أبي رعد للمسيرة: مسيرات اليمن قلبت موازين الردع في المنطقة
خاص| المسيرة نت: أكد الخبير العسكري اللبناني العميد علي أبي رعد أن العمليات العسكرية اليمنية باستخدام الطائرات المسيرة ضد مواقع في عمق كيان العدو الصهيوني تُمثل تحوّلاً استراتيجياً في موازين الردع، مشيداً بالجهود التي تبذلها القوات المسلحة اليمنية في سياق "التزامها الأخلاقي والإنساني والديني تجاه قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".
وفي قراءته لعملية نوعية نُفذت مؤخراً، أوضح العميد أبي رعد، في حديثة لقناة "المسيرة" اليوم الخميس، أن المتحدث العسكري اليمني، العميد يحيى سريع، لم يكشف عن نوع المسيرات المستخدمة، ما خلق حالة من الإرباك لدى العدو، مؤكداً أن "تنوع الأهداف من يافا إلى عسقلان والنقب يعكس دقة الانتقاء والرمزية في الضربات".
وأشار إلى أن صفارات الإنذار انطلقت
في أكثر من 250 إلى 300 مستوطنة، ما دفع أكثر من مليوني شخص إلى الملاجئ، في مشهد
يُعبّر عن الأثر النفسي والشلل المجتمعي داخل كيان العدو.
وقال العميد أبي رعد إن "العدو
لم يتمكن حتى الآن من إيجاد وسيلة ناجعة لرصد أو اعتراض هذه المسيرات"،
مشيراً إلى ما كشفه تقرير حديث للدكتور جيمس روجرز، أستاذ الدراسات العسكرية في
جامعة جنوب الدنمارك، الذي أكد أن "التطور المستمر للمسيرات اليمنية قد يجعل
اعتراضها مستحيلاً في المستقبل القريب"، خاصة في حال رفع الحصار عن اليمن،
وتوفر ظروف التصنيع بشكل كامل محلياً.
ولفت الخبير العسكري إلى أن المسيرات
اليمنية مزودة بأجهزة استشعار وكاميرات حرارية تسمح لها بالمناورة الذاتية على
ارتفاعات منخفضة يصعب رصدها، حيث يمكنها تعديل مسارها تلقائياً لتفادي الرادارات.
وأوضح أن بعضها يُجهّز بمحركات
كهربائية منخفضة البصمة الحرارية، مما يجعل اكتشافها من قبل أنظمة الرصد الحراري
أمراً بالغ الصعوبة.
وأشار إلى أن المواد المستخدمة في
صناعة هذه المسيرات، لا سيما الألياف التي تمتص الإشعاعات ولا تعكسها، تشبه في
خواصها ألياف الكربون والخشب، ما يجعلها تتفوق تقنياً في التخفي عن أنظمة الرادار.
وحول الصناعة الذكية بالكلفة المتواضعة،
أوضح العميد أبي رعد أن تطوير المسيرات في اليمن يتم وفق أتمتة جزئية، وقد يصل في
المستقبل إلى صناعة آلية بالكامل دون تدخل بشري، ما يزيد من وتيرة الإنتاج ويُصعّب
مهمة العدو في التنبؤ بالهجمات أو مواجهتها.
ولفت إلى أن كيان العدو، ومعه
الولايات المتحدة والدول الغربية، اضطروا لاستخدام أسلحة باهظة الكلفة لمواجهة
مسيرات تصنع بتكلفة متواضعة، وهو ما يشكل "نقطة تفوّق تكتيكية" لصالح
اليمن.
وعن استنزاف الدفاعات الجوية للعدو بيّن
العميد أبي رعد أن كيان العدو الصهيوني اضطر لاستخدام مدفع "فولكن"
الأمريكي العائد لستينيات القرن الماضي، والذي يطلق 6000 طلقة في الدقيقة، إلى
جانب صواريخ حرارية باهظة الثمن، لمحاولة اعتراض المسيرات.
كما تطرق إلى تجربة استخدام سلاح
الليزر الذي لم يُثبت فعاليته حتى الآن، بسبب تأثره بالطقس وصعوبة تركيبه على
آليات متحركة، رغم كلفته التشغيلية المنخفضة.
وأكد أن الضربات اليمنية تأتي ضمن
"استراتيجية دقيقة تهدف إلى إرباك الدفاعات الجوية عبر دفعات متزامنة من
المسيرات والصواريخ، ما يسمح باختراقات متتالية"، كما جرى في معارك جنوب
لبنان وغزة منذ 7 أكتوبر، وحتى العمليات الأخيرة.
وحول الفقر الاستخباراتي والخلل الاستراتيجي
أشار العميد أبي رعد إلى اعتراف معهد الدراسات للأمن القومي في كيان العدو
الصهيوني مؤخراً بوجود "فقر استخباراتي" تجاه اليمن، مرجعاًذلك إلى
"اعتماد القوات المسلحة اليمنية على بروتوكولات أمنية معقدة، وبنية جغرافية
وسكانية منيعة، تتسم بالحزام الشعبي المتسلّح والواعي".
وفي سياق متصل، أعرب عن قلقه من
التواجد العسكري الأجنبي في جزر اليمن، لا سيما جزيرتي سقطرى وعبد الكوري، حيث
رُصد نشاط مشترك إماراتي-صهيوني، إلى جانب ما سُرّب عن عرض صومالي لإنشاء قاعدة
أمريكية في ميناء بربرة، مقابل اعتراف سياسي بها.
وأكد أن المسيرات اليمنية تنجح
بالوصول إلى أهدافها "رغم رصدها منذ لحظة الإطلاق عبر أنظمة رادارية في بعض
دول الخليج والأردن وسوريا، وهو ما يكشف خللاً استخباراتياً واستراتيجياً كبيراً
لدى كيان العدو الصهيوني وحلفائه".
وأشاد العميد علي أبي رعد بالكفاءة
اليمنية في تطوير هذا السلاح الاستراتيجي، معتبراً أن ما يحدث هو "تسديد
رباني تُسهم فيه الإرادة الصلبة والإبداع التقني لأبناء اليمن العزيز".
قتلى وجرحى في اشتباكات قبلية بمدينة مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: شهد وادي عبيدة بمحافظة مأرب المحتلة مواجهات دامية مستمرة حتى اللحظة بين قبيلتي آل شبوان وآل نصيب، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وسط غياب تام لدور حكومة الخونة، التي تكتفي بموقف المتفرج أمام سفك الدماء في المناطق الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال.
أبو سلمية:الآلاف من جرحى غزة بين فقدان الأعضاء والموت البطيء
متابعات | المسيرة نت: يواجه القطاع الصحي في غزة انهياراً غير مسبوق نتيجة العدوان المستمر وسياسات العدو التي تحاصر المرضى وتمنع وصول العلاج والإمدادات الطبية. فقد أكد مدير مستشفى الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، أن عشرات الآلاف من الجرحى بحاجة إلى جراحات متقدمة في مجالات المخ والأعصاب والجراحات الدموية والعظام، محذراً من أن أي تأخير في علاجهم قد يؤدي إلى فقدان الأعضاء أو الحياة.
الاحتلال يرحّل ناشطين من "أسطول الصمود" بعد احتجازهما وتعذيبهما
المسيرة نت | متابعات: رحّلت سلطات الاحتلال الناشطَيْن "تياغو أفيلا" و"سيف أبو كشك"، المشارِكَيْن في "أسطول الصمود" الذي اعترضته البحرية الصهيونية في المياه الدولية، وذلك بعد أسابيع من احتجازهما وتعريضهما لتعذيب جسدي وضغوط وترهيب نفسي.-
10:55وكالة الأنباء اللبنانية: جرحى جراء الغارة الصهيونية على بلدة الرمادية وغارة على محيط بلدة بلاطة
-
10:50حركة حماس: المجتمع الدولي مطالب بخطوات جادة لإنهاء الاحتلال، ومحاسبة قادته، ووضع حدّ لجرائمة وممارساته الإرهابية
-
10:50حركة حماس: إجبار عائلة فلسطينية على نبش قبر ابنهم جريمة بشعة تجسد حقيقة العدو الإرهابي وتؤكد انفصاله عن كل القيم والأعراف الإنسانية
-
10:50قائد البحرية الإيرانية الأدميرال شهرام إيراني: غواصاتنا الخفيفة تنتشر في مياه مضيق هرمز بما يتناسب مع التهديدات
-
10:32قائد البحرية الإيرانية الأدميرال شهرام إيراني: غواصاتنا الخفيفة تنتشر في مياه مضيق هرمز بما يتناسب مع التهديدات
-
10:29مصادر فلسطينية: استشهاد مدير مباحث خانيونس وسام عبد الهادي ومرافقه في عملية اغتيال بقصف العدو سيارتهما بحي الأمل