خبير في شؤون العدو يكشف مخططات إعادة الاستيطان في غزة والضفة
خاص| المسيرة نت: بين الخبير في شؤون كيان العدو الصهيوني الدكتور نزار نزال، ، إن المرحلة الراهنة تكشف عن تحول استراتيجي خطير في مشروع الاحتلال، يتمثل في محاولة إعادة الاستيطان إلى قطاع غزة، إلى جانب تسارع سياسات الضم والتهويد في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي حديثه لقناة "المسيرة" يوم الخميس، أوضح نزال أن مظاهرات المستوطنين الأخيرة قرب غزة والتي شارك فيها وزراء من حكومة العدو، وعلى رأسهم وزير الاتصالات، ليست عفوية، بل مبرمجة ومدعومة من أطراف حكومية. هذه المظاهرات حملت شعارات مثل "غزة لنا إلى الأبد"، وأكدت رغبة واضحة في إعادة المستوطنين إلى القطاع.
ويرى نزال أن منذ الساعات الأولى
لحرب 7 أكتوبر، أعلن مجرم الحرب نتنياهو عن أهداف تشمل خلق نظام سياسي في غزة يخدم
أمن الاحتلال، وضمنيًا التمهيد لعودة الاستيطان عبر خطة تقطيع الجغرافيا الغزية
إلى خمس مناطق معزولة، وهو ما أسماه بـ "خطة الأصابع الخمسة".
وأشار إلى أن وزيرة الاستيطان في
حكومة مجرم الحرب نتنياهو صرّحت مؤخرًا بأنها "عائدة إلى غزة لإقامة مدن
جديدة"، مؤكدة وجود مئات الآلاف من المستوطنين المسجلين لدى الوزارة، ممن
يرغبون بالعودة للاستيطان داخل القطاع.
وانتقل نزال في تحليله إلى الضفة
الغربية، مشيرًا إلى استمرار توسع البؤر الاستيطانية، لا سيما في قرى مثل جنوبي
الخليل، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية لم تعد موجودة فعليًا على الأرض في ظل سياسة
فرض الأمر الواقع، عبر تسليح ميليشيات المستوطنين.
ولأوضح إن هناك خطة صهيونية لضم 63%
من مساحة الضفة الغربية، بدعم برلماني لافت، حيث وافق 71 نائبًا في
"الكنيست" من أصل 120 على مشروع قرار بهذا الشأن، بينما عارضه 13 فقط.
وأضاف أن كيان العدو يسعى لاستقدام مليون
و200 ألف مستوطن جديد، ليرتفع عددهم إلى 2.2 مليون مقابل 3.4 مليون فلسطيني، وهو ما يصب
في خدمة مشروع "دولة يهودية نقية"، تهدف إلى التعامل مع الفلسطينيين كـ "أفراد
مقيمين" لا ككيان سياسي.
وحذر من أن المرحلة المقبلة قد تشهد
اعتداءً كبيرًا على المسجد الأقصى، ومحاولة لبناء ما يُسمى "الهيكل
المزعوم"، في ظل تفكيك فعلي للسلطة الفلسطينية وإذابة الكيان السياسي للشعب
الفلسطيني.
وقال أن ما يُسمى بالمعارضة داخل
كيان العدو ليست معارضة حقيقية، بل صراع على السلطة، مشيرًا إلى أن جميع التيارات
السياسية، من اليسار إلى اليمين المتطرف، تشترك في الرؤية الاستيطانية ذاتها، وأن
الانتماء الحزبي يتفوق على الانتماء للدولة، ما يُعد نقطة ضعف بنيوية في كيان
العدو.
أشار إلى أن الاعترافات المتزايدة
بدولة فلسطينية، تسببت بإرباك الدبلوماسية الصهيونية، ووصفها الإعلام العبري
بـ"تسونامي الاعترافات"، رغم غياب تأثير فعلي لها على أرض الواقع، حيث
يواصل العدو تحديه لقرارات مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية، بدعم واضح من
الولايات المتحدة.
وفي سياق تعليقه على العمليات الجوية
اليمنية الأخيرة، أكد نزال أن استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف أهداف
استراتيجية في عمق كيان العدو الصهيوني أصبح كابوسًا حقيقيًا يسبب شللًا جوي وأمني
في عمق العدو.
وأوضح أن كل اختراق جوي يؤدي إلى تعطيل المدارس
والمرافق الصحية والاقتصادية، إضافة إلى هروب عشرات الآلاف من المستوطنين بشكل
دائم، مشيرًا إلى تقارير تحدثت عن مغادرة 84 ألفًا من المستوطنين الأراضي المحتلة.
وأكد أن استمرار هذه العمليات أربك
المؤسسة العسكرية، وأضعف الثقة بينها وبين الشارع الصهيوني، ما يُهدد بـ"كسر
العقد الأمني" الذي قام عليه مشروع الاحتلال.
وتوقع أن يكون اليمن طرفًا فاعلًا في أي مواجهة
إقليمية مقبلة، خاصة إذا قرر العدو فتح جبهة جديدة في الجنوب اللبناني، مؤكدًا أن
الطائرات اليمنية، المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ستكون فاعلًا حاسمًا في هذه
المواجهة.
ولفت نزال إلى أن كيان العدو يعيش
أزمة داخلية خانقة، دفعته إلى التفكير بتوسيع الحرب نحو لبنان أو إيران، للهروب من
مأزقه في غزة، مؤكداً أن المرحلة الحالية هي مفصلية، والنصر في النهاية حتمي بإذن
الله، مهما كانت التحديات على الأرض.
عطوان للمسيرة: ترامب يُفكك أمريكا وزمن الهيمنة ولّى أمام إرادة اليمن وإيران والمقاومة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان عن الصورة القاتمة لمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن أمريكا التي كانت تدّعي ريادة "العالم الحر" قد أصبحت من الماضي، وحلّت مكانها دولة غارقة في العنصرية والقمع.
عطوان للمسيرة: ترامب يُفكك أمريكا وزمن الهيمنة ولّى أمام إرادة اليمن وإيران والمقاومة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والمحلل السياسي عبد الباري عطوان عن الصورة القاتمة لمستقبل الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن أمريكا التي كانت تدّعي ريادة "العالم الحر" قد أصبحت من الماضي، وحلّت مكانها دولة غارقة في العنصرية والقمع.
أمريكا تغطي تحضيراتها العسكرية بـ"دبلوماسية الإملاءات".. مطالب ويتكوف تكشف تصعيدًا مقنّعًا
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: بينما يحاول العدو الأمريكي إيهام الرأي العام العالمي بأن ما يجري ضد إيران لن يصل إلى مستوى التصعيد العسكري، وأن واشنطن ما تزال مقبلة على أبواب دبلوماسية، تكشف مطالب ما يسمى مبعوث الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، حجم التحول في الخطاب الأمريكي من مسار دبلوماسي مُعلن إلى نهج تصعيدي صريح، وإن جرى تسويقه تحت عنوان “الدبلوماسية”.-
02:30مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بيت ساحور في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة
-
01:39مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف منزلاً في بلدة يارون جنوب لبنان
-
01:27مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: ترامب هدد علنا وبشكل متكرر إيران باستخدام القوة والتدخل العسكري
-
00:04مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي جبل الطويل في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة
-
23:50مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة
-
23:29الصحة اللبنانية: شهيدان في الغارة التي استهدفت سيارة في كفرمان قضاء النبطية