غارات مكثفة وعشرات الشهداء والجرحى.. تصعيد صهيوني بإشراف أمريكي يهدد بانهيار الاتفاق والمقاومة تؤكد التزامها وحقها في الدفاع
نوح جلّاس | المسيرة نت: في خرقٍ صارخٍ للاتفاق القاضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، صعّد العدو الصهيوني من غاراته الجوية وقصفه المدفعي، مستهدفاً الأحياء السكنية ومنازل المدنيين وطواقم الإسعاف، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى بينهم أطفال ورضّع، في مشهد يعيد إلى الواجهة نهج الاحتلال في استغلال الهدن لتوسيع عدوانه، برعاية أمريكية تفضح دور واشنطن في توفير بيئة خصبة للتصعيد والإبادة.
وشنت طائرات العدو سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة من القطاع، طالت مخيم الشاطئ وحي الصبرة وبلدة الزوايدة ومدينة خان يونس ومحيط مستشفى الشفاء، وأسفرت عن استشهاد ثمانية مواطنين على الأقل وإصابة أكثر من خمسة عشر آخرين، وفق تأكيدات الدفاع المدني الفلسطيني الذي أشار إلى استمرار أعمال الإنقاذ لانتشال العالقين من تحت الأنقاض.
كما أفادت مصادر ميدانية بأن القصف تركز على منازل لعائلات فلسطينية، أبرزها عائلة البنا في حي الصبرة، ما أدى إلى مجزرة جديدة راح ضحيتها أطفال ونساء، فيما استُهدف المسعفون أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع القصف لإنقاذ الجرحى.
المعطيات الميدانية والسياسية كشفت عن تنسيق مباشر بين واشنطن وكيان العدو في هذا التصعيد، إذ أكدت هيئة البث الصهيونية والقناة 12 أن حكومة المجرم نتنياهو أبلغت الإدارة الأمريكية مسبقاً بخطتها للهجوم على غزة، وهو ما أكدته كذلك شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مسؤول أمريكي. وتفضح هذه المعطيات بوضوح الدور الأمريكي الذي يتجاوز صفة الوسيط إلى موقع الشريك الكامل في العدوان، إذ يمنح البيت الأبيض الضوء الأخضر لاستمرار الجرائم الصهيونية تحت ذريعة "الرد المشروع".
وقد بررت واشنطن هذا التصعيد بالرواية الصهيونية التي تزعم ضرورة تسليم الجثث في الأيام الأولى للاتفاق، فيما يسعى العدو بكل الوسائل لمنع انتشال جثث قتلاه، مستثمراً هذا الملف لتبرير التصعيد والحصول على غطاء أمريكي لمواصلة الإجرام. فالاحتلال يمنع دخول المعدات اللازمة ولجان الصليب الأحمر والفريق الفلسطيني المكلف بانتشال الجثث، في الوقت الذي يطالب فيه بتسليمها بعيداً عن الظروف الميدانية المانعة، وسط دعم أمريكي مطلق لإبقاء جثث جنوده تحت الركام.
وفي المقابل، تبذل المقاومة الفلسطينية جهوداً متواصلة لانتشال جثث الأسرى الصهاينة وتسليمها عبر الصليب الأحمر، وكان آخرها عصر اليوم، إذ أعلنت كتائب القسام العثور على جثة أحد الأسرى خلال عمليات البحث في أحد الأنفاق جنوب القطاع، وحددت الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء موعداً لتسليمها، إلا أن العدو استبق المشهد بغارات عدوانية مكثفة حالت دون ذلك.
وأوضحت القسام أنها لم تتمكن من تسليم الجثة وسط الغارات الصهيونية وامتناع لجنة الصليب الأحمر عن الحضور لاستلامها، مؤكدة أن استمرار العدوان سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، وسيؤخر استعادة العدو لجثث قتلاه، ما يكشف حقيقة نواياه التصعيدية ومحاولته استثمار الملف لإطالة أمد العدوان.
من جانبها، أكدت حركة حماس التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، نافية أي علاقة لها بحادث إطلاق النار في رفح، ومشددة على أن القصف الصهيوني الإجرامي يمثل انتهاكاً صارخاً للاتفاق وامتداداً لسلسلة خروقاته خلال الأيام الماضية. وأوضحت أن استمرار إغلاق معبر رفح وقصف الأحياء السكنية يعكسان نية الاحتلال المبيتة لإفشال الاتفاق وتقويض أي فرصة للتهدئة.
كما شددت حماس على أن للشعب الفلسطيني ومقاومته الحق الكامل في الدفاع عن النفس والرد على جرائم الاحتلال، مؤكدة أن التزامها بالاتفاق لا يعني القبول بالإجرام الصهيوني المتكرر، ودعت الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم والضغط على العدو لكبح عدوانه ووقف انتهاكاته الخطيرة.
الصورة باتت جلية للعالم: عدوّ يمعن في خروقاته بدعمٍ أمريكي مباشر، ومقاومةٌ متمسكة بحقها المشروع في الدفاع عن شعبها والرد على العدوان، وسط عجز الوسطاء عن لجم آلة القتل الصهيونية التي تهدد بانهيار اتفاقٍ هشّ وُلد مشبوهاً منذ لحظة تسمية راعي الإجرام الأمريكي بـ"الوسيط".
اللجنة المنظمة تحدد ساحة جنوب الكلية الحربية للنساء لإحياء يوم القدس العالمي
المسيرة نت | خاص: حددت اللجنة المنظمة، ساحة جنوب الكلية الحربية للنساء لإحياء فعالية يوم القدس العالمي الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم غد الجمعة.
الشيخ: الضربات المقاومة تكشف هشاشة الولايات المتحدة وتعزز تنسيق محور المقاومة
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز شمس للدراسات الاستراتيجية في بيروت، محمد الشيخ، أن الضربات التي تنفذها المقاومة الإسلامية في العراق واليمن ولبنان وإيران أظهرت هشاشة القوة الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العمليات كشفت أن المظلة الأمريكية التي كانت بعض الدول الخليجية تستظل بها وهم لا يمكن الاعتماد عليه.
الخارجية الإيرانية: يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين"
المسيرة نت | متابعات: أكدت الخارجية الإيرانية، أن يوم القدس العالمي يمثل رمزاً للاحتجاج الموحد للعالم الإسلامي ضد "اغتصاب أرض فلسطين التاريخية" ورفضاً أخلاقياً لانتهاك حق شعب فلسطين في تقرير مصيره.-
21:13السيد القائد: التحرك الواسع وفق هدى الله هو الخيار الذي نتيجته الغلبة، وآفاق ونتائج هذا الصراع حتمية زوال الأعداء
-
21:13السيد القائد: خيارات المعاهدات والاتفاقات والسلام والتعايش وأنصاف الحلول خيار باطل والخيار الصحيح هو التولي لله
-
21:10السيد القائد: الأعداء سيسحقون حتى من كانوا محبين لهم ومسالمين لهم ومتعاونين معهم في المرحلة التي سيستغنون عنهم
-
21:10السيد القائد: خيار الولاء لليهود ولأمريكا وإسرائيل تعتمده كثير من الأنظمة والحكومات وتتجه تبعا لذلك كثير من الشعوب وهو خيار باطل
-
21:09السيد القائد: القرآن الكريم حسم مسألة الخيارات ليقي الأمة من أن تخوض غمار التجربة الفاشلة في قضية خطيرة للغاية
-
21:06السيد القائد: على الأمة أن تعود لتصحيح واقعها للتوبة النصوح حتى لا تبقى في حال مؤاخذة