العماري: اليمن يرسخ حضوره كطرف فاعل في معادلة المواجهة الإقليمية مستنداً إلى قاعدة شعبية صلبة
آخر تحديث 04-04-2026 10:45

يرسخ اليمن حضوره كطرف فاعل في معادلة المواجهة الإقليمية، مستنداً إلى قاعدة شعبية صلبة ووعي سياسي متقدم، ما يمنحه قدرة على التأثير في مجريات الأحداث، ويعزز من موقعه في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، أوضح أمين عام مساعد حزب الشعب، سفيان العماري، أن الموقف اليمني يعكس ترجمة حقيقية لوعي الشعب الذي خبر العدوان وعانى من تبعاته طوال سنوات، ما أكسبه فهماً دقيقاً لطبيعة العدو ومخططاته، مشيراً إلى أن هذا الوعي لم يقتصر على الشارع وإنما امتد ليشمل النخب السياسية وقوى الثورة، التي تدرك أن المواجهة مع الولايات المتحدة والعدو الصهيوني تمثل امتداداً لمعركة قائمة وليست حدثاً طارئاً.

وأكد العماري في لقاء مع قناة المسيرة صباح اليوم السبت، أن اليمن يعيش حالة اشتباك مفتوح مع قوى الهيمنة على مختلف المستويات، في ظل إدراك جماعي بأن التراجع أو الحياد في هذه المرحلة يحمل مخاطر كبيرة على البلاد والمنطقة، خصوصاً في ظل ما وصفه بمحاولات الضغط السياسي والاقتصادي والأمني التي مورست خلال الأشهر الماضية لثني صنعاء عن القيام بدورها في هذه المعركة.

وأشار إلى أن هذه الضغوط شملت تحركات عبر القنوات الدولية، إضافة إلى إجراءات اقتصادية وأمنية هدفت إلى إضعاف الموقف اليمني، غير أن حالة الوعي الشعبي والتماسك الداخلي أسهمت في إفشال هذه المحاولات، مؤكداً أن القرار اليمني جاء منسجماً مع إرادة شعبية واضحة عبّرت عنها الجماهير في الميادين.

ولفت إلى أن الحضور الجماهيري الواسع يعكس مستوى الالتفاف الشعبي حول القيادة، ويؤكد أن خيار المواجهة يحظى بدعم حقيقي، بل إن الحماسة الشعبية دفعت باتجاه تعزيز هذا الموقف، في ظل إدراك واسع لخطورة المرحلة وحساسية التحولات التي تشهدها المنطقة.

وأفاد أمين عام مساعد حزب الشعب، أن الموقع الجغرافي لليمن، وإشرافه على مضيق باب المندب، يجعله في دائرة الاستهداف المباشر، على غرار ما تتعرض له دول أخرى في محور المواجهة، ما يفرض ضرورة التحرك لحماية المصالح الوطنية ومنع فرض معادلات جديدة تمس سيادة المنطقة.

ونوه إلى أن الانخراط في هذه المعركة جاء في توقيت مدروس، يعكس فهماً عميقاً لمجريات الصراع، ويؤكد أن اليمن يتحرك ضمن رؤية استراتيجية تستند إلى الوعي لا إلى ردود الفعل، في ظل قناعة راسخة بأن وحدة الموقف الداخلي تمثل الركيزة الأساسية للصمود ومواجهة التحديات.


الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
ناصر الدين: إقامة العدو للبؤر الاستيطانية في القدس لن يغير من هويتها
متابعات | المسيرة نت: حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس ،هارون ناصر الدين، من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في عدة أحياء بالمدينة المقدسة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 16:57
    الشيخ قاسم: لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، وسنستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال فهذا هو الخير والخلاص
  • 16:56
    الشيخ قاسم: سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى
  • 16:55
    الشيخ قاسم: لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني
  • 16:55
    الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: حاضرون لنتعاون لاستعادة الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار وبناء البلد والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني
  • 16:55
    الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: تراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل
  • 16:54
    الشيخ قاسم: سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان
الأكثر متابعة