قبائل مأرب تخرج في 16 ساحة وتعلن النفير لرص صفوف "الجهاد المقدس" ضد قوى الاستكبار
المسيرة نت | مأرب: أعلنت قبائل مأرب الأبية النفير العام لرص صفوف معركة "الجهاد المقدس" ضد قوى الاستكبار والطغيان بقيادة أمريكا وكيان العدو الصهيوني المجرم.
جاء ذلك في 16 مسيرة حاشدة احتضنتها مديريات وعزل المحافظة، تحت شعار "محور واحد.. صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي".
وفي المسيرات، أهابت قبائل مأرب بجميع
أبنائها رفد معسكرات التدريب والتأهيل، والانخراط في صفوف القوات المسلحة، ودعم
وحداتها الطولى (تعديل: لعل القصد "الطولى" كما وردت، والأصح لغوياً
"العليا" أو "النوعية") المتمثلة في القوة الصاروخية وسلاح
الجو المسير، معلنة النفير العام للمضي في كل الخيارات التي يطلقها السيد القائد
عبد الملك بدر الدين الحوثي.
وفيما حملوا الأعلام اليمنية
والفلسطينية والإيرانية واللبنانية والعراقية ورايات البراءة وصور الشهداء العظماء
في محور الجهاد والمقاومة، فقد ردد أحرار مأرب الهتافات المؤكدة على وحدة المعركة
التي لا يشارك فيها إلا من اختصه الله في سياق الآية الكريمة: {بَعَثْنَا
عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا}.
واستنكروا حالة الجمود العربي
والإسلامي إزاء ما يحصل، رغم مفصلية المعركة والوصول إلى المواجهة المباشرة مع
العدوين الصهيوني والأمريكي.
وعبر أبناء مأرب عن الفخر والاعتزاز
بالعمليات النوعية والضربات القاصمة التي ينفذها المجاهدون في إيران ولبنان
والعراق والقوات المسلحة اليمنية ضد الشيطان الأكبر أمريكا والغدة السرطانية
الكيان الصهيوني، مشيدين بصمود أبناء غزة الباسلة التي نكلت بالأعداء وأذاقتهم
الويلات.
وصدر عن المسيرات بيان مشترك، قال فيه
المشاركون إن خروج أحرار مأرب بالتزامن مع كل أحرار الشعب اليمني يأتي جهاداً في
سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، ووقوفاً في صف واحد كالبنيان المرصوص مع إخوانهم في
محور الجهاد والمقاومة (محور الإسلام)، في مواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني
اليهودي المسمى بـ"إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف كل الأمة بدون استثناء.
وأضاف أن قادة العدو الصهيوني يصرحون
بهذا المخطط ليلاً ونهاراً، ويتحركون بكل إمكاناتهم وترسانتهم العسكرية ويحشدون
أتباعهم لتنفيذه تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط"، مؤكداً أن هذا المخطط
سيفشل على أيدي المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة بإذن الله وتوفيقه وتأييده
ونصره.
ورحب البيان بقرار القيادة القرآنية
والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في
مواجهة مخطط ما يُسمى "إسرائيل الكبرى" وكسر معادلة الاستباحة، وترسيخ
معادلة وحدة الساحات.
واعتبر القرار استجابة لله أولاً، ثم
استجابة لتوجه الشعب اليمني (شعب الإيمان والحكمة والجهاد)، وتجسيداً عملياً لروح
وقيم ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، ومن الأعداء
الأمريكيين والإسرائيليين أعداءً لها، ووفاءً لدماء الشهداء وتنفيذاً لوصاياهم،
وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه.
وأكد البيان أيضاً عدم القبول بما يسعى
له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت، وأن
الانتظار في قائمة أهداف العدو ليس من الحكمة ولا من الإيمان، مشددين على أن
قرارهم هو المواجهة والجهاد في سبيل الله، وأن خياراتهم يحددها الله في كتابه
الكريم.
وأدان البيان جريمة العدو الصهيوني
المتمثلة في إصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى
الفلسطينيين في سجونه، مستنكراً العجز العربي والإسلامي حيال ذلك، كما أدان
الجريمة الخطيرة جداً المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك بهدف ترويض
المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه، معتبراً ذلك تدشيناً لقيام مشروعهم المسمى
"إسرائيل الكبرى".
وجدد التأكيد على أن كل هذه الجرائم
تثبت -بما لا يدع مجالاً للشك- ألا خيار للأمة في مواجهتهم إلا خيار الجهاد في
سبيل الله، والمواجهة لكل هذا الإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً
وكارثية في الدنيا قبل الآخرة.
وبارك البيان للأشقاء في الجمهورية
الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء، والتي ألحقت
أضراراً غير مسبوقة بالعدوين الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهما ومصالحهما في
المنطقة، وهي الضربات التي حظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب
الإيراني حول قيادته المجاهدة وحرسه الثوري وجيشه الباسل؛ مما أصاب العدو بالخيبة
والإحباط.
وأشاد وبارك عمليات حزب الله الأبطال
التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو
الصهيوني الذي وجد نفسه في الجحيم مباشرة، وكذا ضربات المقاومة الإسلامية في
العراق التي أزعجت الأعداء والمحتلين وألحقت بهم خسائر كبيرة، مشدداً على أيدي
المقاومة وقواتنا المسلحة لتقديم المزيد والمزيد حتى النصر المؤزر وزوال العدو
الإسرائيلي ورحيل كل القواعد الأمريكية من كل المنطقة.
الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
ناصر الدين: إقامة العدو للبؤر الاستيطانية في القدس لن يغير من هويتها
متابعات | المسيرة نت: حذر عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس ،هارون ناصر الدين، من تصاعد أعمال التجريف الواسعة في أراضي بلدة مخماس شمال القدس المحتلة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم والمصادرة في عدة أحياء بالمدينة المقدسة.
الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية على سواحلنا الجنوبية انتهاك لمذكرة التفاهم والرد الدفاعي حق مشروع
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الغارات الجوية العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي، مساء أمس، على عدد من نقاط المراقبة الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صريحًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، وتصعيدًا من شأنه تقويض فرص التهدئة في المنطقة.-
16:57الشيخ قاسم: لم نترك الميدان في أصعب الظروف ولن نتركه، وسنستمر كمقاومة في الميدان لدحر الاحتلال فهذا هو الخير والخلاص
-
16:56الشيخ قاسم: سنحافظ على أمانة الشهداء والجرحى والأسرى وتضحيات أهل الأرض والجيش اللبناني وتضحيات كل الهيئات والجهات التي قدمت الشهداء والجرحى
-
16:55الشيخ قاسم: لم يكن وقف إطلاق النار ليحصل لولا التضحيات العظيمة للمقاومين وأهلهم والشعب اللبناني
-
16:55الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: حاضرون لنتعاون لاستعادة الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار وبناء البلد والتفاهم على استراتيجية الأمن الوطني
-
16:55الشيخ قاسم مخاطبا السلطة اللبنانية: تراجعوا عن خطيئاتكم التي تُخرب لبنان، ونحن حاضرون لنتعاون ونكون معا من أجل سيادة لبنان وتحرير أرضه وطرد المحتل
-
16:54الشيخ قاسم: سنتابع بكل الوسائل اللازمة والضغوطات الدولية والعربية ليلتزم العدو الإسرائيلي بالبند الأول من مذكرة التفاهم، والانسحاب من لبنان