السيد نصر الله.. علوُّ الهمة وصلابة الإرادَة والأهداف الكبيرة
آخر تحديث 28-09-2025 15:03

من بين أحضان الإسلام نهض السيد حسن نصر الله، وفي قلبه بذور الرحمة والرأفة، وتجري في عروقه نيران القوة.

وفي الوقت الذي تخلى فيه أغلب العرب، والسواد الأعظم من المسلمين، عن مسؤولياتهم الدينية والأخلاقية، انقطع نصر الله عن العالم تمامًا، ونظر إليه على أنه صراع بين الخير والشر.

فتدرب على تحمل المسؤوليات ضمن إطار مشتركٍ يعتمد المعتقدات الإسلامية والقيم الأخلاقية، فسلك طريق الخير وترجمه إلى واقع.

لم يتململ، ولم يأنِ، ولم يرتجف، ولم نشهد أنه ابتلع شفتَيه في كُـلّ خطاباته.

فاحتضن الدين ولبنان وفلسطين بين أحضانه، وعزّز قدرات رفاقه، وألهمهم، وحفّزهم، وربط أعمالهم بقيم ذات معانٍ إيثارية، ودفعهم نحو تحقيق الأهداف الكبيرة، حتى أصبحوا جميعهم قادة.

كثر الحديث في العقود الأخيرة من قبل الأنظمة السياسية والنخب والقامات الثقافية الغربية عن أزمات الإسلام وحالات المسلمين، وانتصار النموذج الغربي عليه بلا منازع.

وحرصوا على أن لا يكون للسيد حسن نصر الله مكانة بين المسلمين، تحديدًا، وأنه يحمل أبعادًا قيمية وأخلاقية قلّ نظيرها، فضّحت المأزق الأخلاقي الغربي وما يعيشونه من تناقضات كبيرة بين ما يعلنون عنه في الدروس والمحاضرات، وما يقدمونه فعلًا على أرض الواقع.

وحتى لا يذكّرهم نصر الله بعلي بن أبي طالب، ولكي لا يكون حسين هذا العصر، ولا خميني هذه الأُمَّــة الذي سيمنح المسلمين الإحساس بالقوة فيصبحوا تحت تصرفه، حاصروه حتى اغتالوه.

وخلافًا لكل التصورات الساذجة والاعتقادات السخيفة التي يحملها الخطاب الإعلامي الرسمي وغير الرسمي -بأن ما حصل لحزب الله والسيد نصر الله لم يكن ليحصل لو لا مساندتهم لحركة حماس والاشتراك المباشر في معركة "طوفان الأقصى"- فإن الحقيقة الموضوعية تشير إلى أن الغرب والسعوديّة والإسلام الأموي اتفقوا على أن لا تتكرّر حكاية الإمام الخميني بشخص السيد حسن نصر الله.

يقول المفكر الإيراني علي شريعتي:

«أما علي بن أبي طالب فلا يعرف "المصالح"، ولا يداري أحدًا، ولا يساوم على الحق؛ مِن أجلِ المصلحة.

روحه ليست روحًا تستوعب المصالح، روحه قطعة واحدة: حق وحقيقة مطلقة».

وفي سياق الربط بصفة مشتركة بين الجدّ علي بن أبي طالب «عليه السلام» وحفيده السيد حسن نصر الله «رضوان الله عليه»، أعتقد إن نصر الله كذلك.

* كاتب عراقي

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 06:16
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
  • 03:23
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:18
    مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
  • 03:07
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية