طوفان الأقصى.. زلزال حطَّم أُسطورة "الكيان الآمن"
لم يكن السابع من أُكتوبر يومًا عاديًّا في سجلّ الصراع الطويل، بل كان نقطةَ ارتدادٍ استراتيجيٍّ ألقت بظلالها على كامل النظام الإقليميّ المتهاوي.
إن طوفان الأقصى لم يستهدف الحواجز
العسكرية فحسب، بل وجَّه طعنةً في صميم الذاكرة الأمنية الصهيونية، محطِّمًا بذلك أُسطورة
"الكيان الآمن" التي بُنيت عليها كُـلّ مشاريع التطبيع والاحتواء.
العملية كشفت عجزًا بنيويًّا في
مرتكزات العدوّ، يمكن إجماله في محورين: الفشل الاستخباراتي التاريخي، والانهيار
النفسي العميق.
على مستوى الفشل الاستخباراتي، لم
يكن الإخفاق مُجَـرّد ثغرةٍ تكتيكية؛ بل كان انهيارا كاملًا لمنظومة التنبؤ والردع.
لقد عاش الكيان في غفلةٍ تامة، يعتقد
أنه قادرٌ على إدارة الصراع بتقنيةٍ وتفوّقٍ مطلق، متجاهلًا الإرادَة الإيمانية
التي تُترجم الوعد القرآني إلى فعلٍ مباغت.
هذا الفشل أثبت أن التكنولوجيا
الغربية لا يمكن أن تصمد أمام الإيمان الراسخ، وأن العدوّ لم يستوعب طبيعة
المقاومة القائمة على التحقّق الرسالي.
﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي
فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخرىٰ كَافِرَةٌ
يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن
يَشَاءُ﴾ (آل عمران: 13).
أما الانهيار النفسي، فظهر في التخبط
والعشوائية والانتقام الوحشي الذي مارسه العدوّ بعد الطوفان.
لم يستطع الكيان استيعاب اختراق عمقه
الحيوي، فحوَّل هزيمته الأمنية إلى حرب إبادة شاملة ضد المدنيين؛ ممَّا فضح جوهره
الإجرامي أمام العالم.
هذا الانهيار هو ما دفع جبهة الإسناد
اليمنية إلى التدخُّل، ليس فقط كدعم، بل كتفعيلٍ لإرادَة المواجهة الشاملة، بتحويل
البحر الأحمر إلى مسرحٍ لفرض الردع الاقتصادي، مؤكّـدين أن لا أمن للكيان، لا في
البرّ ولا في البحر.
طوفان الأقصى هو إعلان نهاية أُسطورة
"الأمن الصهيوني"، وإعلان بدايةٍ لمرحلةٍ جديدةٍ من المواجهة الموحّدة
التي لا تقبل المساومة ولا الخضوع لوهن الأنظمة المتخاذلة.
فعاليات ثقافية في عموم المحافظات تدشينا لذكرى عاشوراء استشهاد الإمام الحسين "ع"
المسيرة نت| خاص: دشنت اليوم عدد من مديريات المحافظات فعاليات خطابية وندوات ثقافية تدشيناً لذكرى عاشوراء استشهاد الإمام الحسين بن علي عليه السلام، تحت شعار "هيهات منا الذلة"، تناولت الأبعاد الإيمانية والثورية للمناسبة، وما تمثله من محطة وعي وبصيرة في مواجهة الطغيان والظلم والإستباحة.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.-
01:09مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران بعدد من المركبات الفلسطينية في قرية شقبا غرب رام الله
-
00:58محسن رضائي: سنحمّل الأمريكيين المسؤولية وسنردّ عليهم إذا صدر عنهم أي تهديد ضد إيران
-
00:36مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء محسن رضائي: الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن اعتداءات الكيان الإسرائيلي وتصعيده المستمر في لبنان
-
23:26القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني في اتصال هاتفي مع وزير الدفاع الباكستاني: سنرد ردا قويا يجعل العدو يندم على أي انتهاك لبنود التفاهم
-
23:26قاآني للجنود الصهاينة: إن أصررتم اليوم أيضا على العدوان والاحتلال في جنوب لبنان، فستُطردون مُذلّين مهزومين
-
23:26قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية اللواء إسماعيل قاآني لجنود العدو الصهيوني: لقد تكبدتم خلال أقل من أربعة أيام 100 قتيل، وإن لم تخرجوا من جنوب لبنان بأقدامكم، فستتكرر ملحمة عام 2000 مرة أخرى