الشهيد القائد حسن نصر الله: أيقونة المقاومة
يُعد الشهيد القائد السيد حسن نصر الله واحدًا من أبرز القادة في التاريخ العربي والإسلامي المعاصر، فهو لم يكن زعيم لحزب أو قائد لتنظيم عسكري، بل أصبح أيقونة عالمية للمقاومة ورمزًا للصمود في وجه الاحتلال الصهيوني والمشاريع الغربية في المنطقة.
لقد شكلت مسيرة الشهيد الأمين منعطفًا فارقًا في معادلات القوة، ورسّخت صورة مختلفة عن القائد العربي القادر على فرض معادلات جديدة في زمن الانكسارات.
ولد السيد حسن نصر الله عام 1960 في حي
الكرنتينا ببيروت، لأسرة لبنانية جنوبية متواضعة، نشأ في بيئة مشبعة بروح النضال،
ومع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية واجتياح الاحتلال الصهيوني عام 1982، انخرط في
صفوف العمل المقاوم ضمن حركة "أمل"، قبل أن يصبح أحد المؤسسين والقيادات
البارزة في حزب الله.
تميز نصر الله منذ بداياته بقدرة
استثنائية على الجمع بين العمل الميداني والتنظير السياسي والديني، ما أهّله ليصعد
سريعًا في هرم القيادة، حتى تولى منصب الأمين العام لحزب الله عام 1992 بعد
استشهاد السيد عباس الموسوي.
ارتبط اسم شهيد الأمة والإنسانية نصر
الله بمحطتين تاريخيتين بارزتين، التحرير عام 2000 حين أجبر حزب الله، الاحتلال الصهيوني
على الانسحاب من جنوب لبنان دون قيد أو شرط، وهو ما عُدّ أول انتصار عربي حقيقي
على العدو، وحرب تموز 2006 حيث استطاع نصر الله أن يقود مواجهة شرسة استمرت 33
يومًا، فشل خلالها جيش الكيان في تحقيق أهدافه، ليترسخ اسم نصر الله كقائد عربي
هزم الجيش الذي كان يُنظر إليه على أنه "لا يُقهر".
هاتان المحطتان حولتا نصر الله إلى رمز
عابر للحدود، وملهم لحركات المقاومة في فلسطين واليمن والعراق وسوريا وإيران وغيرها.
امتاز الشهيد القائد السيد حسن نصر
الله بخطاب صريح وهادئ، بعيد عن المبالغة أو الانفعال، يقدّم وعودًا قابلة للتحقق،
ما أكسبه مصداقية نادرة لدى الجمهور.
كان حضوره الإعلامي يشكل حالة خاصة،
ينتظره الأصدقاء والخصوم على حد سواء، حيث كانت كلماته تتحول إلى عناوين للمرحلة.
إلى جانب صلابته في الميدان، عُرف
السيد نصر الله بإنسانيته وتواضعه، إذ عاش حياة بسيطة قريبة من عامة الناس، هذه
السمة جعلته محاطًا بمحبّة شعبية واسعة، داخل لبنان وخارجه، حتى لقّبه أنصاره
بـ"سيد المقاومة"، فيما رأى فيه خصومه "أخطر عدو".
مع استشهاد السيد حسن نصر الله، لم
ينتهِ حضوره؛ فإرثه المقاوم باقٍ في وجدان الأمة، لقد ترك وراءه مدرسة كاملة في
العمل المقاوم، تجمع بين الإيمان العميق بالقضية، والقدرة على التنظيم، وإدارة
الصراع بذكاء سياسي وعسكري.
سيظل
شهيد الأمة والإنسانية تجربة حيّة في كيفية صناعة النصر من قلب الهزيمة، وكيف يمكن
للإرادة والإيمان أن تقلب موازين القوى، كما سيبقى اسمه حاضرًا في تاريخ الأمة
كقائد لم يساوم، وزعيم اختار أن يكون مع الناس في خنادقهم، حتى صار رمزًا خالدًا
للمقاومة والكرامة.

الخارجية: محور الجهاد والمقاومة لن يسمح بتمرير معادلة الاستباحة في لبنان والمنطقة
المسيرة نت | صنعاء: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن محور الجهاد والمقاومة والقدس لن يسمح بتمرير معادلة الاستباحة في لبنان مهما كانت التحديات ومستوى تطور الأحداث.
الخارجية: محور الجهاد والمقاومة لن يسمح بتمرير معادلة الاستباحة في لبنان والمنطقة
المسيرة نت | صنعاء: أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن محور الجهاد والمقاومة والقدس لن يسمح بتمرير معادلة الاستباحة في لبنان مهما كانت التحديات ومستوى تطور الأحداث.
ترمب يقلل من قيمة الغارات على ضاحية بيروت.. إصرار صهيوني على عرقلة المفاوضات
المسيرة نت| خاص: يكثف كيان العدو الإسرائيلي محاولاته لإجهاض اتفاق ينهي العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الاستمرار في العمليات العسكرية العدوانية على لبنان، وآخرها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.-
20:47حزب الله: قصفنا تجمّعًا لقوات العدوّ الإسرائيليّ على طريق صف الهوا في مدينة بنت جبيل بصلية صاروخيّة
-
20:47حزب الله: قصفنا موقعًا مستحدثًا تابعًا لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة مارون الراس بصلية صاروخيّة
-
20:42أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: لبنان روحُنا، ولن يُتسامح مع انتهاك الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية
-
20:42أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر: ردنا قادم ووحدة الساحات أوجدت سلسلة أمنية للدفاع عن المنطقة
-
20:42حزب الله: استهدفنا مربض المدفعيّة المستحدث التابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة العديسة بصلية صاروخيّة
-
20:21وكالة الأنباء اللبنانية: شهيدان في غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت أحد بساتين الحوش بمدينة صور جنوب لبنان