كيان العدو يبحث عن خطة إنقاذ عاجلة لميناء أم الرشراش بعد الحصار اليمني
متابعات | المسيرة نت: كشفت صحيفة غلوبس الصهيونية عن محاولات محمومة داخل كيان العدو لإيجاد خطة إنقاذ عاجلة لميناء "إيلات"، بعد أن تسبب الحصار البحري الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية في شلّ حركته بشكل شبه كامل، وإلحاق خسائر اقتصادية فادحة بقطاع النقل والتجارة.
وأفادت الصحيفة، في بيان لها أمس، أن اللجنة المالية في الكنيست كلّفت وزارة النقل بتقديم خطة خلال أسبوعين لإيجاد حل متفق عليه يسمح بتحويل تفريغ سفن نقل المركبات من موانئ البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء أم الرشراش، في محاولة لتجاوز آثار الحصار اليمني على خطوط الإمداد التجارية.
وأوضحت غلوبس أن تكلفة تحويل سفن نقل
المركبات عبر قناة السويس باتجاه "إيلات" قُدّرت بنحو 1.2 مليون دولار
للسفينة الواحدة، بسبب طول الرحلة وزيادة الرسوم المترتبة على عبور القناة، مشيرة
إلى أن الرحلة تستغرق نحو 12 يوماً إضافياً للوصول إلى الميناء.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه التطورات فاقمت
أزمة قطاع النقل في كيان العدو الصهيوني، في ظل استمرار الحصار البحري اليمني الذي
أوقف حركة السفن القادمة من البحر الأحمر وأجبر الشركات على إعادة رسم مساراتها
التجارية، ما انعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الصهيوني والميناء الذي يواجه خطر
الشلل التام.
ويؤكد مراقبون أن ما يواجهه ميناء أم
الرشراش، المسمى صهيونياً بـ "أم الرشراش " انعكاس مباشر لتبدل موازين
القوة في البحر الأحمر، حيث باتت اليمن اليوم رقماً صعباً في معادلات الردع
الإقليمي، قادرة على فرض معادلتها البحرية بقوة الميدان، وإجبار كيان العدو
الصهيوني على دفع ثمن عدوانه وحصاره للشعب الفلسطيني، اقتصادياً هذه المرة قبل أن
يكون عسكرياً.
حيدرة: ما يجري في حضرموت تنفيذ لمشاريع أمريكية وصهيونية لتفتيت اليمن واحتلال ممراته وثرواته
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والصحفي عبدالفتاح حيدرة إن ما يجري في حضرموت والمحافظات الجنوبية عموماً لم يعد مرتبطاً بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن هذه القضية تحولت إلى ملف تديره قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبات يخدم أهدافاً تتعلق بالسيطرة على باب المندب، والمخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ومحاصرة صنعاء، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والثروات المعدنية اليمنية.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في سياسة "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في سياسة "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.-
02:56حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز لترامب: لقد قللت من شأن شعب هذه الولاية والأمة بشكل واضح
-
02:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال مدينة الخليل وتقتحم بلدة بلعا شرق مدينة طولكرم
-
02:14مصادر فلسطينية: تداهم منزلاً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
02:04مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها منطقة العروج في بلدة جناته شرق بيت لحم وتطلق النار خلال اقتحامها مدينة طوباس
-
01:07نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: مقترح روسيا للولايات المتحدة بتمديد العمل بقيود المعاهدة بعد 5 فبراير لايزال قائماً