شادي أبو سيدو.. مصور من غزة يروي فصول العذاب في سجون كيان العدو الصهيوني
خاص| المسيرة نت: بين هدنة هشة وسلام لم يكتمل، تبقى معاناة الأسرى الفلسطينيين شاهدًا حيًّا على الوجه الحقيقي لكيان العدو الصهيوني الذي يحاول إخفاء جرائمه خلف دعاياته الكاذبة.
ونقلت قناة المسيرة" عبر برنامج نوافذ صباح اليوم، شهادة الأسير المحرر شادي أبو سيدو، المصور الصحفي في قناة فلسطين اليوم، الذي أمضى مئة يوم في أحد أكثر مراكز التعذيب الصهيونية وحشية، ليعود شاهدًا على ما لم يره العالم بعد.
يبدأ شادي حديثه بصوتٍ متعبٍ لكنه
ثابت، مستعيدًا مشاهد لا تُمحى من الذاكرة: “كنت في مجمع الشفاء الطبي أغطي معاناة
الجرحى والنازحين… لا مقاتلين هناك، فقط مدنيون ومرضى وشهداء. فجأة حاصر جيش العدو
المكان، قتل من قتل واعتقل كل من بقي. سلّمنا أنفسنا ونحن نرفع بطاقات الصحافة…
لكنهم لم يعترفوا بشيء، فبالنسبة لهم، الكاميرا تهمة.”
من لحظة اعتقاله، بدأ الكابوس، تم
نقله إلى مركز التحقيق المعروف باسم “سيتي مان”، الذي يصفه شادي بأنه “مسلخ بشري
أكثر منه سجناً”، مضيفًا: "عشر ساعات في البرد والمطر، عُراة على الأرض.
كانوا يضحكون ونحن نرتجف. دخلنا إلى ما يسمونه التشريفة… أكثر من ثلاثين جنديًا
يضربوننا بالهراوات والعصي قبل أن نصل الزنازين. هناك يبدأ الجحيم الحقيقي.”
داخل “سيتي مان”، يقول شادي إن العقل
البشري يعجز عن استيعاب ما يجري: “قضيت مئة يوم مكلبش اليدين، مغمى العينين، أجلس
على ركبتيّ ليل نهار، لا وقت، لا نوم، لا طعام، كانوا يدخلون علينا بالكلاب،
يعضّوننا ويبولون علينا وهم يضحكون. من الأسرى من فقد يده، ومنهم من فقد عقله. هذا
ليس سجنًا، بل مقبرة للأحياء.”
يتوقف للحظة، ثم يتابع بصوت متهدج: “قال
لي أحد المحققين بالحرف: نحن قتلنا كل الصحفيين في غزة، ومن بقي سنقتله أو نكسر
عينه. كسروا كاميرتي أمامي وقالوا: هذه عدستك سنقتلعها من رأسك إن عدت للتصوير.”
شادي الذي خرج بعد مئة يوم من
العذاب، ما زال يحمل في صوته صدى صرخات من بقوا هناك، يقول وهو يحاول تمالك دموعه:
“ما يجري في سجون العدو الصهيوني ليس اعتقالًا، بل تعذيب ممنهج، إبادة بطيئة. حقوق
الحيوان عندهم أهم من حياة الإنسان الفلسطيني. رأيت زملاء يُغيبهم الألم، بعضهم
يبحث عن الموت خلاصًا من العذاب.”
اليوم، بعد تحرره، عاد شادي إلى مجمع
الشفاء الطبي، المكان ذاته الذي اعتُقل منه، لكن هذه المرة حاملاً كاميرته من
جديد، يصور الدمار الذي خلفه العدوان والفراغ الذي تركه الشهداء.
“عدت لأقول للعالم إننا لم نُكسر، ما
زلت أصور رغم أني فقدت جزءًا من جسدي هناك… لأن الصورة سلاحنا الوحيد.”
قصة شادي ليست استثناءً، بل جزء من
حكاية جماعية لآلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون في سجون كيان العدو الصهيوني،
شهادته تفضح واقعًا يتعمد الاحتلال إخفاءه: سجون تحوّلت إلى مراكز للتعذيب
والتنكيل الممنهج، وصحفيون يُستهدفون لأنهم ينقلون الحقيقة.
في نهاية اللقاء، يوجه شادي نداءً
مؤلمًا لكنه صادق: “أنقذوا من تبقّى في السجون، فهم يموتون ببطء. لا تتركونا وحدنا
في هذا الجحيم.”
وبين صور الخراب التي تغطي غزة، تبقى
كلمات الأسير المحرر شادي أبو سيدو تذكيرًا صارخًا بأن الحرية في فلسطين تُنتزع
بالألم، والمقاومة والسلاح والجهاد في سبيل الله، وأن الكاميرا في وجه العدو أقوى
من الرصاصة، أن صح التعبير، لكن الحاجة للسلاح تسبق الحاجة للكاميرا.
قبائل اليمن تقرع طبول الحرب وتثمن الموقف الإيراني في كسر الحصار
المسيرة نت | خاص: واصلت القبائل اليمنية، اليوم الاثنين، لقاءاتها القبلية المسلحة، إعلاناً للنفير العام، والجهوزية القتالية، ورفد الجبهات بقوافل المال والرجال، في أكثر من محافظة، استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي الأمريكي المستمر منذ 26 مارس 2015م.
4 شهداء بينهم مديرة مدرسة في غارة صهيونية جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعات: في الوقت الذي أكّد فيه النائب في البرلمان اللبناني ايهاب حمادة، أنّ "استمرار العدو بقتل المدنيين وتدمير المنازل، تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة اللبنانية بعدما تنازلت عن حقوق لبنان السيادية"؛ استشهد 4 أشخاص، بينهم مديرة مدرسة، جراء عدوان صهيوني بغارةٍ استهدفت مركبة في بلدة "النبطية الفوقا" جنوبي لبنان، في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده المناطق الحدودية.
(حين ينتصر الدم على السيف)..ملايين الوداع الكبير ترسم ملامح "غرب آسيا الجديد"
المسيرة نت| خاص: شهدت العاصمة الإيرانية طهران، ومختلف المحافظات، مسيرات تشييع مليونية تاريخية للقائد والرمز الكبير، الشهيد علي الخامنئي، في مشهد جنائزي مهيب تحول إلى استفتاء شعبي متجدد على خيار المقاومة، ورسالة قوة وضعت حدّاً لرهانات أعداء الأمة ومخططاتهم العسكرية والسياسية في المنطقة. وأجمعت شخصيات علمائية وسياسية وباحثون على أن هذا الطوفان البشري الاستثنائي تجاوز كونه مراسم وداع غمرتها دموع الوفاء وحرارة الاشتياق التي غلبت حرارة الصيف، ليتحول إلى صفعة استراتيجية في وجه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، معلناً فشل خططهما في تفتيت الجبهة الداخلية الإيرانية أو عزل قيادتها.-
20:04حماس: قرار الحركة جاء بعد التأكد بأن كل الخطوات لتسليم الحكم إلى هذه اللجنة الوطنية قد استكملت بشكل تام مهنيا وفنيا وإداريا
-
20:04حماس: منذ بدء الحرب الصهيونية على القطاع وُضعت أكثر من صيغة لإدارة القطاع بطريقة توافقية أنتجت اللجنة الوطنية التي لم يدخلها العدو إلى غزة حتى الآن
-
20:03حماس: اتخذنا اليوم خطوة إيجابية جديدة لتنفيذ ما أعلناه دوما بأننا لن نكون في ترتيبات اليوم التالي لإدارة قطاع غزة
-
20:03حماس: استقالة لجنة العمل الحكومي في غزة جاء استجابة للمصلحة الوطنية ونزعا لذرائع العدو الإسرائيلي
-
19:43مصادر فلسطينية: جرافة لجيش العدو الإسرائيلي تقتلع عشرات أشجار الزيتون في أراضي قرية مادما جنوب نابلس بالضفة المحتلة
-
19:15ماهر مزهر للمسيرة: على اللجنة الوطنية أن تأتي إلى غزة وتتحمل مسؤولياتها وتقوم بالمهام التي من أجلها كُلِّفت، لا أن تبقى خارج البلاد