الأمم المتحدة تكتفي بالإدانة وأمريكا تبرر الخروقات والمجازر.. مواقف مكشوفة توسّع المظلة للإجرام الصهيوني
نوح جلّاس | خاص | المسيرة نت: بينما اكتفى الأمين العام للأمم المتحدة بإدانة جديدة للغارات الصهيونية التي أودت بحياة المئات في غزة، برزت التصريحات الأمريكية لتقدّم تبريراً ضمنياً لتلك الجرائم والخروقات الصارخة تحت ذريعة الرد على "انتهاكات" مزعومة، في مشهد يعكس ازدواجية المعايير وتواطؤاً سياسياً بات مكشوفاً.
وفي بيانه، أكد المتحدث باسم الأمين العام أن أنطونيو غوتيريش "يدين بشدة عمليات القتل التي نتجت عن الغارات الجوية الإسرائيلية في غزة"، معترفاً بأن الغارات الصهيونية تقوّض وقف إطلاق النار وتعرّض المدنيين للخطر، إلا أن هذه اللغة التي تكررت في بيانات سابقة ما تزال دون أي خطوة عملية تفرض على الاحتلال وقف جرائمه أو تضمن حماية المدنيين، وهو ما جعل الأمم المتحدة تبدو بعجزها أمام تصاعد المأساة الإنسانية، وكأنها متواطئة، وتمنح العدو شعوراً بالاطمئنان لموقفها الذي يوجّه المجتمع الدولي نحو الاكتفاء بالإدانة دون أية مساءلة بحق المدان.
في المقابل، حمل الموقف الأمريكي تناقضاً واضحاً، إذ زعم مسؤول في واشنطن أن بلاده "رصدت انتهاكات متعددة من حماس لوقف إطلاق النار"، مبرّراً الغارات الصهيونية بأنها "ردّ محدود استهدف قيادات وعناصر من الحركة"، رغم أن الإدانات الدولية تحدّثت بوضوح عن حقيقة الجرائم التي طالت خيام النازحين ومنازل الفلسطينيين المتبقية التي لم يتم استهدافها، ما يزيد من انكشاف حقيقة الدور الأمريكي المشارك للعدو في المجازر، فضلاً عن ظهور واشنطن طرفاً رئيساً في حرب الإبادة، عكس ما تدّعيه بشأن دور الوسيط.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات ليست سوى محاولة لتغطية الفضيحة التي وقعت فيها الولايات المتحدة أمس الثلاثاء من خلال اعتراف المجرم نتنياهو بأنه حصل على ضوءٍ أخضر من واشنطن لشنّ الغارات العنيفة التي خلّفت أكثر من 357 شهيداً وجريحاً خلال ساعات معدودة.
واللافت أن هذه التصريحات تتناقض مع الميدان، حيث تؤكد مصادر فلسطينية وحركة حماس مراراً نفيها أي علاقة بإطلاق نار في غزة، بينما تواصل كتائب القسام التزامها باتفاق التهدئة عملياً من خلال عمليات البحث عن الجثث وتسليمها عبر القنوات الإنسانية، ما يفنّد مزاعم واشنطن ويؤكد أن الاحتلال هو الطرف الذي يعرقل تثبيت الهدوء ويستثمر الملف الإنساني لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
هذا المشهد المزدوج ــ إدانة أممية لفظية وتبرير أمريكي فعلي ــ يعيد إنتاج معادلة الانحياز التقليدي المعهود، حيث يمنح الكيان الصهيوني غطاءً سياسياً ودبلوماسياً للاستمرار في عدوانه وجرائمه وخروقاته، فيما يكتفى بتصريحات لا تُحدث أي تغيير ميداني أو إنساني حقيقي.
التحليل العام يوضح أن استمرار هذا النمط من التواطؤ يعمّق فقدان الثقة في المجتمع الدولي كوسيط نزيه، ويؤكد أن الاحتلال يجد في الموقف الأمريكي مظلّة تتيح له الاستمرار في خرق الاتفاقات، بينما يبقى صوت الأمم المتحدة حبيس بيانات الإدانة المتكرّرة.
وفي المحصّلة، تبدو الصورة واضحة: واشنطن تبرّر المجازر، والأمم المتحدة تكتفي بالتعبير عن "القلق العميق"، بينما يدفع الشعب الفلسطيني وحده ثمن هذا التواطؤ المزدوج بين الصمت الدولي والغطاء الأمريكي الممزوج بشراكة فعلية ومباشرة.
اللجنة المنظمة تحدد ساحة جنوب الكلية الحربية للنساء لإحياء يوم القدس العالمي
المسيرة نت | خاص: حددت اللجنة المنظمة، ساحة جنوب الكلية الحربية للنساء لإحياء فعالية يوم القدس العالمي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم غد الجمعة.
الشيخ: الضربات المقاومة تكشف هشاشة الولايات المتحدة وتعزز تنسيق محور المقاومة
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز شمس للدراسات الاستراتيجية في بيروت، محمد الشيخ، أن الضربات التي تنفذها المقاومة الإسلامية في العراق واليمن ولبنان وإيران أظهرت هشاشة القوة الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العمليات كشفت أن المظلة الأمريكية التي كانت بعض الدول الخليجية تستظل بها وهم لا يمكن الاعتماد عليه.
الخارجية الإيرانية: يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين"
المسيرة نت | متابعات: أكدت الخارجية الإيرانية، أن يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين التاريخية" ورفضاً أخلاقياً لانتهاك حق شعب فلسطين في تقرير مصيره.-
21:13السيد القائد: التحرك الواسع وفق هدى الله هو الخيار الذي نتيجته الغلبة، وآفاق ونتائج هذا الصراع حتمية زوال الأعداء
-
21:13السيد القائد: خيارات المعاهدات والاتفاقات والسلام والتعايش وأنصاف الحلول خيار باطل والخيار الصحيح هو التولي لله
-
21:10السيد القائد: الأعداء سيسحقون حتى من كانوا محبين لهم ومسالمين لهم ومتعاونين معهم في المرحلة التي سيستغنون عنهم
-
21:10السيد القائد: خيار الولاء لليهود ولأمريكا وإسرائيل تعتمده كثير من الأنظمة والحكومات وتتجه تبعا لذلك كثير من الشعوب وهو خيار باطل
-
21:09السيد القائد: القرآن الكريم حسم مسألة الخيارات ليقي الأمة من أن تخوض غمار التجربة الفاشلة في قضية خطيرة للغاية
-
21:06السيد القائد: على الأمة أن تعود لتصحيح واقعها للتوبة النصوح حتى لا تبقى في حال مؤاخذة