الوادعي: طرح السيد القائد ارتقى إلى مستوى المواقف التاريخية الخالدة
تطرق الكاتب والصحفي إبراهيم الوادعي، إلى خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مؤكداً أن التعثر الذي واجهه العدو الصهيوني في غزة ليس إلا فترة استراحة، وأن المرحلة الحالية يجب أن تكون محطة للبناء استعداداً لجولة جديدة من المواجهة.
وأشار الوادعي في تصريح لقناة المسيرة، اليوم الجمعة، إلى أن الطرح الذي قدمه السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لم يكن مجرد تحليل سياسي عادي، بل ارتقى إلى مستوى يذكر بمواقف تاريخية خالدة، مثل موقف السيد حسن نصر الله، فالقادة العظام في محور المقاومة لا ينظرون إلى المعركة بـ "حيز جغرافي أو سياسي ضيق"، بل ينطلقون من منظور "الإسلام الواحد" الذي يهدف إلى الانتصار.
وأوضح أن هذا المنظور الجامع هو الذي
يدفعهم إلى التخلي عن أي اعتبارات شخصية أو خاصة لصالح تقديم الدعم والإسناد
والتضامن الكامل مع جميع أطراف جبهة المقاومة، مبيناً أن هذا التضامن ليس مجرد
شعارات، بل هو التزام استمر عليه الشعب اليمني العظيم على مدى سنوات، بما في ذلك
الدعم الذي قدمه لغزة.
وقال الكاتب والصحفي، إن القبول الصهيوني
بالهدنة أو وقف العدوان، لم يكن نابعاً من قناعة بالسلام، بل كان نتيجة مباشرة
للتعثر الميداني الذي واجهوه في غزة، حيث وهذا التعثر أجبرهم على أخذ فترة استراحة
بهدف معالجة أوضاعهم وإعادة ترتيب صفوفهم.
وأشار إلى أن هذا الاتفاق المؤقت ليس
إلا جولة من جولات الكتابة في تاريخ الصراع، محذراً من الركون إليه، فالدرس
المستفاد من تاريخ اليهود، هو أنهم لا يقفون عند أي حد إلا إذا كانت هناك قوة
حقيقية أوقفتهم ومنعتهم من تنفيذ مشروعهم.
وأكد الوادعي على أن السيد القائد عبد
الملك بدر الدين الحوثي أكد بوضوح أن الهدنة يجب أن تكون محطة للبناء، هذا البناء
لا يقتصر على إعادة الإعمار المادي، بل يمتد ليشمل الاستعداد العسكري واللوجستي
والتحضير المعنوي للجولة القادمة.
أمسيات وفعاليات وأنشطة ثقافية وتعبوية متنوعة للمدارس الصيفية بصنعاء والمحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المدارس الصيفية، اليوم، إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والتعبوية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظات والمناطق اليمنية الحرة، تحت عنوان "علم وجهاد".
التصعيد الصهيوني في لبنان: تقدم إعلامي أم عجز ميداني؟
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: يراهن العدو الإسرائيلي بإيعاز أمريكي وتواطؤ رسمي من لبنان على إخضاع المقاومة الإسلامية وتثبيت تقدم ميداني في القرى الحدودية، غير أن تصاعد وتيرة العمليات العسكرية للمقاومة واستهدافها المتواصل لقوات الاحتلال الإسرائيلي تسهم في تخييب الرهان وتثبت للعالم أن الكلمة الأخيرة للميدان.
طهران تتوعد برد قاسٍ وتحمّل واشنطن وحلفاءها مسؤولية الفوضى في هرمز وتدعو لضربات مدمّرة
المسيرة نت| متابعات: صعّدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خطابها السياسي والعسكري تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدة جهوزيتها الكاملة للدفاع عن مصالحها، ومحمّلة واشنطن مسؤولية التوترات المتفاقمة في المنطقة، خاصة في مضيق هرمز.-
14:25تسنيم: القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بمرور القوات الأمريكية عبر مضيق هرمز، وإيران مستعدة لكل السيناريوهات
-
14:25مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو يستهدف بلدة الحنية جنوب لبنان
-
13:56رويترز: ارتفاع خام برنت بأكثر من 5% ليتجاوز 113 دولارا للبرميل مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز
-
13:39وكالة فارس: الفرقاطة الأمريكية توقفت عن مواصلة مسيرها من جراء الاستهداف واضطرت للالتفاف والتراجع والفرار من المنطقة
-
13:37وكالة فارس: المدمرة الأمريكية تتراجع وتنسحب من المنطقة بعد استهدافها بصاروخين
-
13:35وكالة فارس: وصول 15 فرداً من طاقم السفينة "توسكا" إلى إيران قبل قليل