العدو الصهيوني يوسّع توغلاته في القنيطرة ودرعا السوريتين ويقيم حواجز عسكرية ويفتش المارّة
متابعات | المسيرة نت: واصل العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، توغلاته البرية في ريفي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا، في تصعيدٍ خطيرٍ يتصاعد كل يومٍ ليكشف نية الكيان الغاصب تنفيذ مخططه الكامل في سوريا، بعيداً عن تنازلات سلطات الجولاني الخاضعة.
وأفادت مصادر سورية بأن قوات العدو توغلت على طريق أوفانيا – جباتا الخشب شمالي القنيطرة، وأقامت حاجز تفتيش في المنطقة، قبل أن تحتجز حافلة نقل مدني عند مفرق الكسّارات على الطريق ذاته، في خطوة تُعدّ تصعيداً عدوانياً كبيراً ضد السيادة السورية والمدنيين السوريين.
وأضافت المصادر أن قوات العدو أقامت حاجزاً عسكرياً آخر بين قريتي العجرف والصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، بعد توغلٍ جديدٍ تمّ تنفيذه بواسطة عددٍ من الآليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، توغلت ناقلتا جندٍ للعدو الصهيوني غرب قرية معرية في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث قام جنود الاحتلال بقطع الطريق وتفتيش المارة، في انتهاكٍ واضحٍ لكل القوانين الدولية التي تُجرّم المساس بحرمة الأراضي السورية.
وكانت قوات العدو قد نفذت أمس الأحد سلسلة توغلات متزامنة في القنيطرة، شملت بلدة صيدا الحانوت وقرية رسم الحلبي والصمدانية الشرقية، مستخدمةً أكثر من 11 عربة عسكرية، حيث نصبت حواجز وفرضت طوقاً ميدانياً على القرى المستهدفة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل صمتٍ مطبقٍ من سلطات الجولاني تجاه الانتهاكات الصهيونية المتكررة.
مجزرة نُقُم.. شاهدٌ أبدي على الإجرام الأمريكي السعودي والتواطؤ الأممي والدولي
المسيرة نت | خاص: في الـ11 من مايو 2015، ارتكب تحالف العدوان الأمريكي السعودي واحدة من أبشع المجازر بحق المدنيين في اليمن، حين استهدف منطقة جبل نقم والأحياء السكنية المحيطة بها في العاصمة صنعاء بأسلحة محرمة دولياً، استُخدمت فيها قنابل فراغية وارتجاجية شديدة التدمير، في جريمة ما تزال محفورة في ذاكرة اليمنيين بوصفها واحدة من أكثر الهجمات دموية وإجراماً خلال سنوات الحرب والحصار.
العدو يوسّع دائرة التصعيد وينسف ما تبقى من "جهود السلام": "قانون" إجرامي جديد بحق الأسرى
المسيرة نت | متابعات: أقدم العدو الصهيوني اليوم على خطوة إجرامية تصعيدية تؤكد تنصله من كل التزاماته، وتدشن مرحلة جديدة من الإجرام بعيداً عن جهود السلام، ما يؤكد إصرار العدو على التصعيد، مستغلاً الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء.
الإعلام الأمريكي يضج وخبراء يؤكدون: النزيف الملياري و"معادلة هرمز" يضعان اقتصاد واشنطن أمام الانهيار
المسيرة نت | خاص: تتزايد التحذيرات من دخول الولايات المتحدة أزمة طاقة خانقة، مع استمرار تراجع المخزونات النفطية الإستراتيجية والتجارية، وارتفاع المخاوف من تداعيات أي اضطراب طويل الأمد في إمدادات النفط، خصوصاً مع إحكام إيران قبضتها على الملاحة الأمريكية في مضيق هرمز.-
03:25فاينانشال تايمز عن اقتصاديين: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود
-
03:23فاينانشال تايمز: وقود الطائرات ارتفع بأكثر من 70% ما أدى إلى زيادة أسعار تذاكر السفر الجوي وتسريع انهيار شركة سبيريت إيرلاينز منخفضة التكلفة
-
03:23فاينانشال تايمز: الأمريكيون دفعوا 35 مليار دولار إضافية للبنزين والديزل منذ بدء الحرب على إيران
-
03:22فاينانشال تايمز: أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفعت إلى 5.66 دولار مقتربة من مستواها القياسي
-
03:19فاينانشال تايمز عن خبراء اقتصاديين: حجم التكاليف المالية للحرب على إيران كبير لدرجة لا يمكن إخفاؤه إلى الأبد
-
03:18فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر بمئات المليارات من الدولارات بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف الاقتراض وتعطل سلاسل التوريد