على جارة السوء أن تفهمَ
منذ عشر سنوات والشعبُ اليمني يعدّ العُدَّةَ للمواجهة الأخيرة للنظام السعوديّ الذي قتل ودمّـر وحاصر أبناءَ الشعب اليمني شمالًا وجنوبًا ليس مِن أجلِ شيءٍ أَو لأنه أصابَهُ شيءٌ من أهل الإيمان والحكمة، ولكن خدمةً للصهاينة وتنفيذًا لأجندة خارجيةٍ عدائيةٍ لليمن.
ولكن رغم الجراحِ والآلامِ والمعاناةِ لأبناء هذا الشعب العظيم، وبفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل القيادة القرآنية السيد العلم – حفظه الله – وجهودِ القواتِ المسلحة، والتصنيع الحربي، والقوّةِ الصاروخية، والطيرانِ المسيّر، وبدعمٍ من أبناء الشعب اليمني، أصبحت اليمن اليوم دولةً إقليميةً جابَ صداها البحارَ والوديانَ والسهولَ والمحيطاتِ والقاراتِ وبشكلٍ قويّ في زمن المؤامراتِ والتحدياتِ الداخليةِ والخارجية.
ولقد
جرَّبت دولٌ عُظمى حظَّها في هزيمة أهل الإيمان، ولكنهم باءوا بالخُسرانِ والخزي وأعلنوا
الاستسلام والانسحاب. وبعد هذه التجارب التي باءت بالفشل من قبل التحالفات الدولية
الغربية والصهيونية والأمريكية وعملائهم على مدى عشر سنوات، ألم يأنِ الأوانُ
ليفهم النظام السعوديّ بأن ما بعد الهدنة في غزة ليس كما قبل؟
واليوم
القوات المسلحةُ والطيرانُ المسيّرُ والقوّةُ الصاروخيةُ في أتمّ الجهوزية لتدميرِ
"البقرةِ الترامبية" في ثوانٍ إذَا لم ينصاع النظام السعوديّ إلى حسنِ
الجوار وعدم التلاعب بمعاناةِ أبناء الشعب اليمني. فعند ذلك لا تستطيع أمريكا ولا
الصهاينة ولا غيرهم أن يردّوا البأسَ اليمنيّ.
فالأمر
اليوم بيدِ النظامِ السعوديّ أن يكون حكيمًا في تصرُّفاته تجاه الشعبِ اليمني، وتصحيحَ
سلوكه، وتقديمَ الاعتذار لكل أبناء الشعبِ اليمني، وإعمارِ ما دمّـره النظام السعوديّ
خلال العشرِ السنوات.
وإلّا
فاعذرْ من أنذر.
فالشعبُ
اليمني بعد اليوم لن يسكتَ، وهذه فرصةٌ أخيرةٌ ليفهمَ النظامُ أنه لا عاصمَ له
اليوم من أهل اليمن.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
-
02:26مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية