المحكمة الجنائية تؤكد جرائم الحرب وتتمسك بملاحقة نتنياهو فهل يتغير ميزان العدالة الدولي؟
خاص| المسيرة نت: وسط استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وتوسع رقعة الاستهداف إلى دول الجوار، أكدت المحكمة الجنائية الدولية تمسكها بمذكرات الاعتقال الصادرة بحق قادة كيان العدوّ الصهيوني، وعلى رأسهم مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ويوآف غالنت، رافضة كل الضغوط الغربية الرامية إلى وقف الملاحقة القضائية بتهم جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
إبراهيم النصوح، ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اليمن، في حديثه لقناة "المسيرة"، اليوم، اعتبر أن المجتمع الدولي بات أمام لحظة حاسمة بين الانحياز الدائم للعدوان، أو انتصار قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
وأكّد النصوح أن المحكمة الجنائية
الدولية لم تعد قادرة على تجاهل جرائم الحرب المرتكبة في غزة، لا سيَّما الإبادة
الجماعية والتجويع القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، مضيفاً: "هذه الجرائم
أثبتت أنها ممنهجة ومستمرة، وليست استثناء أو ردة فعل، كما يزعم العدوّ".
وأشار إلى أن المحكمة، برفضها إيقاف
الملاحقات، تعترف فعلياً بأن هناك ما يكفي من الأدلة لتجريم قادة كيان العدوّ
الصهيوني، موضحاً أن ما تم توثيقه من قتل متعمد للأطفال، واستهداف للمستشفيات،
وتجويع للمدنيين، لم يعد يقبل التأويل أو التغطية السياسية.
انتقد النصوح ما وصفه بـ "الغطاء الأمريكي
الكامل" الذي يستند إليه كيان العدوّ الصهيوني، قائلاً إن واشنطن تتواطأ بشكل
مباشر مع مجرمي الحرب، وتمنحهم الحصانة السياسية والدبلوماسية، من خلال تعطيل
قرارات مجلس الأمن باستخدام الفيتو، وفرض العقوبات على قضاة المحكمة الدولية الذين
يحاولون تطبيق القانون.
واعتبر أن الولايات المتحدة هي
"الشريك الأول في دماء الفلسطينيين"، داعياً الشعوب الحرة إلى كسر هذا
الانحياز وفضح الدور الغربي في تأمين استمرارية الجرائم بحق غزة وأهلها.
هدنة كاذبة ومفاوضات
تخديرية
وتطرق النصوح إلى ما وصفه بـ "خداع
الهدن الكاذبة"، مشيراً إلى أن كيان العدوّ يعلن عن قبول مبادرات للتهدئة
كلما اشتد عليه الضغط الأخلاقي أو العسكري، ثم يعود للتراجع عنها، ويتهم المقاومة
بالعرقلة.
وأضاف: "شاهدنا كيف يستخدم
العدو هذه المناورات للهروب من المساءلة، تماماً كما حدث مؤخراً عندما أعلن عن
هدنة تمتد 60 يوماً، ليعود بعدها بشروط جديدة تعجيزية، ويُفشل المفاوضات عبر تحميل
المقاومة المسؤولية".
لفت ممثل الجبهة الشعبية إلى أن كيان
العدو الصهيوني يعمل ضمن مخطط واضح لإفراغ غزة من سكانها، من خلال سياسة التدمير
الشامل والتجويع القسري، مبيناً أن 82 % من البنية التحتية في رفح قد دُمرت بشكل
كامل، وسط استمرار الهجمات على المخيمات وخيام النازحين.
كما كشف عن مخطط صهيوني لبناء
"سجن مغلق" حول غزة، من خلال تدمير منطقة رفح وعزل القطاع نهائياً عن أي
منفذ بري أو بحري أو جوي، مع حرمان السكان من الدواء والغذاء والماء، في إطار
جريمة تطهير عرقي بطيء.
أشاد النصوح بصمود فصائل المقاومة
الفلسطينية، معتبراً أنها "الخيار الواقعي الوحيد في وجه آلة القتل
الصهيونية". وذكر أن عمليات المقاومة النوعية في جباليا وشمال غزة أربكت
حسابات العدوّ، وأثبتت فشل مخططاته في تحقيق أي نصر ميداني.
وأكّد أن "العدوّ الصهيوني لا
يفهم سوى لغة القوة، وأن المقاومة المسلحة وحدها هي القادرة على إرغامه على
التراجع".
الحليف الاستراتيجي في
محور المواجهة
سلط النصوح الضوء على الدور اليمني
في معادلة الردع الإقليمي، مشيراً إلى أن الضربات التي وجهتها القوات المسلحة
اليمنية إلى السفن المرتبطة بكيان العدوّ الصهيوني أجبرت الأخير على إغلاق ميناء
"إيلات" بشكل كامل.
وقال: "ما عجزت عنه أمريكا خلال
ستين يوماً من الحصار الجوي والبحري، أنجزه اليمنيون بعملية نوعية واحدة، واليوم
الصحافة العبرية تعترف: اليمن ينتصر".
وشدّد النصوح على أن ما جرى في سوريا
مؤخراً من استهداف مباشر لمواقع سيادية من قبل طيران العدو الصهيوني، ينسف أوهام
بعض الأنظمة العربية التي اعتقدت أن التطبيع يحميها. مضيفاً: "الكيان
الصهيوني لا يعرف إلا التوسع والعدوان، ومهما تهادنتم، فلن يسلم أحد من غدره".
رغم ثقل الأدلة، وتراكم الجرائم، إلا
أن العدالة الدولية لا تزال مكبلة بسلاسل الفيتو الأمريكي والغربي. فهل تستطيع
المحكمة الجنائية الدولية الصمود في وجه الضغوط؟ وهل يتغير ميزان العدالة مع تنامي
قدرات المقاومة ووعي الشعوب الحرة؟
تصاعد الوقفات واللقاءات القبلية المسلحة استجابة لدعوة السيد القائد وتأكيدًا لضرورة إنهاء العدوان والحصار
إبراهيم يحيى الديلمي: تتواصل الوقفات واللقاءات القبلية والشعبية المسلحة في عموم المحافظات الحرة والتي تأتي استجابةً لدعوة السيد القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لإنهاء العدوان والحصار، وتأكيدا على الجهوزية العالية والاستنفار لأي مواجهة أو تصعيد مع النظام السعودي قد يتم للحؤول دون انتزاع الشعب اليمني حقوقه المترتبة على العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 11 عامًا.
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة
المسيرة نت| خاص: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في استعادة السيادة اللبنانية وطرد الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن "لا أحد يُملي علينا حلولًا، بل الحلول نناقشها معًا ونتفق عليها معًا"، داعيًا السلطة اللبنانية إلى التراجع عن "اتفاق الإطار"، ومؤكدًا أنه "لن يمر"، وأنه "كله في صالح العدو الإسرائيلي".
الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة
المسيرة نت| خاص: أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في استعادة السيادة اللبنانية وطرد الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن "لا أحد يُملي علينا حلولًا، بل الحلول نناقشها معًا ونتفق عليها معًا"، داعيًا السلطة اللبنانية إلى التراجع عن "اتفاق الإطار"، ومؤكدًا أنه "لن يمر"، وأنه "كله في صالح العدو الإسرائيلي".-
23:54التلفزيون الإيراني: دوي انفجارين في جزيرة أبو موسى
-
23:53التلفزيون الإيراني: سماع دوي 3 انفجارات في محيط قرية طاهرويي التابعة لسيريك جنوب البلاد
-
23:53العميد قاآني: أتقدم بخالص الشكر إلى الشعب العراقي العظيم
-
23:53العميد قاآني: تشييع القائد الشهيد في العراق كان تجسيدا لوحدة المسلمين ورفضا للاستكبار العالمي والصهيونية الدولية ومطالبة بالثأر لدم ذلك الشهيد
-
23:53قائد فيلق القدس في حرس الثورة العميد إسماعيل قاآني: ما شهدته العراق اليوم كان تجسيدا لعظمة الإسلام والمسلمين ولمجد العراق والعراقيين
-
23:39وكالة فارس: سماع دوي انفجارين في بوشهر