الناجون الوحيدون في غزة... 1200 طفل بلا عائلة يروون فصول جريمة القرن
خاص| المسيرة نت: منذ اندلاع العدوان الصهيوأمريكي الأخير على قطاع غزة، يكتب الفلسطينيون فصولًا جديدة من الألم الإنساني الذي يعجز العالم عن وصفه.
وسط الركام والدخان وصوت الإنذارات، تتكشف واحدة من أبشع صور الإبادة الجماعية في التاريخ الحديث: أُسر تُباد كاملة في لحظة واحدة، لا ينجو منها سوى شخص واحد يُعرف بين الناس باسم “الناجي الوحيد”.
ذلك “الناجي” ليس مجرد شخص خرج من
الموت، بل هو شهادة حية على جريمة لا يستطيع الزمن محوها.
فمن بين الأنقاض خرج أطفال ونساء
فقدوا كل من حولهم؛ آباءهم، أمهاتهم، إخوتهم، أحلامهم، وحتى ملامح الأمان في وجوه
من يحبون.
تقول تقارير الأمم المتحدة ومنظمة
“هيومن رايتس ووتش” إن ما لا يقل عن 900 أسرة فلسطينية أُبيدت بالكامل منذ أكتوبر
2023، ما يعني أن مئات الأطفال والنساء أصبحوا اليوم وحدهم في مواجهة الحياة.
أما وزارة التنمية الاجتماعية في غزة فتشير إلى
أن نحو 1200 طفل يعيشون دون أي قريب من الدرجة الأولى، يلقبهم المجتمع المحلي
بـ“أطفال بلا عائلة حيّة”.
الناجون هؤلاء ليسوا مجرد أرقام في
تقارير دولية؛ بل وجوه حقيقية، وأسماء تحمل ذاكرة المجزرة.
الطفلة نور، ذات الأربعة عشر عامًا،
نجت من بين ركام منزلها بعد أن فقدت والديها وشقيقتها الصغرى. تقول بصوتٍ خافت وهي
في مركز إيواء مؤقت: “كنت أسمع صوت أمي تحت الردم، ثم صمت كل شيء”.
أما الطفل عبد الله، ابن التسعة
أعوام، فهو الناجي الوحيد من بين تسعة أشخاص من أسرته. وجدوه مغطى بالغبار، بين
أنقاض بيت كان يعجّ بالضحكات قبل دقائق من القصف.
كذلك محمود سكر، الذي فقد سبعة عشر
فردًا من عائلته دفعة واحدة، ليصبح شاهداً على فاجعة لا يمكن للعقل البشري
استيعابها.
منظمات حقوقية متعددة وثّقت خلال
عامي 2024م، و2025 م، عشرات الحالات المماثلة، ووصفتها بأنها جرائم حرب مكتملة
الأركان، إذ تم استهداف منازل مأهولة دون تمييز، في انتهاك صريح للمادة (49) من
اتفاقية جنيف الرابعة.
التقارير ذاتها تؤكد أن الهدف لم يكن عسكرياً، بل هو استهداف ممنهج للحياة المدنية، يعبّر عن نية الإبادة المتعمدة لدى كيان العدو الصهيوني.
لكن المأساة لم توقف
الحياة.
في غزة، حيث يختبر الناس أقصى درجات
الفقد، ينهض المجتمع من بين الركام ليعيد بناء ذاته، شباب ومتطوعون أطلقوا مبادرات
إنسانية لرعاية “الناجين الوحيدين”، وتأمين احتضان نفسي واجتماعي لهم.
تحوّل المجتمع الغزي نفسه إلى شبكة
عائلية بديلة، تتقاسم الخبز والحنان، في مواجهة الحصار والقصف والجوع.
تقول إحدى المتطوعات: “كل طفل فقد
أسرته أصبح ابنًا لكل بيت في غزة، لا نترك أحدًا وحيدًا”.
ورغم الأوجاع العميقة، يُظهر أبناء
غزة قدرة استثنائية على الصمود، إذ لم تُهزم أرواحهم كما أُحرقت بيوتهم.
الناجون الوحيدون لا يستسلمون، بل
يحاولون – كما يقول أحدهم – “أن يعيدوا بناء ما تهدّم في الداخل قبل الخارج”.
إنها ليست مجرد مأساة إنسانية، بل
وثيقة حيّة على جريمة القرن، إذ يحاول العالم تجاهلها، بينما يسجّل التاريخ أسماء
الأطفال الذين فقدوا كل شيء إلا صوتهم الذي يشهد: أن ما جرى في غزة ليس حربًا، بل
إبادة جماعية ممنهجة ضد المدنيين العزّل، تُعيد إلى الذاكرة أحلك صفحات الظلم في
التاريخ الحديث.
الناجون الوحيدون اليوم، هم صوت
فلسطين المتبقي، ورسالتها إلى الضمير العالمي: أن الإنسانية تُختبر في غزة، حيث
يقف طفل وحيد أمام العالم، شاهداً على أن العدل ما زال غائبًا، وأن الحق الفلسطيني
وحده لا يزال واقفًا، رغم كل محاولات العدو لطمس الحياة من الوجود.
وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حركة المجاهدين: يوم القدس العالمي محطة ثابتة لتجديد العهد مع فلسطين والقدس
المسيرة نت | متابعات: أصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية بياناً اليوم الجمعة، بمناسبة يوم القدس العالمي، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل محطة مضيئة وثابتة في وجدان الأمة الإسلامية، وتؤكد مركزية الصراع بين الحق والباطل، وتسلط الضوء على استمرار العدوان الصهيوني الأمريكي على الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة الإسلامية في إيران ولبنان والعراق، في محاولة لكسر إرادة شعوب المنطقة وإخضاعها لمشروع الهيمنة الصهيوأمريكي.
مراسم يوم القدس العالمي في إسطنبول: تجمع جماهيري كبير للتأكيد على دعم فلسطين
المسيرة نت | متابعات: شهدت مدينة إسطنبول مراسم إحياء يوم القدس العالمي، حيث تجمع آلاف المواطنين في ساحة تقسيم والمناطق المحيطة بها، للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفض العدوان الصهيوني على القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.-
15:35بيان مسيرات يوم القدس العالمي: نقف مع حزب الله الذي أعاد العدو إلى نقطة الصفر بعزم لا يلين وثبات أدخل الاحتلال في دوامة المصير المجهول
-
15:34بيان مسيرات يوم القدس العالمي: نؤكد وقوفنا الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ونشيد بضرباتها المنكلة بالأعداء
-
15:34بيان مسيرات يوم القدس العالمي: نجدد العهد بعدم التخلي عن المسجد الأقصى وفلسطين وشعبها المظلوم في مواجهة الصهيونية العالمية وأذرعها
-
15:34بيان مسيرات يوم القدس العالمي: إحياء يوم القدس العالمي جزء من تحركنا الجهادي الذي نبتغي به رضوان الله ونتقرب به إليه
-
15:26لجان المقاومة: القدس كانت وستبقى بوصلة هذا الصراع وعنوانه وطريق المجاهدين في كل مكان، وعنوانا لوحدة الأمة المجاهدة
-
15:23الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفلة (6سنوات) دهسها مغتصب صهيوني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية