غزة.. رغيف الخبز الملطخ بالدماء
خاص| المسيرة نت: في قطاع غزة، حيث تحول الجوع إلى رفيق يومي، تتكشف مأساة إنسانية جديدة على مرأى ومسمع العالم. فبينما يتجمع آلاف الفلسطينيين اليائسين بحثاً عن لقمة عيش توزعها "مراكز المساعدات"، يتربص بهم قناصة الاحتلال الإسرائيلي، محولين عمليات توزيع الغذاء إلى فخاخ للموت.
الأوضاع في غزة كارثية، حيثُ يسقط
عشرات الشهداء ومئات الجرحى أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، شهادات الناجين
تؤكد استخدام الاحتلال لأساليب متنوعة لاستهداف التجمعات.
الباحث صالح أبو عزة، يشير إلى أن
عدد الضحايا في مراكز المساعدات يفوق قتلى الهجمات المباشرة، ويصف ذلك بأنه مشروع
أمريكي إسرائيلي لإبادة الفلسطينيين تحت غطاء إنساني.
ويوضح أبو عزة أن أهداف هذا المشروع تشمل دفع
الفلسطينيين للنزوح، وإذلالهم، وتحريضهم ضد المقاومة، وحصرهم في مناطق معينة
لسهولة استهدافهم.
منذ أشهر، ومع تفاقم الأوضاع
الإنسانية في قطاع غزة، بات الجوع مشهداً يومياً، يتوافد الآلاف من الجائعين إلى
مراكز توزيع المساعدات، التي وُصفت بأنها "أمريكية إسرائيلية"، سعياً
وراء أي فتات يسد رمقهم، لكن هذا السعي لم يعد مجرد بحث عن طعام، بل تحول إلى رحلة
محفوفة بالموت، القناصة الإسرائيليون يتربصون بالمدنيين العزل، مستغلين لحظات
الفوضى التي يتم إثارتها عند إلقاء المساعدات بين الجموع الغفيرة.
الوضع بلغ ذروته، حيث سجل قطاع غزة
رقماً هو الأكبر منذ فتح هذه المراكز، بقرابة 60 شهيداً وأكثر من 360 مصاباً من
منتظري المساعدات، قصص مؤلمة تتوالى، أب يبكي ولده الذي عاد جسداً مسجى، وطفل
يرتجف وهو يودع أباه، جميعهم كانوا يبحثون عن لقمة تسد رمقهم.
الشهادات المروعة للمصابين والناجين،
أو مرافقيهم، تؤكد أن الاحتلال يستخدم أساليب متنوعة في استهدافهم بمجرد تجمعهم في
نقاط التوزيع المقررة سلفاً. أحدهم يروي: "الثامنة مساءً، وهذه المرة الأولى
لنا لأننا ذهبنا بسبب الأوضاع السيئة... إطلاق نار من الدبابات، وقذائف صوتية وغير
صوتية علينا بشكل مباشر. اليوم شهداء والوضع صعب جداً وخطير. والله يا رب يفرجها
عليكم، الدبابة بتضرب علينا والرافعة بتضرب علينا، هذه مش مساعدات، هذا موت أحمر".
الباحث والكاتب صالح أبو عزة أكّد أن
عدد ضحايا مراكز المساعدات في غزة يتجاوز قتلى الهجمات الصهيونية المباشرة. وفي
حديثه لقناة "المسيرة"، أشار أبو عزة إلى أن هذا جزء من "مشروع
أمريكي إسرائيلي لإبادة الفلسطينيين تحت غطاء إنساني".
أوضح أبو عزة أن هناك أهدافاً متعددة
وراء هذه الطريقة في توزيع المساعدات، تتمثل في الدفع للهجرة والنزوح، حيثُ تركز
المراكز بشكل أساسي في الجنوب، ما يدفع الفلسطينيين من الشمال إلى الجنوب، ويساعد
على إخلاء شمال غزة، وكذا خلق الفوضى والتحريض، من خلال المساعدات المخصصة لا تمثل
سوى حوالي 10% من احتياجات المتجمعين، ما يدفع الناس للقتال والتشاحن فيما بينهم
للحصول على هذه الكمية الضئيلة، بهدف التحريش بين الفلسطينيين الجائعين وإذلالهم.
يهدف الاحتلال من خلال هذا الإذلال
إلى اتهام المقاومة الفلسطينية بأن ما قامت به هو السبب في معاناة الشعب، ودفع
الناس إلى التخلي عن دعمها، وحصر الشعب الفلسطيني، فقبل مارس، كانت المساعدات توزع
عبر أكثر من 400 مركز تشرف عليها الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني، أما
الآن فقد تم حصر الفلسطينيين جميعهم في خمسة مراكز فقط، ما يعني أن كلّ مركز يخدم
أكثر من 600 ألف فلسطيني. هذا الحصر يسهل استهدافهم ويجعل من هذه الأماكن
"مصائد اغتيال".
ما يحدث في غزة ليس مجرد توزيع
مساعدات، بل هو "لقمة مغموسة بالدم ومحفوفة بالموت"، ولم يعد هذا حدثاً
عابراً، بل أصبح حدثاً يومياً اعتاد عليه العرب والمسلمون.
تنام غزة وتستيقظ على الجوع، وعلى مشاهد العنف
المنظم الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، سواء بالقتل المباشر
أو بتقديم "مساعدات ملطخة بالدماء".
هذا الواقع يستدعي تحركاً دولياً
عاجلاً لوقف هذه الجرائم الإنسانية المتواصلة وحماية المدنيين العزل في غزة.
تصاعد الوقفات واللقاءات القبلية المسلحة استجابة لدعوة السيد القائد وتأكيدًا لضرورة إنهاء العدوان والحصار
إبراهيم يحيى الديلمي: تتواصل الوقفات واللقاءات القبلية والشعبية المسلحة في عموم المحافظات الحرة والتي تأتي استجابةً لدعوة السيد القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، لإنهاء العدوان والحصار، وتأكيدا على الجهوزية العالية والاستنفار لأي مواجهة أو تصعيد مع النظام السعودي قد يتم للحؤول دون انتزاع الشعب اليمني حقوقه المترتبة على العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ 11 عامًا.
العفو الدولية: "إسرائيل" ارتكبت جرائم حرب في لبنان
متابعات | المسيرة نت: شهد النصف الأول من عام 2026 تصعيداً عسكرياً خطيراً من قِبل العدو الصهيوني ضد الأراضي اللبنانية، حيث أسفرت الغارات الجوية المستمرة عن سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية والمناطق السكنية. وفي سياق توثيق هذه الانتهاكات، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً حقوقياً أدانت فيه الممارسات العسكرية للعدو الصهيوني، مؤكدة ارتكابه انتهاكات جسيمة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب ضد المدنيين في لبنان.
الخارجية الإيرانية: العدوان الأمريكي جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي
المسيرة نت| متابعات: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، بأشد العبارات، الهجمات العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي فجر اليوم على عدد من المناطق الإيرانية، مؤكدة أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجريمة حرب تستوجب المساءلة.-
14:44التلفزيون الإيراني: الرد العقابي لحرس الثورة والجيش جرى بالصواريخ والطائرات المسيّرة
-
14:43التلفزيون الإيراني: حرس الثورة والجيش دمرا في المرحلة الأولى من الرد على العدوان البنى التحتية للقواعد الأمريكية في الكويت والبحرين وقطر
-
14:42رويترز عن مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيّرة على معسكر لقوات انفصالية كردية إيرانية في أربيل
-
14:41إيران: حشود مليونية تشارك في تشييع القائد الشهيد السيد علي خامنئي في العتبة الرضوية في مشهد
-
13:58مصادر إعلامية: انفجار يهز قاعدة علي السالم ومنطقة ميناء الكويت
-
13:58مصادر إعلامية: أنباء عن قصف صاروخي إيراني استهدف قاعدة موفق السلطي الأمريكية (قاعدة الأزرق) في الأردن