اليمن جبهة بلا سقف ومفاجآت لم تنتهِ بعد
آخر تحديث 31-07-2025 14:41

خاص| منصور البكالي| المسيرة نت: في مرحلة رابعة متصاعدة من الحصار البحري الذي تفرضه صنعاء على السفن المرتبطة بكيان العدو الصهيوني، وشركات النقل البحري بمختلف مسمياتها وجنسياتها، بات من الواضح أن اليمن لاعبًا ميدانيًا فاعلًا في رسم ملامح الصراع الإقليمي، عبر عمليات ممنهجة ومتصاعدة تستهدف شريان الاقتصاد البحري للعدو، وأن إسناده لغزة بلا سقوف.

من خلال فرض الطوق البحري وتوسيع بنك الأهداف البحرية، ينجح اليمن في فرض مشهد استراتيجي جديد؛ دعم مباشر وميداني لغزة يتجسد في الميدان، ويؤدي إلى حالة من الانكشاف الأمني لدى كيان العدو، ويرسخ في الوجدان الإنساني والقيمي معاني النصرة العادلة للمستضعفين والذود عن حقوق الإنسان.

فالاستنزاف الذي يواجه كيان العدو الصهيوني اليوم يتوزع على جبهتين على الأقل: غزة من جهة، واليمن من جهة أخرى، ما يعقّد حسابات العدو وحلفاءه ويشل قدرتهم على المناورة. 

الخبير في شؤون كيان العدو الصهيوني، الأستاذ علي حيدر، أكّد في حديثه لقناة "المسيرة" أن هذا الحصار يضرب "أسطورة الردع" التي حاول الكيان الغاصب الترويج لها لسنوات. 

فالحرب لم تعد في جبهة واحدة، والمعركة النفسية والمعنوية وصلت ذروتها، بينما تعاني الجبهة الداخلية للكيان من مظاهر الانهيار: انتحارات، تمرد داخل المؤسسة العسكرية، فقدان الثقة، وشكوك واسعة حول قدرة القيادة السياسية على حسم المعركة.

 استمرار الحصار على غزة يقابله تصعيد يمني في محاصرة الكيان:

في الوقت الذي فشل فيه كيان العدو في فك الحصار عن جنوده في غزة، نجح اليمن في تطويق عنق التجارة البحرية الصهيونية، موجهًا بذلك صفعة مزدوجة: إرباك اقتصادي مباشر، وصورة قاتمة أمام الداخل الصهيوني والعالم. 

ورغم محاولات كيان العدو التغطية إعلاميًا على الخسائر المتراكمة، فإن تغريدات ومقالات كتّاب صهاينة بارزين كشفت عن تصدع الصورة التي حاول الكيان اللقيط رسمها عن "الجيش الذي لا يُقهر". 

صحيفة "معاريف" العبرية وصفت الوضع بـ"الكابوس اليومي"، بينما دعت "يديعوت أحرونوت" إلى الخروج من "مستنقع غزة" عبر تسوية سياسية، في تناقض صارخ مع الخطاب الرسمي المتشدد.

تصريحات وزير الدفاع ورئيس الأركان الصهيوني حول تعدد الجبهات المفتوحة (غزة، اليمن، لبنان، إيران، سوريا) كشفت عن عمق الأزمة الاستراتيجية، خاصة مع تحول اليمن إلى جبهة دعم ثابت وفاعل للمقاومة في فلسطين. 

التحولات في الجبهة الداخلية للعدو بدورها باتت ملموسة، ليس فقط في استطلاعات الرأي، بل في تصريحات النخب الأكاديمية والعسكرية، وأصوات داخل الجامعات العبرية طالبت بوقف الحرب والاعتراف بالفشل، مشيرة إلى خطورة استمرار النزيف البشري والاقتصادي. فيما يُجمع مراقبون على أن هذا التحول لا يعكس تبدلاً آنيًا في القناعات، بل هو نتيجة مباشرة لفشل العدو في حسم المعركة وتآكل قدرته على تحقيق الأهداف.

ما بعد المرحلة الرابعة من الحصار؟

اليمن، وهو يدرك تمامًا ثقل ما يقوم به، يعلم أن الاستمرار في هذا المسار سيجلب تحديات كبرى، لكنه يدرك بالمقابل أن ثماره الاستراتيجية عظيمة، فالصورة التي تكونت عن صنعاء لدى العدو والعالم، بحسب علي حيدر، لم تعد هامشية، بل أصبحت رقمًا أساسيًا في معادلة الردع النفسي والعسكري.

 اليمن لم يعد مجرد جبهة دعم، بل جبهة قتال حقيقي تهدد عمق كيان العدو الصهيوني، وما ترسمه صنعاء اليوم من خلال هذا الحصار المتصاعد يعيد صياغة مفاهيم الحرب الإقليمية وموازين القوى.

فالمعادلة التي يحاول العدو الصهيوني تصديرها منذ عقود ــ بأنه القوة الوحيدة القادرة على الضرب بلا رد ــ باتت في مهب الريح، والجبهة الداخلية تعاني، والثقة بالجيش تتآكل، وحالة الردع تتلاشى.

 وبين "الانتحار النفسي" و"الانهيار الاستراتيجي" يقف كيان العدو الصهيوني في لحظة فارقة، والرسالة اليمنية تبدو أوضح من أي وقت مضى: هذه حرب استنزاف ممتدة، والمفاجآت لم تنتهِ بعد.


بمهارات قتالية عالية.. قبائل نهم تجدد النفير العام وتنتظر إشارة البدء لخوض معركة الفتح الموعود
المسيرة نت| خاص: نظّم أبناء ووجهاء قبائل عزلتي "صيد" و"بني منصور" بمديرية نهم، محافظة صنعاء، اليوم، مسيراً عسكرياً مهيباً ووقفة مسلحة، تخللها تطبيق قتالي ميداني؛ تجديداً للنفير العام والجهوزية التامة لخوض معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، وإسناداً لمحور المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران.
المقاومة اللبنانية تدك تجمعات آليات وجنود العدو الإسرائيلي بكمائن ومسيرات وصواريخ موجهة
المسيرة نت | خاص: واصلت المقاومة اللبنانية عملياتها العسكرية ضد تجمعات جيش وآليات كيان العدو الإسرائيلي، ضمن معركة "العصف المأكول"، مؤكدةً قدرتها على الصمود وخوض معركة التحرير بكل قوة واقتدار، محوّلةً شمال فلسطين المحتلة ومواقع العدو في أطراف الجنوب اللبناني إلى قطعة من جهنم، بضربات حاسمة ومسيرات انقضاضية، وإفشال محاولات تقدم للعدو منذ صباح اليوم.
من مضيق هرمز إلى المتاجر الأمريكية.. "كرة ثلج" التضخم تخرج عن السيطرة وفاتورة الحرب تُحاصر المجرم ترامب
المسيرة نت| متابعات: شهد الاقتصاد الأمريكي في شهر أبريل تحولاً دراماتيكياً، حيث قفز معدل التضخم السنوي إلى 3.8%، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات. وقد جاءت هذه القفزة مدفوعة بشكل أساسي بالعدوان العسكري الذي يقوده مجرم الحرب الأمريكي ترامب ضد إيران، ما أدى إلى صدمة طاقة عالمية وتدهور في القدرة الشرائية للأسر الأمريكية، في وقت بدأت فيه تداعيات الحرب تتجاوز أسعار الوقود لتطال الغذاء والخدمات وسلاسل الإمداد.
الأخبار العاجلة
  • 21:34
    نائب وزير الخارجية: استمرار العدوان على الجمهورية الإسلامية سيجر المنطقة والعالم إلى حرب سيكتوي بتداعياتها الجميع
  • 21:34
    نائب وزير الخارجية: العدوان على الجمهورية الإسلامية يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ويُلقي بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة
  • 21:33
    نائب وزير الخارجية: نجدد إدانة الجمهورية اليمنية للعدوان الأمريكي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي يمثل انتهاكا سافرا لسيادة إيران
  • 21:33
    وكالة سبأ: نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبو راس يبعث رسالة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن مستجدات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران
  • 21:10
    إيران: وصول المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى ميدان الثورة في العاصمة طهران قبل سفره للمشاركة في كأس العالم
  • 20:26
    مكتب مجرم الحرب نتنياهو: الزيارة أسفرت عن "اختراق تاريخي" في العلاقات بين "إسرائيل والإمارات"
الأكثر متابعة