اليمن والعالم
آخر تحديث 10-10-2025 18:07

الهدف الواضح من خطّة المجرم ترامب: وقفُ الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والقيمي في الدول الغربية الشريكة للكيان الصهيوني في جريمة الإبادة الجماعية.

****************************************

       

عامان من الصمود والصبر والإصرار كلَّلها الشعبُ الفلسطيني في قطاع غزة بإرغام كيان الإجرام الصهيوني وشركائه على وقف أفعال جريمة الإبادة الجماعية، وعامان من الإسناد اليمني المتصاعد لأحرار الأُمَّــة الإسلامية من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، عامان من الإسناد والجهاد والاستبسال في جميع المجالات سطّرها أبناء يمن الإيمَـان والحكمة، بقيادة سيد الفعل والقول قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله تعالى- الذي كرّر وبحقٍّ عبارة الافتتاح لهذا الموضوع: (اليمن في كفة والعالم في كفة وكفة اليمن أرجح).

نعم، كفةُ اليمن شعبيًّا أرجحُ من كفة شعوب العالم أجمع، ويشهد لأبناء يمن الإيمان والحكمة ميدان السبعين في العاصمة صنعاء وساحات وميادين مختلف المحافظات الحرة. نعم، صدق السيد القائد: كفة شعب اليمن أرجح من كفة شعوب العالم أجمع.

فرغم الظروف القاسية تكرّر مشهد الخروج اليماني الشعبي في الساحات والميادين العامة كُـلّ جمعة أكثر من خمسين ألف مرة على مدى عامين من الصمود والإصرار، وجه خلالها أبناء الشعب اليمني كُـلّ عبارات التأكيد الصادقة المقترنة بالفعل على الإسناد والاستعداد للتضحية والفداء.

ولم يتخلف أبناءُ الشعب اليمني عن مطالبة حكومات طوق الشعب الفلسطيني بفتح طريق الجهاد في سبيل الله نصرةً لإخوانهم أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي المطالبة الشعبيّة الصادقة من أبناء يمن الإيمَـان والحكمة إقامة حجّـة على شعوب الأُمَّــة الإسلامية عربًا وعجمًا حُكَّامًا ومحكومين.

رسميًّا، وكما قال السيد القائد -أعزه الله-: اليمن في كفة والعالم في كفة؛ وهو يقصد حكومات الأُمَّــة الإسلامية عربيةً وأعجميةً أنها في كفة، وكفة اليمن أرجح. ويقصد أَيْـضًا بقوله ذلك أن اليمن رسميًّا في كفة وحكومات العالم أجمع في كفة وكفة اليمن أرجح. نعم، صدق السيد القائد؛ فلقد أثبت وأثبت أبناء القوات المسلحة رجحان كفة يمن الإيمَـان والحكمة.

فحين سطر السيد القائد -أيده الله- موقف يمن الإيمَـان والحكمة المساند لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ الأيّام الأولى لجريمة الكيان الصهيوني وشركائه، لم يكن أحد من الأعداء يتوقع مطلقًا أن تتصاعد عمليات القوات المسلحة في يمن الإيمَـان والحكمة لتصل حَــدّ مستوى الصواريخ فرط صوتية الانشطارية، والطائرات المسيرة الشبحية التي تخطّت كُـلّ منظومات الدفاعات الجوية الصهيوغربية المتطورة.

ولم يكن أحد من المجرمين الصهاينة وشركائهم من القوى الاستعمارية الغربية، وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، يتوقع ألا تجدي حالات الردع المتعددة التي حاولوا فرضها على المنطقة عُمُـومًا وعلى يمن الفتح الموعود والجهاد المقدس بشكل خاص، بدايةً بالتواجد العسكري الصهيوغربي المهول الذي تلا مباشرة عملية طوفان الأقصى البطولية، وقد ارتعدت من تلك الحشود العسكرية فرائص حكام الأنظمة العربية والإسلامية الذين بادر أغلبهم بإدانة عملية الطوفان.

ولم يعر يمن الإيمَـان والحكمة تلك الحشود أي اعتبار، ومضى قائده الشجاع متوكلًا على الله في إعلان الموقف المشرف الذي استمر شعبيًّا ورسميًّا حتى لحظة انكسار قوى الإجرام الصهيوغربية أمام إرادَة الشعب الفلسطيني الصلبة، التي سطّروا بها أنصع آيات الصبر والتحدّي والصمود وسط محيطٍ إسلامي متخاذل شعبيًّا ورسميًّا، باستثناء يمن الإيمَـان والحكمة وثلّة المؤمنين الصادقين المجاهدين من أبناء الأُمَّــة الإسلامية في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ولم تكن جحافل الأعداء في البر والجو والبحر كافية لثني يمن الإيمَـان والحكمة عن موقفه المقدّس، فلقد استمر السيد القائد -أعانه الله- في تأكيد الموقف أسبوعيًّا في كُـلّ خميس وفي كُـلّ مناسبة، وتأكّـدت مع تأكيدات السيد القائد المواقف الشعبيّة كُـلّ جمعة وفي كُـلّ مناسبة.

وإزاء إصرار أبناء يمن الحكمة والإيمان على الإسناد والتأكيد على تصعيد العمليات الإسنادية وتصعيدها فعليًّا، لم يجد شركاء الجريمة بدًّا من محاولة فرض ردع خاص لليمن الأمان والحكمة، حين تم الإعلان عن تشكيل ما سُمّي بتحالف الازدهار في عهد مجرم الإدارة الأمريكية بايدن، وقد خاب ذلك التحالف وخسر وولى هاربًا يجر أذيال الهيبة والندامة.

وبمُجَـرّد وصول المجرم ترامب إلى سدة الحكم في البيت الأبيض أعلن تصنيف أبناء يمن الإيمَـان والحكمة في قوائم الإرهاب كما فعل قبل مغادرته المنصب في ولايته الأولى، وكل ذلكَ بهَدفِ ثنيهم عن موقف الإسناد لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وحين أدرك المجرم ترامب أن التصنيف في قوائم الإرهاب لم يجد نفعًا، ولم يكن له أي أثر على موقف الإسناد لأبناء يمن الإيمَـان والحكمة، قرّر حينها شنّ عمليات جوية معلنًا عن نيته إبادة من سماهم الحوثيين خلال أَيَّـام، فلقد انتهى الدور حسب تعبيره، لكنه فوجئ بما لم يخطر له على بال حين هاجم أبناء القوات المسلحة في يمن الإيمَـان والحكمة بكل جُرأة البوارج الحربية وحاملات الطائرات، وفي سابقة لم يشهد مثلها تاريخ المواجهات العسكرية منذ الحرب العالمية الثانية، وبدأت المحمولات على ظهر الحاملات تتساقط كالفراش، فولّى هذا المجرم هاربًا خائبًا كسلفه المجرم بايدن.

ولم يقتصر أثر صمود أبناء الشعب الفلسطيني وأثر الإسناد اليماني والإيمَـاني لثلّة المؤمنين على مُجَـرّد التنكيل بجيش الكيان المجرم وشركائه من القوى الاستعمارية الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، بل لقد شمل ذلك مختلف جوانب الحياة لقوى الإجرام وأهمّها الجانب الاقتصادي والعزلة الشعبيّة للحكومات الإجرامية؛ فالاعتصامات والإضرابات والمسيرات الاحتجاجية غطّت كافة الدول الغربية المشاركة للكيان الصهيوني في جريمة إبادة الجماعية، وبدأت ملامح الانهيار الاقتصادي تظهر للعلن، وهو ما دفع المجرم ترامب لتدارك مخاطر هذا الانهيار الوشيك في حال استمرار أفعال جريمة الإبادة الجماعية.

فاضطُر لإعلان ما سُمّي بخطة السلام الترامبية لوقف ما سُمّي بالحرب في قطاع غزة، وهو من سبق له رفض مشاريع وقفها المتعددة المقدمة لمجلس الأمن الدولي. والهدف الواضح من خطّة المجرم ترامب: وقف الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والقيمي في الدول الغربية الشريكة للكيان الصهيوني في جريمة الإبادة الجماعية.

فعاليات ثقافية في عموم المحافظات تدشينا لذكرى عاشوراء استشهاد الإمام الحسين "ع"
المسيرة نت| خاص: دشنت اليوم عدد من مديريات المحافظات فعاليات خطابية وندوات ثقافية تدشيناً لذكرى عاشوراء استشهاد الإمام الحسين بن علي عليه السلام، تحت شعار "هيهات منا الذلة"، تناولت الأبعاد الإيمانية والثورية للمناسبة، وما تمثله من محطة وعي وبصيرة في مواجهة الطغيان والظلم والإستباحة.
العلاقات العربية الإيرانية مع تآكل الردع الأمريكي الصهيوني
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تماهت العلاقات العربية الإيرانية طويلاً بين محاولات التقارب الدبلوماسي وتوترات القطيعة التي فرضتها ضغوط المظلة الأمريكية الصهيونية، حيث تباينت المواقف بين دعم إيران للاقتصاد القطري إبان الحصار عام 2017م، ومساعيها لفتح قنوات حوار مع الرياض أثمرت عن اتفاق برعاية صينية عام 2023م، وكذا تطوير العلاقات مع القاهرة، وغيرها.
واشنطن بوست: العدوان على إيران ألحق خسائر فادحة بالمزارعين الأمريكيين ورفع تكاليف الوقود والأسمدة
المسيرة نت | متابعات: قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن المزارعين في الولايات المتحدة تكبدوا خسائر مالية كبيرة نتيجة التداعيات الاقتصادية للعدوان العبثي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والأسمدة ومدخلات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي زاد من الضغوط التي يواجهها القطاع الزراعي الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.
الأخبار العاجلة
  • 21:54
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة أم صفا شمال رام الله
  • 21:54
    واشنطن بوست: اتفاق وقف القتال مع إيران جاء متأخرا بعد أن لحقت بالفعل خسائر بالمزارعين الأمريكيين
  • 21:54
    واشنطن بوست: المزارعون الأمريكيون تكبدوا خسائر مالية كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة بسبب الحرب على إيران
  • 21:10
    مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في منطقة الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي
  • 20:53
    الدفاع المدني في غزة: 3 إصابات إحداها خطيرة جراء قصف للعدو بجوار مخيم الإسراء في خان يونس جنوب القطاع
  • 20:53
    سرايا القدس: في الذكرى السنوية الأولى لارتقاء القائد الجهادي الكبير اللواء محمد سعيد إيزدي "الحاج رمضان"، نجدد العهد بأن تبقى راية الجهاد والمقاومة خفاقة
الأكثر متابعة