أبو الحسن: رفع الحصار وفتح المعابر أساسيان للتعامل مع مخلفات العدوان والمقاومة بحاجة لدعم لمواجهة التحديات المقبلة
خاص | المسيرة نت: أكد الخبير في شؤون العدو الصهيوني الدكتور عماد أبو الحسن أن الوضع في قطاع غزة يواجه تحديات متعددة لا تقتصر على مخلفات العدوان، بل تشمل الحصار المستمر والخروقات الإسرائيلية المتواصلة، بما في ذلك عمليات الاغتيال المستمرة بعد وقف إطلاق النار، التي تُظهر أن الاحتلال لا يلتزم بأي إطار قانوني، وأن تهدئة مؤقتة لا تعني توقف الاعتداءات.
وأوضح في مداخلة خاصة على قناة المسيرة، أن رفع الحصار وفتح المعابر أمام المعدات والخبراء سيكون أساسياً لتسهيل التعامل مع المخلفات وضمان سلامة المدنيين.
وقال
الدكتور أبو الحسن إن استمرار الحصار ومنع دخول المعدات والخبراء يضاعف خطورة
المخلفات ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني، معتبراً أن المقاومة تتحمل هذه
التحديات السياسية والدبلوماسية بمفردها، وخاضت الحرب العسكرية وتحملت تبعاتها على
مدار عامين، وقدمت تضحيات كبيرة في مواجهة آلة الدمار الإسرائيلية والأمريكية.
وأشار
إلى أن ما يحدث في غزة يشبه السياسات التي يمارسها الاحتلال في لبنان، حيث تتواصل
عمليات القصف والاغتيال ضد قيادات المقاومة، مؤكداً أن مثل هذه الانتهاكات تهدد أي
اتفاقيات لوقف إطلاق النار وتجعلها في "مهب الريح".
وأضاف:
"إذا استمرت الخروقات، قد تضطر المقاومة لإعادة حساباتها والرد، وبالتالي
يصبح وقف إطلاق النار مهدداً".
وحول
قدرة المقاومة على مواجهة هذه المرحلة، قال أبو الحسن إن المقاومة تمتلك القوة
والقدرة على مقاربة الوضع الفلسطيني، لكنها اليوم تواجه مسؤولية ثقيلة تتطلب إشراك
النسيج المجتمعي والفصائل الفلسطينية، وهو ما يشكل مفصلاً تاريخياً في مسار القضية
الفلسطينية، إذ أن قيادة الشعب نحو الأمان وتحقيق النتائج السياسية تتطلب وحدة
وطنية ودعم سياسي واسع.
وشدّد
على أن وجود قوات أمنية مؤقتة لمراقبة وقف إطلاق النار، إذا تشكلت بحساسية وطنية
وبموافقة الفصائل، لا يتعارض مع رؤية المقاومة، بل يعزز تثبيت الهدنة ومنع العودة
إلى الحرب، ويساهم في تمكين الفلسطينيين من استئناف حياتهم الطبيعية في غزة.
وتناول
أبو الحسن دور مؤتمر القاهرة في تقريب وجهات النظر الفلسطينية واحتواء الانقسامات،
قائلاً إن المؤتمر جاء لإشراك كل الفلسطينيين في صياغة المرحلة المقبلة، ورفع
مستوى التنسيق بين المقاومة والقطاعات المختلفة من المجتمع الفلسطيني، مع الحفاظ
على قدرة المقاومة وتراكم خبراتها استعداداً للمراحل المقبلة من الصراع مع
الاحتلال.
وأضاف أن مرحلة ما بعد الحرب ليست أقل تحدياً
من الحرب العسكرية، فهي تتطلب خوض معركة سياسية ودبلوماسية شاملة، تشمل الحفاظ على
مكتسبات المقاومة ومنع تهديد الاحتلال للحقوق الفلسطينية، مؤكداً أن الاحتلال يسعى
للسيطرة على مفاصل القضية الفلسطينية والسيطرة على سلاح المقاومة، ويعلم جيداً أن
الواقع الفلسطيني غير موحّد، ويحاول استغلال ذلك لتحقيق مكاسب على حساب الشعب
الفلسطيني.
وختم
الدكتور عماد أبو الحسن حديثه للمسيرة، بالتأكيد على أن المقاومة اعتمدت خيار
الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لمواجهة الاحتلال، وأن المرحلة القادمة ستكون
متعددة الأبعاد، هجينة بين السياسي والدبلوماسي والعسكري، داعياً إلى دعم وطني
شامل للمقاومة يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، رفع الحصار، فتح المعابر، والسماح بدخول
المعدات والخبراء، لضمان حياة طبيعية للفلسطينيين والحفاظ على مكتسبات المرحلة
الراهنة واستعداد المقاومة للمراحل المقبلة من المعركة.
العدو الإسرائيلي يمنع إزالة مخلفات الحرب ويواصل الاغتيالات.. ووقف إطلاق النار في مهب الريح[
]
🔸 د. عماد أبو الحسن - أكاديمي ومحلل سياسي#ملفات pic.twitter.com/v5qTa7rBfp
تهريب المدخلات والمستلزمات الزراعية والسمكية تهديد للإنتاج والمنتج المحلي والاقتصاد الوطني
المسيرة نت | محمد صالح حاتم: لم تعد جريمة التهريب تقتصر على إدخال السلع إلى الأسواق بطرق غير مشروعة، فقد أصبحت تستهدف مختلف حلقات العملية الزراعية والسمكية، بدءًا من البذور والشتلات والأسمدة والمبيدات، وصولًا إلى المنتجات الزراعية والسمكية ووسائل ومعدات الصيد، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الإنتاج المحلي، ويهدد الأمن الغذائي، ويكبّد المزارعين والصيادين خسائر اقتصادية كبيرة، فضلًا عن تأثيراته المباشرة على البيئة والصحة العامة والاقتصاد الوطني.
مراسلو المسيرة: تشييع الإمام الخامنئي يرسم مشهدًا عالميًا قلّ نظيره
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تحولت العاصمة الإيرانية طهران إلى مسرح لأحد أكبر المشاهد الجماهيرية في التاريخ المعاصر، مع تدفق ملايين المشيعين من مختلف بلدان العالم للمشاركة في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، وسط حضور شعبي كثيف غطى الشوارع والميادين الرئيسية، وأربك المسارات المقررة للموكب، ما دفع اللجنة المنظمة إلى تعديل خط سيره أكثر من مرة لاستيعاب الزخم البشري المتواصل.
مراسلو المسيرة: تشييع الإمام الخامنئي يرسم مشهدًا عالميًا قلّ نظيره
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تحولت العاصمة الإيرانية طهران إلى مسرح لأحد أكبر المشاهد الجماهيرية في التاريخ المعاصر، مع تدفق ملايين المشيعين من مختلف بلدان العالم للمشاركة في مراسم تشييع الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، وسط حضور شعبي كثيف غطى الشوارع والميادين الرئيسية، وأربك المسارات المقررة للموكب، ما دفع اللجنة المنظمة إلى تعديل خط سيره أكثر من مرة لاستيعاب الزخم البشري المتواصل.-
15:09فصائل المقاومة الفلسطينية: نوجه التحية للجنة الطوارئ الحكومية الذين أدوا دورهم الوطني والإنساني في ظروف استثنائية لخدمة أبناء شعبنا
-
15:09فصائل المقاومة الفلسطينية: نطالب الأطراف المعنية بالضغط على الاحتلال لدخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لممارسة مهامها
-
15:08فصائل المقاومة الفلسطينية: نرحب بقرار لجنة الطوارئ الحكومية بغزة تقديم استقالتها، والذي يعكس الجدية على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني
-
14:48محمد باقر ذو القدر: حضور الملايين حاملي الرايات الحمراء وشعارات الثأر رسالة صريحة من الشعب الإيراني إلى أعداء هذه الأرض
-
14:47أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر خلال التشييع: معادلة جديدة تشكلت في طهران وقد أدركها المراقبون
-
14:47مراسلنا في إيران: سينقل جثمان قائد الثورة بعد انتهاء مراسم التشييع في طهران إلى مدينة قم حيث سيتم تشييع جثمانه غدا هناك