الصفقة الأمريكية.. خدعة سياسية تكشف زيف السلام وتؤكد خيار المقاومة
خاص| المسيرة نت: تتصدر مسألة ما يُعرف بـ«الصفقة الأمريكية» المشهد السياسي كخدعة ذات آثار متعددة الأبعاد؛ فهي في ظاهرها تُقدَّم بوصفها مبادرة سلام، لكنها في حقيقتها تؤجج الولاء لقوى الهيمنة وتفضح زيف ادعاءات السلام، مما يعيد تأكيد خيار المقاومة كسبيل وحيد لتحرير الأرض والدفاع عن الحقوق.
وفي تغطية مستفيضة لقناة المسيرة اليوم، يرى الكاتب والأستاذ الجامعي الدكتور نور الدين أبو لحية أن الخطة الأمريكية ليست مجرد فشل سياسي، بل اختبار عقائدي وثقافي يكشف ولاءات خاطئة داخل الأمة، فيما يؤكد المسؤول الثقافي في جمعية هوية المقاومة الدكتور عبد الحميد العلاقي أن الهيمنة الإمبريالية وتمويلات بعض الأنظمة العربية ساهمت في تدعيم مشروع استئصال المقاومة الفلسطينية وتحجيم دور الشعوب.
[]خطة ترامب.. آخر أساليب الالتفاف الأمريكي | بندر الهتار pic.twitter.com/xjWPbVsV0v
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) October 2, 2025
ويجمع الطرفين على أن صمود الشعوب والحراك
الشعبي، وإن بدا ضعيفًا في بعض البلدان، يظل الأمل الحقيقي في مواجهة مشروع إعادة
تقسيم الوضع الفلسطيني لصالح كيان العدو الإسرائيلي والدوائر الإمبريالية.
في الآونة الأخيرة وضمن تثبيت معادلة
الاستباحة، طرح العدو الأمريكي خطة تسوّق على أنها تسوية تاريخية للقضية
الفلسطينية، لكن كلا المعلقين يرى فيها خدعة سياسية تهدف إلى ترسيخ الولاءات
للهيمنة الأمريكية ولمصالح القوى الإقليمية الداعمة لها.
ويؤكد الدكتور نور الدين أبو لحية،
في حديثة لقناة "المسيرة" الليلة، أن مقاربة هذه الخطة تحتاج قراءة
قرآنية منهجية تفسر دوافع الأطراف الخارجية أكثر من الاكتفاء بصيغتها السياسية.
ومن زاوية حضارية وثقافية، يوضح أن الفائدة
الحقيقية تكمن في فضح أمريكا كطرف غير نزيه، وإبطال وهم من اعتقدوا أن الراعي
الأمريكي يمكن أن يمنح الفلسطينيين حرية أو عدلاً.
ويشدد أبو لحية على أن الوقوع في فخ
الولاء للأعداء كان أحد أخطر إخفاقات الأمة، وأن هذه الخطة الأمريكية تساهم – رغم
أضرارها الواقعية – في إيقاظ شعور جماعي بعدم الثقة تجاه وعود السلام الغربية.
[]الصفقة الأمريكية خدعة سياسية لتعميق الولاء للظلمة لكنها تكشف زيف السلام وتؤكد خيار المقاومة
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) October 2, 2025
🔹 د. نور الدين أبو لحية - كاتب وأستاذ جامعي pic.twitter.com/iA24pFa3Ld
ويرى أن الخطة قد تكون مؤلمة على
المستوى العملي لفلسطين، لكنها تمنح الأمة إدراكًا أخلاقيًا وثقافيًا بأن المقاومة
وحدها هي طريق التحرر الحقيقي.
كما يلفت إلى ظاهرة بعض التيارات الإسلامية والحركات التي تخلّت عن موقفها النقدي تجاه النفوذ الأمريكي وسعت للتقارب معه، ثم اصطدمت بخيبة أمل عند إعلان تفاصيل الخطة.
التمويل والهيمنة
من جانبه، يركز عبد الحميد العلاقي،
في حديثة لقناة "المسيرة" الليلة، على العامل المادي والاقتصادي في دعم
المشروع الاستعماري، موضحًا أن تمويلات ضخمة من دول وجهات متعددة عززت قدرات كيان
العدو الإسرائيلي خلال عمليات القتل والإبادة بحق الفلسطينيين.
ويصف التآمر السياسي والدبلوماسي
والإعلامي الذي تنسقه دوائر إمبريالية تضم الولايات المتحدة وأوروبا واليابان
وأستراليا، مشيرًا إلى أن هذه الشبكات صنعت طوقًا من القوة المالية والإعلامية
يجعل من الصعب إحداث تغيير عبر القنوات التقليدية.
ويرصد العلاقي حالة الحراك العالمي،
فيؤكد أن مظاهر التضامن الصادقة برزت في أوروبا ودول أخرى، بينما يغيب الشارع
العربي نسبيًا باستثناء حالات مثل تونس وبعض المدن، مع بروز اليمن كنموذج لضمير
عربي حيّ.
[]الهيمنة الإمبريالية وتمويل الإبادة.. كيف تواطأت الأنظمة العربية مع المشروع الصهيوني لمحاولة تصفية المقاومة الفلسطينية..
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) October 2, 2025
🔹 عبدالحميد العلاقي - المسؤول الثقافي في جمعية هوية المقاومة pic.twitter.com/M9NBtgYgTF
ويربط ضعف الحراك الشعبي بقبضة
الأنظمة الاستبدادية التي تكبت المظاهرات وتمنع أي إسناد فعلي للفلسطينيين، لافتًا
إلى أن الأموال الخليجية لعبت دورًا مباشرًا في تمويل الإبادة والتهجير التي
ينفذها كيان العدو الإسرائيلي.
ويؤكد الخبيران أن هدف المبادرات
الأمريكية لا يقتصر على تسوية ملف غزة أو القضية الفلسطينية، بل يمتد إلى محاولة
إعادة صياغة معالم المقاومة وإقصائها عن المعادلة.
ومن هنا تأتي دعوة العلاقي الصريحة إلى استمرار
الدعم الشعبي والدولي لفصائل المقاومة، محذرًا من أن أي تراجع أو خضوع قد يؤدي إلى
«رسم خارطة قبيحة» تنهي عمليًا الوجود الفلسطيني.
خلص المحللين إلى أن إعلان الخطة
الأمريكية ساهم في فضح الوجه الحقيقي للراعي الأمريكي وولاءات بعض الأنظمة
والتيارات، ما قد يسهم في تصحيح البوصلة الفكرية لدى الجماهير.
كما اكدو على ضرورة تعزيز المقاومة والضغط
الشعبي باعتبارها الرد الأكثر فعالية في مواجهة مخططات تصفية القضية، مع تفعيل
الحراك المدني العربي وتشجيع الجماهير على النزول إلى الشارع للضغط على الأنظمة
الموالية ومنع تمرير أي ترتيبات تستهدف إقصاء الفلسطينيين.
ودعوا إلى مواجهة السرد الإعلامي
والدبلوماسي المضلل وفضح مصادر التمويل ودور بعض الصناديق الخليجية في دعم المشروع
الإمبريالي الصهيوني.
تُعيد هذه الخطة، وفق قراءة
المحللين، تعريف مَن هم الأصدقاء ومَن هم الأعداء على المسرح الدولي، وهي دعوة
واضحة إلى يقظة جماعية وضمير حي يدرك أن السلام المصنوع في دهاليز القوى
الإمبريالية لا يثمر إلا ولاءً جديدًا للظلمة، والطواغيت من اليهود والنصارى، وحزب
الشيطان، بينما تبقى المقاومة الخيار الأخلاقي والعملي للدفاع عن الأرض والكرامة
في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وحلفائه، وحفاظاً على مبدأ الولاء لله ولرسوله
والمؤمنين، وتجنب الانحدار في سخط الله والولاء لأعدائه.
وفي هذا السياق سبق وأن أكد الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي "رضوان الله عليه" في استشراف للمستقبل ، عن نشر قوات حفظ السلام تحت مسمى (قوة الاستقرار الدولية مع شركاء عرب) في غزة. اسمع ما قاله الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في استشراف للمستقبل [
]
عن نشر قوات حفظ السلام تحت مسمى (قوة الاستقرار الدولية مع شركاء عرب) في #غزة pic.twitter.com/X27SlPzJYA
منصور: فلسطين عنوان استراتيجي لليمن وإيران رفعت مستوى المعركة وتفرض معادلات جديدة
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن الحضور الشعبي اليمني الواسع في فعاليات يوم القدس العالمي يعكس الارتباط العميق للشعب اليمني بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية واستراتيجية، مشيراً إلى أن ما تشهده المنطقة من تطورات عسكرية في ظل العدوان على إيران ولبنان يكشف عن معطيات ميدانية جديدة تؤكد أن الكلمة العليا اليوم لإيران وقوى محور الجهاد والمقاومة في المنطقة.
غروي: الشعب الإيراني يبعث رسائل حاسمة للأعداء ويؤكد دعم فلسطين ومواجهة المؤامرات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد الكاتب والإعلامي محمد غروي أن الحشود الشعبية الواسعة التي شهدتها المدن الإيرانية في يوم القدس العالمي حملت رسائل متعددة في اتجاهات مختلفة، من الشعب إلى القيادة، ومن القيادة إلى الشعب، ومن الشعب الإيراني إلى أعداء الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن ما جرى يعكس لحظة تاريخية جديدة تؤكد تمسك إيران بخيار دعم القضية الفلسطينية ومواجهة الضغوط والاعتداءات التي تتعرض لها.
غروي: الشعب الإيراني يبعث رسائل حاسمة للأعداء ويؤكد دعم فلسطين ومواجهة المؤامرات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد الكاتب والإعلامي محمد غروي أن الحشود الشعبية الواسعة التي شهدتها المدن الإيرانية في يوم القدس العالمي حملت رسائل متعددة في اتجاهات مختلفة، من الشعب إلى القيادة، ومن القيادة إلى الشعب، ومن الشعب الإيراني إلى أعداء الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن ما جرى يعكس لحظة تاريخية جديدة تؤكد تمسك إيران بخيار دعم القضية الفلسطينية ومواجهة الضغوط والاعتداءات التي تتعرض لها.-
04:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة
-
04:37المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أي اعتداء على قطاع الطاقة الإيراني سيعني التدمير الكامل لكافة المنشآت والشركات النفطية التي تمتلك فيها أمريكا حصصاً في عموم المنطقة
-
04:36المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء رداً على تهديدات ترامب: نؤكد أن أي استهداف للبنية التحتية النفطية أو الاقتصادية لإيران سيواجه برد مدمر وغير مسبوق
-
04:36حزب الله: استهدف مجاهدونا قاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلة بصلية صاروخية
-
03:59حرس الثورة الإسلامية: القادة الصهاينة والأمريكيون لن يجدوا ملاذاً في الأرض ولا في السماء
-
03:59حرس الثورة الإسلامية: دماء الشهداء أمانة وكل ضرر لحق بالمجتمع سيُقابل برد مدمر