السيد القائد: "طوفان الأقصى" كانت فرصة عظيمة ومهمّة للمسلمين لو أنّهم قاموا بواجبهم
المسيرة نت| خاص: شدّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- في خطابٍ له بمناسبة الذكرى الثانية لـ "طوفان الأقصى"، على أنَّها مثّلت نجاحًا "غير مسبوق" في تاريخ الصراع مع العدوّ الإسرائيلي، ووجّه انتقادات حادة للأنظمة العربية التي وصف موقفها بـ "التخاذل والتحريض" لصالح العدوّ، مقابل "المبادرة الأمريكية الغربية لدعم (إسرائيل)".
ووصف السيد القائد "طوفان
الأقصى" بأنَّها جاءت في سياق "قضية مقدسة" وموقف حق ومشروع،
مؤكّدًا أنَّها تحققت "بتوفيق الله بشكلٍ غير مسبوق" رغم ظروف الحصار
الشديد والخذلان العربي، "وحملة التشويه في بعض وسائل الإعلام العربية التي
تعمل لمصلحة العدوّ الإسرائيلي".
وأشار إلى أنَّ الأداء العظيم
للعملية جسّد "كل المعايير العسكرية بأعلى مستويات النجاح"، ومثّل
"صدمة كبيرة جدًا هزت العدوّ الإسرائيلي وكل داعميه"، ووصل العدوّ، إلى
حالة "ترنح وإرباك شامل وهزيمة نفسية ومعنوية هائلة".
إضاعة
"فرصة تاريخية" وتجميد الأمة:
وانتقد السيد القائد بشدة ردّ فعل
المسلمين والأنظمة العربية إزاء المعركة، معتبرًا أنَّها كانت "فرصة عظيمة
ومهمة للمسلمين لو أنّهم قاموا بواجبهم وبادروا على الفور" بالدعم والمساندة
للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن أسفه لـ "مبادرة
المسلمين إلى التخاذل على الفور"، وأنَّ بعض الأنظمة اتخذّت "موقفًا
سلبيًّا جدًا إلى درجة التحريض للأمريكي وللإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني"، محذّرًا
من أنَّ "إضاعة الفرص الكبيرة يشكل خطورة على الأمة" وقد تترتب عليه
"عقوبات إلهية خطيرة جداً".
وأكّد أنَّ "مسار تجميد الأمة
من خلال الأنظمة" كبّل الأمة لتكون بلا موقف فعلي، وأنَّ "السقف الأعلى
هو إصدار بيانات وتصريحات"، لافتًا إلى أنَّ الأنظمة العربية والإسلامية لم
تقدم على مستوى "المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية"؛ بل ظل العرب
"محافظين على السقف الأمريكي".
وأشار إلى أنَّ الأنظمة العربية
والإسلامية لم تقدّم حتى على مستوى فتح منفذ رفح منذ اليوم الأول لدعم الشعب
الفلسطيني، مشدّدًا على استمرار دعم بعض الأنظمة للعدوّ، كاشفًا عن "كبريات
الأنظمة ظلت حريصة على الاستمرار في الدعم الاقتصادي للعدوّ الإسرائيلي بوتيرةٍ
أكبر من أيّ زمن مضى".
ونبّه إلى أنّ "تدفق السفن من
موانئ السعودية ومصر والإمارات وتركيا والبحرين إلى العدو بلغت مستويات ومعدلات
أعلى من أي مراحل ماضية"، معتبرًا أنَّ "إبقاء العلاقات الدبلوماسية مع
العدو كان جزءًا من الموقف الأمريكي".
المبادرة
الأمريكية-الغربية السريعة:
وعلى النقيض من الموقف العربي، أشار
السيد القائد إلى "المبادرة السريعة والمكثفة من أعداء الأمة لنجدة (إسرائيل)
بعد أنَّ كانت على وشك الانهيار"، مشيرًا إلى أنَّ التحرك الأمريكي، الذي
يقود التحرك الصهيوني الغربي، تم في مسارين متوازيين:
مسار تقديم كل أشكال الدعم للعدوّ
الإسرائيلي، ومسار "تجميد الأمة عبر أنظمتها"، وبدأ الدعم العسكري
الأمريكي "على الفور بجسرٍ جوي" لنقل السلاح، وإرسال خبراء عسكريين،
وحشد القوات في المنطقة واستنفار القواعد العسكرية في البلدان العربية.
وأكّد أنَّ سقف العدوّ بالشراكة
الأمريكية كان يهدف إلى احتلال كامل قطاع غزة، والتدمير الشامل والتهجير القسري،
وإنهاء المقاومة واستعادة الأسرى دون صفقة تبادل، غير أنَّ العدوان اتجه نحو
"الإبادة الجماعية والتجويع"، في "أكبر فضيحة للعدو الإسرائيلي
وداعميه".
وشدّد على أنَّ الصمود الفلسطيني في
قطاع غزة كان "عظيمًا وكبيرًا وغير مسبوق" في مقابل الوحشية والخذلان
العربي، حيث تمسك الشعب والمجاهدون بحقوقهم وثبتوا رغم فتح أبواب المغادرة،
مؤكّدًا أنَّ العدوّ "فشل بشكلٍ تام في حسم المعركة رغم الشراكة الأمريكية
والدعم الغربي، وفشل في استعادة الأسرى بدون صفقة، وإنهاء المقاومة، أو التهجير
القسري".
وأشار إلى أنَّ العدوّ تكبد الكثير
من الخسائر وواجه أزمة في القوة البشرية، ووصل إلى "مأزق بكل ما تعنيه
الكلمة" على مدى عامين، وأنَّ "الجرائم التي ارتكبت في غزة أدت إلى تغير
في النظرة العالمية للكيان الإسرائيلي"؛ فظهر العدوّ "لكل شعوب وبلدان
العالم بصورته الحقيقية البشعة جدًا ككيانٍ إجرامي متوحش".
ونوّه إلى الجرائم أحدثت
"استياء عالميًّا لدى الأحرار وذوي الضمير الإنساني"، وخرجت مسيرات
شعبية كبيرة في أوروبا وأمريكا، وظهرت "مواقف حرة لحكومات وزعماء بعض
الدول" مثل "فنزويلا وكولومبيا وجنوب إفريقيا".
وبيّن السيد القائد بالقول: إنَّ "ما
حدث أثر على سمعة (إسرائيل) والولايات المتحدة في كل العالم، وأنَّ المجرم نتنياهو
أصبح "مطلوبًا حتى للمحاكم الدولية"، كمجرمٍ بإجماعٍ عالمي"، لافتًا
إلى أنَّ "الاستياء العالمي تجاه العدوّ الإسرائيلي غير مسبوق في تاريخ
الصراع"، وإلى "المؤسسات الأمريكية الحاكمة لأمريكا والمسيطرة عليها"،
كونّها "ضمن التوجه الصهيوني".
أبناء ذمار يحتشدون في مسيرات غاضبة تنديداً بإساءة ترامب لمكة المكرمة
المسيرة نت| ذمار: احتشد أبناء مديريات محافظة ذمار، اليوم الثلاثاء، في مسيرات جماهيرية حاشدة تنديداً بإساءة المُجرم الصهيوني "ترامب" لمكة المُكرمة.
الشيخ نعيم قاسم يهنئ إيران بالنصر الكبير: دعمها للمقاومة اللبنانية مساندة دون مكاسب
المسيرة نت| متابعات: بعث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالةَ تهنئة بالنصر الكبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد باقر قاليباف، عبّر فيها عن بالغ الشكر والتقدير للمواقف الإيرانية الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، مؤكّـدًا أن هذه المواقف شكَّلت سندًا أَسَاسيًا في مواجهة الاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها لبنان.
الشيخ نعيم قاسم يهنئ إيران بالنصر الكبير: دعمها للمقاومة اللبنانية مساندة دون مكاسب
المسيرة نت| متابعات: بعث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالةَ تهنئة بالنصر الكبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد باقر قاليباف، عبّر فيها عن بالغ الشكر والتقدير للمواقف الإيرانية الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، مؤكّـدًا أن هذه المواقف شكَّلت سندًا أَسَاسيًا في مواجهة الاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها لبنان.-
21:43مقر خاتم الأنبياء: إذا لم يكف الكيان الصهيوني القاتل للأطفال عن اعتداءاته في جنوب لبنان، فعليه أن ينتظر ردًا قاسيًا
-
21:43مقر خاتم الأنبياء: الكيان الصهيوني انتهك وقف إطلاق النار في جنوب لبنان 84 مرة خلال اليومين الماضيين بعد إعلان ترامب انتهاء الحرب
-
21:28هيئة البث الصهيونية: وفد أمني إماراتي رفيع المستوى زار "إسرائيل" سرًا مع بدء الحرب على إيران، وبحث التنسيق الأمني مع مسؤولين "إسرائيليين"
-
20:57إبراهيم عزيزي: أي نكث للعهد أو خروج عن الإطار الأساسي للتفاهم سيجعل القوات المسلحة الإيرانية ترد بصورة أقوى من ذي قبل
-
20:56إبراهيم عزيزي: يتوجب على أمريكا الآن الالتزام بتنفيذ جميع بنود مذكرة التفاهم بما في ذلك وقف العدوان ضد لبنان
-
20:56رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: المقاومة الشجاعة للشعب الإيراني جعلت أمريكا لا تجد خيارًا سوى الحضور إلى طاولة المفاوضات وقبول الشروط الإيرانية