تُطبق يومًا
على آلاف الجثامين الفلسطينية تحت الركام، ويتساءل جرادات: "أين الضامن الذي
يقدّم وضوحًا وفعاليةً في حماية المدنيين؟ أين هي المواثيق الإنسانية عندما تتحوّل
جثة جندي إلى قضية دولية بينما آلاف الأسرى والضحايا الفلسطينيين يُهملون؟".
وبحسب البشتاوي، فإن صمت الأنظمة
الإقليمية الرسمية أو مشاركتها الشكلية يسهّل للعدو تنفيذ مخططاته، حيث قال:
"مواقف بعض العواصم كانت تصويرية أكثر منها عملية؛ فردودها لا تقاطع القرار
الأمريكي ولا تمنع الضربات، وهذا الانحياز يُكسب العدو ثغراتٍ جديدة للعمل".
ويتلاقى جرادات والبشتاوي عند نقطةٍ
واحدة: الردّ الميداني والمقاومة الشعبية هما السبيل الفعّال لردع المخططات.
وشدّد جرادات على أن العمل المقاوم
وحده القادر على تغيير المعادلة أمام آلة عنيفة لا تَهتم إلا بلغة القوة، فيما
اعتبر البشتاوي أن البدائل السياسية أو البيانات الدولية غير كافية ما لم تصاحبها
فعلٌ مقاوم يحمي المدنيين ويقطع الطريق على مخططات تفكيك القدرة الفلسطينية.
وأكدا الخبيران أن ما يُسمّى
"هدنة" يتحوّل اليوم إلى أداة صهيوأمريكية لإدارة حرب طويلة ضد غزة،
ولإخضاع شعبها وتركيع مقاومتها.
أمام هذا الواقع، لا خيار عمليًا أمام الشعب
الفلسطيني وقواه المقاومة سوى بلورة استراتيجية ردع شاملة تجمع العمل الميداني
بالمرونة السياسية واليقظة الدبلوماسية، وأن تُعامل الإدارة الأمريكية والضامنون
الذين يتواطأون مع الجريمة باعتبارهم طرفًا مسؤولًا عن استمرار الإبادة.
تهريب المدخلات والمستلزمات الزراعية والسمكية تهديد للإنتاج والمنتج المحلي والاقتصاد الوطني
المسيرة نت | محمد صالح حاتم: لم تعد جريمة التهريب تقتصر على إدخال السلع إلى الأسواق بطرق غير مشروعة، فقد أصبحت تستهدف مختلف حلقات العملية الزراعية والسمكية، بدءًا من البذور والشتلات والأسمدة والمبيدات، وصولًا إلى المنتجات الزراعية والسمكية ووسائل ومعدات الصيد، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الإنتاج المحلي، ويهدد الأمن الغذائي، ويكبّد المزارعين والصيادين خسائر اقتصادية كبيرة، فضلًا عن تأثيراته المباشرة على البيئة والصحة العامة والاقتصاد الوطني.
جرائم مستمرة.. شهداء ومصابون بنيران العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: تواصل آلة الحرب الصهيونية ارتكاب مجازرها وتصعيدها الممنهج ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مستهدفة الحجر والشجر والبشر دون أدنى مراعاة للمواثيق الدولية أو الاتفاقيات المبرمة.
بزشكيان: الحشود المليونية في تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي رسالة يفهمها العالم
المسيرة نت| متابعات: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المشهد الجماهيري المليوني الذي رافق مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي حمل رسالة أبلغ من كل الخطب والتصريحات، معتبراً أن حضور الملايين ومشاعرهم الصادقة عكسا حقيقة الالتفاف الشعبي حول قيادة الجمهورية الإسلامية، ورسما صورة واضحة يفهمها العالم بأسره.-
11:18وزارة الصحة بغزة: ارتفاع الحصيلة التراكمية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكتوبر 2023 إلى 73,098 شهيداً و173,571 جريحاً
-
11:17وزارة الصحة بغزة: إجمالي الحصيلة منذ بدء خروقات وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر ترتفع إلى 1,072 شهيداً و3,463 جريحاً
-
11:17وزارة الصحة بغزة: وصول 5 شهداء و7 مصابين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية
-
11:17بزشكيان: وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد هو في الحقيقة عهدٌ بمواصلة الطريق
-
11:17مصادر لبنانية: جيش العدو ينفذ عملية نسف في بلدة عيترون جنوب لبنان
-
11:16مصادر فلسطينية: إصابة 3 صيادين من عائلة أبو ريالة جراء إلقاء الاحتلال قنبلة من مسيرة على قاربهم في بحر الشاطئ الشمالي بمدينة غزة