مراسلتنا في لبنان: قرار الحكومة بنزع سلاح المقاومة غير سيادي ولن يطبّق
أكدت مراسلة قناة المسيرة في لبنان، زهراء حلاوي، أن قرار الحكومة بالمصادقة على أهداف "ورقة أمريكية" تتضمن جدولاً زمنيًا لنزع سلاح المقاومة، هو عمل "غير سيادي" ويخالف الأسس والمواثيق التي يقوم عليها نظام الحكم في البلاد.
وأوضحت حلاوي في مداخلة مع برنامج نوافذ صباح اليوم السبت، أن الحكومة اللبنانية، في جلستها الأخيرة، ناقشت ووافقت على الأهداف الواردة في "ورقة" قدمها المبعوث الأمريكي، وهي خطوة اعتبرتها المقاومة خرقًا للسيادة الوطنية، مشيرة إلى أن هذا القرار يفتقد للميثاقية الدستورية، خاصة بعد انسحاب الوزراء الشيعة من الجلسة، مما يجعل القرارات الصادرة عنها غير شرعية، وفقًا لخبراء القانون الدستوري.
وأكدت أن ردود فعل
المقاومة كانت حاسمة وواضحة، ونقلت عن قياداتها تأكيدهم على أن هذا القرار
"لن ينفذ" وأنه "حبر على ورق"، لافتة إلى تصريحات نائب
رئيس المجلس السياسي في حزب الله، الحاج محمود قماطي، الذي أكد أن المقاومة لن
تسلم سلاحها، وأنها ستواجه أي طرف يحاول المساس به "حتى الرمق الأخير"، هي أكبر تعبير على الموقف الرافض للورقة الأمريكية.
وقالت مراسلة المسيرة
في لبنان، إن تصريحات قماطي تتناغم مع ما قاله النائب محمد رعد، الذي أكد أن سلاح
المقاومة هو الذي حمى لبنان على مدى العقود الماضية، وأن أي محاولة لنزعه مصيرها
الفشل.
وأشارت حلاوي إلى
أن قرار الحكومة قد أحدث حالة من "الشحن الشعبي"، حيث تشهد شوارع بيروت
ومناطق أخرى مسيرات يومية لمناصري حزب الله وحركة أمل، يؤكدون من خلالها
التمسك بالمقاومة ومواجهة "مؤامرات الأعداء"، كما شهدت الساحة الإعلامية
تحركًا مكثفًا من قبل نواب ووزراء المقاومة، لتوضيح مواقفهم والدفاع عن خياراتهم،
مبينة أن المحاولات لنزع سلاح المقاومة في لبنان تندرج ضمن سياق أوسع يستهدف قوى
المقاومة في المنطقة، مثل حركة حماس.
العلامة فؤاد ناجي: النظام السعودي يواصل إغلاق المطارات والمنافذ أمام الحجاج اليمنيين
المسيرة نت| صنعاء: أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد وشؤون الحج والعمرة العلامة فؤاد ناجي، أن النظام السعودي يواصل فرض إغلاق مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية عدا منفذ الوديعة الذي يتكدس بآلاف الحجاج اليمنيين.
بين "احتلال" غزة وتهويد الأقصى.. تحركات صهيونية خطيرة بدعم أمريكي وصمت عربي وإسلامي
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة الفلسطينية مرحلة شديدة الحساسية من التصعيد الصهيوني الذي يحمل أبعاداً عسكرية وسياسية ودينية، وسط استفادة العدو من الدعم الأمريكي وتواطؤ الوسطاء والضامنين والأمم المتحدة، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متشابكة، وهو ما يفتح الباب أمام تحولات خطيرة تمس جوهر الصراع مع العدو، سواء في قطاع غزة أو في مدينة القدس المحتلة.
ترامب يعلن "الاستسلام" بعد أٌقل من 48 ساعة على التصعيد.. الردع الإيراني يضبط السلوك الأمريكي
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يحتج التصعيد الأمريكي الأخير سوى ساعات قليلة لينكشف عجزه، بعدما تهاوت رهانات القوة أمام رد فعل إيراني سريع وحاسم فرضت به طهران معادلات جديدة أعادت ضبط السلوك الأمريكي، وأجبرت ترامب على رفع راية الاستسلام، والانتقال من لغة التهديد إلى التغني بعناوين التفاوض والدبلوماسية مجدداً.-
04:08وزير الخارجية الكوبي: وزير خارجية أمريكا يعلم جيدًا حجم ما يسببه الحصار الإجرامي الذي اقترحه من ضرر ومعاناة للشعب الكوبي
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: خلال 4 أشهر كوبا لم تستقبل سوى سفينة وقود واحدة بسبب تهديد موردي الوقود
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: إدارة ترامب وقعت أمرًا تنفيذيّا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للوقود إلى كوبا وفرض عقوبات أخرى
-
03:40وزير الخارجية الكوبي: وزير الخارجية الأمريكي ادعى عدم وجود حصار نفطي على كوبا، مناقضًا بذلك تصريحات رئيسه والبيت الأبيض
-
03:02الخارجية الإيرانية: عراقجي سيبحث مع نظيره الصيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
03:02الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي