نزعُ سلاح المقاومة.. طريقٌ إلى الاستسلام لا إلى السلام
الأُمَّــة التي تُجرَّد من سلاحها تُجرَّد من كرامتها، وإن الأمن لا يتحقّق بتفكيك بنادق المجاهدين، بل بكفّ يد المعتدين عن قتل الأبرياء؛ فليعلم الذين يروّجون لنزع السلاح أن الأُمَّــة التي آمنت بالله، وتيقّنت من وعده، لن تفرّط في ما به تُصان حياتها ويُصان وجودها.
***************************************
يريدون نزع سلاح حزب الله، ويريدون نزع سلاح حماس، وكأن المشكلةَ في بندقية تُرفع للدفاع عن الأرض، لا في العدوّ الذي يحتل الأرض ويمارس القتل كُـلّ يوم. هذا الخطاب الذي يتكرّر اليوم في المنابر السياسية والإعلامية ليس إلا محاولة جديدة لإضعاف محور المقاومة وتجريد الأُمَّــة من وسائل الدفاع عن كرامتها، بينما تواصل الأسلحة الأمريكية والصهيونية حصد أرواح الأبرياء وتدمير المدن بلا رحمة ولا وازع من ضمير.
لقد أراد الله تعالى أن يلفت أنظار
المؤمنين إلى هذه الحقيقة منذ قرون حين قال:
﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ
تَغْفُلُونَ عَنْ أسلحتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً
وَاحِدَةً﴾،
فالآية تُلخّص منطق التاريخ كله: لا
يطلب العدوّ من خصمه أن يترك سلاحه إلا ليستفرد به. ولو نظرنا إلى ما يجري اليوم
في فلسطين ولبنان واليمن وسوريا لوجدنا أن السلاح الذي يقتل ويخرّب ويمزّق الأوطان
ليس سلاح المقاومة، بل السلاح الأمريكي والإسرائيلي الذي يوزَّع على أعداء
الأُمَّــة تحت شعارات زائفة باسم "الأمن" و"الاستقرار".
إن الدعوة إلى نزع سلاح حماس أَو حزب
الله ليست دعوة إلى السلام كما يحاولون تسويقها، بل دعوة إلى الاستسلام. فالسلاح
الذي تحمله المقاومة لم يوجَّه يومًا إلى صدور الأبرياء، بل إلى صدور المحتلّين
الذين اغتصبوا الأرض وانتهكوا الحرمات. وما من منطقٍ عادلٍ يقبل أن يُجَرَّد
المظلوم من حقه في الدفاع عن نفسه بينما يُترك الظالم متخمًا بترسانة الأسلحة
الفتاكة والدعم الغربي المفتوح.
التاريخ الحديث يؤكّـد أن كُـلّ
أُمَّـة سلّمت قرارها الأمني إلى الخارج أصبحت رهينة لمصالحه، وأن من يراهن على
وعود الغرب في ضمان الأمن إنما يراهن على سراب. فهل ضمنت أمريكا الأمن للعراق أَو لليبيا
أَو لأفغانستان؟ وهل حمت الأمم المتحدة أطفال غزة من القصف؟ من يضمن لهذه
الأُمَّــة أن تكون في مأمن من أسلحة الأمريكان والصهاينة؟ لا أحد. إن الأمن
الحقيقي لا يُستورد من واشنطن، ولا يُمنح بقرار دولي، بل يُصنع بإرادَة الشعوب
الحرة التي تعرف أن كرامتها لا تُصان إلا بقوة ذاتية مستقلة.
إن سلاح المقاومة ليس نزوة أَو تحديًا
عبثيًّا كما يصوّره الإعلام الموجَّه، بل نتيجة طبيعية لعقود من العدوان والحصار
والتخاذل الدولي. في ظل نظام عالمي متحيّز، لا يملك الضعفاء فيه إلا أن يحملوا ما
يملكون من وسائل الدفاع، لأن البديل هو الإبادة البطيئة. ومن يسعى اليوم لنزع هذا
السلاح إنما يسعى إلى خنق آخر أنفاس الكرامة في الأُمَّــة العربية والإسلامية.
والمؤلم أن بعض الأنظمة العربية
تتبنّى هذا الخطاب وكأنها لم تتعلم من دروس التاريخ، فتسير في ركب المشاريع الأمريكية
والإسرائيلية وهي تعلم أن تلك المشاريع لا تريد خيرًا للعرب ولا للإسلام. إنهم
يريدون شرقًا أوسطَ بلا مقاومة، بلا صوت حر، بلا روح تُقاوم الظلم، لتبقى الكلمة
العليا للمحتلّ وحده.
لكنّ ما يغفل عنه هؤلاء هو أن السلاح
ليس مُجَـرّد قطعة حديد، بل رمز لحق الدفاع المشروع، وعقيدة متجذّرة في وجدان الأحرار.
فكل من يطالب بنزع سلاح المقاومة عليه أن يجيب أولًا: من سيحمي الأطفال والنساء من
طائرات العدو؟ ومن سيمنع الدبابات من اجتياح المدن؟ ومن سيوقف المجازر إن ترك
المقاومون بنادقهم؟ لا أحد. لأن العدوّ لا يعرف سوى لغة القوة، ولا يحترم إلا من
يملك إرادَة الصمود والردع.
إن الأُمَّــة التي تُجرَّد من سلاحها تُجرَّد من كرامتها، وإن الأمن لا يتحقّق بتفكيك بنادق المجاهدين، بل بكفّ يد المعتدين عن قتل الأبرياء. فليعلم الذين يروّجون لنزع السلاح أن الأُمَّــة التي آمنت بالله، وتيقّنت من وعده، لن تفرّط في ما به تُصان حياتها ويُصان وجودها.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
أكثر من 245 ألف شهيد ومصاب جراء حرب الإبادة الجماعية في غزة
متابعات | المسيرة نت: الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة والمكتب الإعلامي الحكومي تكشف عن حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة، حيث تتزايد أعداد الشهداء والمصابين يومياً، فيما يواصل العدو سياسة المماطلة في إدخال المساعدات والوقود، ويستمر في فرض قيود مشددة على حركة السفر، ما يعكس فشلاً واضحاً في الالتزام ببنود الاتفاق ويضع المدنيين أمام كارثة إنسانية متصاعدة.
السيد الخامنئي يعلن معادلة جديدة في الخليج ويؤكد انتهاء زمن الهيمنة الأمريكية
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية الإيرانية -السيد مجتبى الحسيني الخامنئي - في رسالة له بمناسبة اليوم الوطني للخليج الفارسي: إن منطقة الخليج تقف اليوم تحت تأثير الحرب المفروضة الأمريكية - الصهيونية، مشدداً على أن هذه المرحلة تمثل مفصلاً حاسماً في رسم مستقبل المنطقة ومعادلاتها الجديدة.-
14:57إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في إصبع الجليل خشية دخول طائرات مسيّرة
-
14:07مصادر فلسطينية: جيش العدو ينفذ عملية نسف ضخمة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
14:05السيد مجتبى الخامنئي: اليوم وبعد مرور شهرين على أكبر عدوان في المنطقة وهزيمة أمريكا بدأ تشكيل فصل جديد للخليج وهرمز
-
14:05السيد مجتبى الخامنئي: الثورة الإسلامية كانت نقطة تحوّل في المقاومة وقصّرت يد المستكبرين عن منطقة الخليج
-
14:05السيد مجتبى الخامنئي: الشعب الإيراني قدّم أكبر التضحيات في سبيل استقلال الخليج ومواجهة الأجانب والمعتدين على مرّ التاريخ
-
13:59السيد مجتبى الخامنئي: حالات انعدام الأمن والتهديدات لدول المنطقة هي جانب من مخططات المستكبرين ضد سكان منطقة الخليج