كيف استقبل الفلسطينيون بغزة اتفاق وقف العدوان؟
دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بعد عامين كاملين من العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، لتبدأ لحظةٌ طال انتظارها، امتزجت فيها دموع النصر بدموع الفقد، بين فرحةٍ بوقف آلة القتل والحصار، واستذكارٍ لتضحيات آلاف الشهداء والجرحى الذين صمدوا دفاعًا عن الأرض والكرامة.
ووفقاً لتقرير متلفز لقناة المسيرة، فإنه منذ الساعات الأولى لإعلان وقف النار، خرج الفلسطينيون إلى الشوارع والساحات، مكبرين ومهللين، رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين شعارات النصر والصمود. ارتفعت أصوات التكبير من المساجد، وامتلأت الأزقة بالزغاريد والدموع، في مشهدٍ أعاد الأمل إلى قلوبٍ أنهكها الحصار والقصف الطويل.
يقول أحد
المواطنين وقد ارتسمت على وجهه ملامح الفرح الممزوجة بالتعب: "الحمد لله رب العالمين، اليوم فرحة لا توصف. منّ الله علينا بهذا
النصر بعد عامين من الصبر والألم. غزة لن تكل ولن تمل عن تقديم التضحيات حتى يتحقق
النصر الكامل وتتحرر فلسطين."
ويضيف آخر وهو
يحتضن أبناءه وسط الحشود: "نشكر كل من وقف معنا، وكل من دعمنا في هذه المعركة، وخاصة إخوتنا في
اليمن وقائدهم السيد عبد الملك الحوثي، الذي كان له دور كبير في دعم مقاومتنا،
وساندنا بالموقف والكلمة والموقف الثابت. شكراً لهم من قلوبنا، والله يعطيهم
العافية."
أما أمٌّ من
أمهات الشهداء، فتقول بعينين دامعتين: "صمدنا، ورفضنا التهجير رغم كل القصف والدمار. بقينا في بيوتنا،
وسنبقى. سنبني من جديد، وسنزرع مكان الركام حياةً جديدة لأطفالنا. سجدنا لله حين
سمعنا وقف إطلاق النار، وكبّرنا شكراً وحمداً."
ورغم الحزن الذي
يلفّ المدينة على من رحلوا، إلا أن ملامح النصر ترتسم واضحة في العيون. الأطفال
خرجوا حاملين أعلام فلسطين، يلعبون بين أنقاض منازلهم، والنساء يوزعن الحلوى في
الأزقة، في مشهدٍ يُجسّد ثقافة الحياة في وجه الموت.
هذا الاتفاق
الذي جاء بعد وساطات إقليمية ودولية، اعتبرته فصائل المقاومة ثمرة لصمود الشعب
الفلسطيني وتكاتف جبهات الإسناد، وفي مقدمتها اليمن ولبنان والعراق وإيران، الذين
أعلنوا مواقف داعمة للمقاومة منذ اليوم الأول للعدوان.
وقال أحد
المحللين السياسيين في غزة: "هذه ليست مجرد هدنة، بل انتصار سياسي ومعنوي. إسرائيل فشلت في تحقيق
أهدافها، والمقاومة أثبتت أن إرادة الشعوب لا تُهزم مهما كانت قوة العدو."
وبينما تُطوى
صفحة من الألم، يبدأ الفلسطينيون صفحة جديدة من الأمل، وهم يستعدون لإعادة إعمار
ما دمّره العدوان، متسلحين بالإيمان والإصرار على المضي في طريق الحرية حتى
استعادة كامل الأرض الفلسطينية.
"من هنا، من غزة المنتصرة، نرسل تحية لكل الأحرار في العالم الذين
وقفوا معنا، ونخص بالذكر الأشقاء في اليمن الذين جسدوا معنى الأخوّة في الموقف
والمصير، ووقفوا إلى جانبنا في معركة العزة والكرامة."
وهكذا، بعد
عامين من النار والحصار، يخرج الفلسطينيون من تحت الركام وهم يرددون: "لن نرحل، لن ننهزم، سنبقى ونبني، وسنواصل الطريق حتى تتحرر القدس."
محللون عرب: التشييع المليوني للشهيد الخامنئي يرسخ و"حدة الساحات" و"المقاومة" في مواجهة المشاريع الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شهدت المنطقة تحولاً سياسياً وشعبياً واسع الدلالات مع المشهد المليوني الذي رافق تشييع الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، في محطة اعتُبرت تجسيداً جديداً لالتفاف شعوب محور المقاومة حول نهج المواجهة مع المشروعين الأمريكي والصهيوني، ورسالة بأن سياسة الاغتيالات لم تفلح في كسر إرادة الأمة أو إضعاف قوى المقاومة.
محللون عرب: التشييع المليوني للشهيد الخامنئي يرسخ و"حدة الساحات" و"المقاومة" في مواجهة المشاريع الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شهدت المنطقة تحولاً سياسياً وشعبياً واسع الدلالات مع المشهد المليوني الذي رافق تشييع الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، في محطة اعتُبرت تجسيداً جديداً لالتفاف شعوب محور المقاومة حول نهج المواجهة مع المشروعين الأمريكي والصهيوني، ورسالة بأن سياسة الاغتيالات لم تفلح في كسر إرادة الأمة أو إضعاف قوى المقاومة.
محللون عرب: التشييع المليوني للشهيد الخامنئي يرسخ و"حدة الساحات" و"المقاومة" في مواجهة المشاريع الصهيوأمريكية
المسيرة نت | خاص: شهدت المنطقة تحولاً سياسياً وشعبياً واسع الدلالات مع المشهد المليوني الذي رافق تشييع الشهيد القائد السيد علي الخامنئي، في محطة اعتُبرت تجسيداً جديداً لالتفاف شعوب محور المقاومة حول نهج المواجهة مع المشروعين الأمريكي والصهيوني، ورسالة بأن سياسة الاغتيالات لم تفلح في كسر إرادة الأمة أو إضعاف قوى المقاومة.-
23:17حماس: نطالب الأشقاء الوسطاء والدول الضامنة بالإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من الدخول إلى القطاع ومباشرة مهامها فورا
-
23:17حماس: نطالب الأشقاء الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك العاجل والضغط على العدو لوقف محاولاته عرقلة تنفيذ الاتفاق
-
23:17حماس: نحذر من المحاولات المتواصلة للعدو الصهيوني لإعاقة تنفيذ الاتفاق وتخريب مساره وسعيه إلى فرض واقع من الفراغ الإداري بهدف تعميق معاناة شعبنا
-
23:17حماس: الخطوة المسؤولة التي اتخذتها الجهات الحكومية في غزة بحل لجنة الطوارئ الحكومية تأتي في إطار استكمال الاستعدادات والترتيبات اللازمة لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة
-
23:17حماس: نؤكد مواصلة العمل بمقتضى اتفاق وقف إطلاق النار حتى انتقال إدارة قطاع غزة بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة
-
23:17حماس: نؤكد التزامنا الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده