مأرب.. اغتيالات وانفلات أمني
سُبحانَ الله.. ما أسرعَ تعاقُبَ الأيام! وما تَكِيلْ للناسِ يُكال لك غدًا. إنها ذنوبُ العدوان على اليمن، وستدفعون ثمنَ ذلك يا مرتزقة، على أيدي من استثمركم لتدمير بلدكم.
قُتل منتصف ليلة أمس الخائن يونس
الشريحي، مرافق العميل أمين العكيمي، المعيَّن من قبل السعودية محافظ الجوف السابق—وإمداد
اللواء 155— بعد أن أقدم مسلحون على اقتحام منزله في محافظة مأرب ومحاولة اختطافه.
وبحسب شهود، فقد فتح الشريحي -وهو من
أبناء محافظة تعز- البابَ بعد سماع طرقات، فواجه مسلحين حاولوا خطفَه، وعندما
قاومهم تعرَّضَ لإطلاق نار، فارق على إثره الحياة بين يدي زوجته التي صرخت نداءً
للاستغاثة.
سبحانَ الله.. ما أسرعَ تعاقُبَ
الأيام! وما تَكِيلْ للناسِ يُكال لك غدًا.
إنها ذنوبُ العدوان على اليمن،
وستدفعون ثمنَ ذلك يا مرتزقة، على أيدي من استثمركم لتدمير بلدكم.
انتظروا المزيدَ من حملة التصفِيَات
لقيادات العمالة والارتزاق في مأرب وتعز وغيرهما.
هذه بدايةُ النهاية؛ جزاءَ خيانةِ
الوطن، ودماءِ الأطفال، وأشلاءِ النساء التي جلبَ عليها حزبُ "الإصلاح"
تحالفًا وعدوانًا وحشيًّا استمر تسع سنوات؛ لخدمةِ الأجندات الصهيونية وعمالةِ
المشاريع الخارجية، والوصاية الأمريكية وعودةِ انتهاك السيادة، كما كان نظامُ ما
قبل ثورة 21 سبتمبر 2014م.
لن تُؤويكم
مملكةُ العهرِ، وإماراتُ الشيطانِ التي كنتم تسبّحون بفضلها وتُخلِصون لطاعتها!!
احفظوا كلامي، وإلا ما أكون أبو
براءة.
وعلى المرتزِقة من رَبْعِنا قبائلِ دهم الذين في محافظة مأرب: الانتباهَ والحذرَ!
اليمن في قلب المواجهة.. من التدخل التدريجي الى الخيارات التصعيدية الكبرى
المسيرة نت| زين العابدين عثمان*: في ظل مسارات التصعيد التي ينفذها العدو المتغطرس الامريكي والصهيوني على إيران وذهابه نحو مهاجمة البنى التحتية والمقدرات الاقتصادية الرئيسية للجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا التوقيت منها مراكز الصناعات المدنية ومنشآت الطاقة والمنشآت النووية تحديدًا؛ فهذا يجعل الحرب وقواعد الاشتباك تأخذ مرحلة جديدة تتجاوز الخطوط الحمراء وتنهج مخطط صهيوني أمريكي خبيث للانتقام من صمود الشعب الإيراني واقتصاده وأمنه الاستراتيجي بشكّلٍ خاص وكذلك أمن المنطقة عمومًا.
مسيرات حاشدة في العراق تضامناً مع إيران ورفضاً للاعتداءات الصهيوأمريكية في المنطقة
المسيرة نت | تقرير: جدد الشعب العراقي، اليوم السبت، خروجه الجماهيري المناصر للجمهورية الإسلامية في إيران، وقوى محور الجهاد والمقاومة، وذلك بمسيرات حاشدة في العاصمة بغداد ومناطق أخرى، معلنين الجهوزية الدائمة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة.
مسيرات حاشدة في العراق تضامناً مع إيران ورفضاً للاعتداءات الصهيوأمريكية في المنطقة
المسيرة نت | تقرير: جدد الشعب العراقي، اليوم السبت، خروجه الجماهيري المناصر للجمهورية الإسلامية في إيران، وقوى محور الجهاد والمقاومة، وذلك بمسيرات حاشدة في العاصمة بغداد ومناطق أخرى، معلنين الجهوزية الدائمة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة.-
20:00قماطي للمسيرة: حتى الآن لم يتمكن العدو من استهداف القيادة المركزية أو القادة السياسيين والعسكريين الأساسيين
-
20:00قماطي للمسيرة: حتى الآن لم يتمكن العدو من استهداف القيادة المركزية أو القادة السياسيين والعسكريين الأساسيين
-
19:59قماطي للمسيرة: المقاومة استفادت من التجارب السابقة وطوّرت إجراءات أمنية لمواجهة الاغتيالات والتكنولوجيا والاختراقات
-
19:59قماطي للمسيرة: اغتيال قادة المقاومة في الجولات السابقة تحوّل إلى دافع إضافي لتعزيز الصمود والقتال
-
19:57قماطي للمسيرة: المقاومة تؤكد أنها أعدّت نفسها لمعركة طويلة وليست مواجهة قصيرة الأمد
-
19:57قماطي للمسيرة: مقاتلو المقاومة يظهرون لضرب قوات العدو ثم ينسحبون ويعاودون القتال من مواقع أخرى، ما يرفع كلفة الاستنزاف على جيش العدو الإسرائيلي