إرادة المقاومة اللبنانية أمام تصاعد غارات العدو وضغوط الوسطاء؟
خاص| المسيرة نت: تحت سماء لبنان الملبدة بالدخان، يتصاعد عدوان كيان العدو الصهيوني عبر سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي لا تُفارق الأجواء، مُسفرة عن استشهاد وإصابة العديد من المدنيين في مناطق الجنوب، وامتداداً إلى البقاع والهرمل، في خرقاً متواصلاً لاتفاق وقف إطلاق النار (بتسجيل أكثر من 4000 خرق مؤخراً في النبطية)، يهدف إلى تغيير المعادلات وفرض الاستباحة والتوسع، وفرض ضغوطاً سياسيةً قاسية تمارسها واشنطن والأدوات الغربية والعربية على الحكومة اللبنانية لإخضاع إرادة الشعب وقهر المقاومة وتضييع الوقت بالحديث عن نزع سلاحها.
ورداً على هذا المشهد المؤلم، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني، حسن عز الدين، أن المقاومة ستبقى موجودة ومستمرة في ممارسة "واجبها الوطني"، باعتبارها حقاً للشعب اللبناني في الدفاع عن نفسه في ظل عجز الجيش والقوى الأخرى، مشدداً على أن كيان العدو الصهيوني يرفض أي مقترح يتعارض مع استمراره وبقائه محتلاً، ومُعتبراً أن الشريك الأمريكي شريك في العدوان ويحاول الحصول على مكاسب سياسية.
وعن خلفيات التصعيد المستمر، أشار
الخبير في شؤون العدو الصهيوني، الدكتور نزار نزال، إلى أن خرق اتفاق وقف إطلاق
النار من قبل الكيان يأتي لسببين رئيسيين: الأول "عجز الحكومة اللبنانية: من
وجهة نظر الكيان، فإن الحكومة اللبنانية عاجزة عن نزع سلاح حزب الله، وهو ما يفسح
المجال للعدو بالتحرك بـ"أريحية" داخل لبنان.
والثاني: "قرار مركزي بالتصعيد
فهناك قرار صهيوني منذ اليوم المشهود في السابع من أكتوبر 2023م، يقضي بالتصعيد ضد
أي وجود عسكري على الحدود لا يربط الكيان به أي اتفاق، مؤكداً أن العمليات ستستمر
وتتصاعد في ظل رفض المقاومة التخلي عن سلاحها قبل أن يكون الجيش اللبناني قادراً
على حماية البلاد والعباد.
واعتبر نزال في حديثة "للمسيرة"
هذا المساء، أن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، يهرب من الضغوط الداخلية والأمريكية
باتجاه فتح جبهة جديدة في لبنان، مشيراً إلى أن تصريحات واشنطن الداعمة لكيان
العدو الصهيوني الغاصب، ومنها تصريحات المعتوه ترامب، تؤكد أن الكيان الصهيوني
سيصعد من عملياته الجوية والعدوانية لخدمة أجندة انتخابية داخلية وللضغط لنزع سلاح
المقاومة.
وأوضح أن سلاح الجو الصهيوني يجد
صعوبة في الحصول على معلومات دقيقة، حيث استطاعت المقاومة أن "تُغَيِّب العين
الصهيونية عما يقوم به حزب الله "، وهو ما يفسر الكثافة الجنونية للمسيرات
التي لم تعد تفارق سماء لبنان، مشيراً إلى أن هذه المسيرات تحمل رسالتين: "الضغط
على الحكومة اللبنانية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومحاولة جمع المعلومات التي
فقدها الكيان".
وبخصوص الدور الأمريكي، أشار نزال
إلى أن الولايات المتحدة غيرت نظرتها، وأصبحت تعتقد أنها تحصل على
"سلام" من خلال "قوة البندقية والمدفعية"، وهو ما يجعلها
"أم المشروع" الصهيوني في المنطقة ومهندس لتفاصيلها هنا وهناك، مؤكداً
أنه لا يمكن اعتبار واشنطن وسيطاً نزيهاً أو ضامناً، بل هي شريك وداعم للعدوان.
من جانبه، أكد الكاتب والإعلامي خليل
نصر الله أن الغارات الصهيونية لها "بعد سياسي"، وتهدف إلى ترسيخ معادلة
استباحة لبنان، في ظل عجز الدولة اللبنانية منذ عقود عن القيام بمسؤولياتها، وفيما
يتعلق بمطالبة الحكومة اللبنانية للدول الضامنة بتطبيق الاتفاق، رأى أن المطالبة
غير كافية، وأن كيان العدو يعتمد على "عقلية السلام بالقوة".
وأدان الإعلامي نصر الله في حديثة "للمسيرة"
مساء اليوم، حديث بعض المسؤولين اللبنانيين الجدد عن ترسيم الحدود البرية مع كيان
العدو الصهيوني، معتبراً ذلك يعكس "مدى عمالتهم وخيانتهم للشعب
اللبناني"، ومؤكداً أن الحدود مرسومة في الأصل مع الشعب الفلسطيني المحتل منذ
العام 1923م.
وشدد على أن فكرة المقاومة متجذرة في
البيئة اللبنانية، وهو ما سيبقى "حصناً منيعاً" ضد أفكار التطبيع
والمفاوضات المباشرة.
في ظل استمرار غارات كيان العدو
الصهيوني وتصاعد الضغط الأمريكي الغربي، يتبين أن المشهد في لبنان هو جزء من مخطط
إقليمي أوسع يسعى لترسيخ وتوسيع مشروع الاستباحة، وما يسمى بـ "السلام
بالقوة" والاستمرار في رفع سقف المطالبات الحالمة بتجريد المقاومة من أوراق
قوتها.
وبينما يبقى الإصرار على نزع سلاح المقاومة
حلماً بعيد المنال للعدو وداعميه، تظل المعادلة الأقوى متجذرة في إرادة المقاومة
وشعبها، التي أثبتت أن للبنان لا يمكن استباحته أو إخضاعه، بعد أن روت دماء الشهداء
القادة تربته الطاهرة، ومع وجود جيل متعاقب منذ أكثر من 40 عام تربى على روح
المقاومة وروح التولي لإعلام الهدى، تحت راية شهيد الإسلام والإنسانية الأسمى السيدحسن نصر
الله_ رضوان الله عليه_ ورفاقه العظماء.
إن المرحلة القادمة تتطلب صبراً
ومزيداً من الثبات، على طريق الانتظار لتغيرات إقليمية ودولية ستكسر هذه المعادلة
العدوانية، وعلى المدى القريب من المؤكد أن الهوية اللبنانية الحقيقية ستبقى محصنة
بسلاح المقاومة ووعي الشعب، اللبناني وحاضنة الحزب، وكل الأحرار، ولن يسمح لأحد بإعادة
البلاد إلى زمن التنازلات والخضوع والانتداب.
وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حركة المجاهدين: يوم القدس العالمي محطة ثابتة لتجديد العهد مع فلسطين والقدس
المسيرة نت | متابعات: أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية بياناً اليوم الجمعة، بمناسبة يوم القدس العالمي، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل محطة مضيئة وثابتة في وجدان الأمة الإسلامية، وتؤكد مركزية الصراع بين الحق والباطل، وتسلط الضوء على استمرار العدوان الصهيوني الأمريكي على الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة الإسلامية في إيران ولبنان والعراق، في محاولة لكسر إرادة شعوب المنطقة وإخضاعها لمشروع الهيمنة الصهيوأمريكي.
مراسم يوم القدس العالمي في إسطنبول: تجمع جماهيري كبير للتأكيد على دعم فلسطين
المسيرة نت | متابعات: شهدت مدينة إسطنبول مراسم إحياء يوم القدس العالمي، حيث تجمع آلاف المواطنين في ساحة تقسيم والمناطق المحيطة بها، للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفض العدوان الصهيوني على القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.-
15:35بيان مسيرات يوم القدس العالمي: نشيد بأبطال المقاومة في العراق وهم يضربون الأعداء من الأمريكان المحتلين دفاعا عن أنفسهم وأمتهم
-
15:35بيان مسيرات يوم القدس العالمي: نقف مع حزب الله الذي أعاد العدو إلى نقطة الصفر بعزم لا يلين وثبات أدخل الاحتلال في دوامة المصير المجهول
-
15:34بيان مسيرات يوم القدس العالمي: نؤكد وقوفنا الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ونشيد بضرباتها المنكلة بالأعداء
-
15:34بيان مسيرات يوم القدس العالمي: نجدد العهد بعدم التخلي عن المسجد الأقصى وفلسطين وشعبها المظلوم في مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها
-
15:34بيان مسيرات يوم القدس العالمي: إحياء يوم القدس العالمي جزء من تحركنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه
-
15:26لجان المقاومة: القدس كانت وستبقى بوصلة هذا الصراع وعنوانه وطريق المجاهدين في كل مكان، وعنوانا لوحدة الأمة المجاهدة