شمسان للمسيرة: التكتيكات اليمنية أفقدت "الكيان" وأمريكا "الردعَ" و"النفوذَ"
خاص | المسيرة نت: أكد الخبير العسكري والمحلل الاستراتيجي، العميد مجيب شمسان، أن تأثيرات العمليات اليمنية تقود إلى إفقاد أمريكا والكيان الصهيوني المزيد من مفاعيل الردع، وتضرب سمعتهما العسكرية والسياسية أمام العالم، ما قد يؤثر على تحالفاتهما مع باقي الأنظمة.
وفي تصريحات خاصة لـ"المسيرة"، اليوم الأحد، قال العميد شمسان: إن "تداعيات العمليات اليمنية لن تقف عند الأمريكي فحسب، بل ستنعكس على كافة السياسات الدفاعية والعسكرية الكبرى".
وأضاف أن "تحييد حاملات الطائرات الأمريكية وإبعادها إلى خارج الحسابات وتحويلها إلى مصادر للخسارة ورمز للهزيمة والفشل، شكّل تحولاً بنيوياً في العقيدة العسكرية الأمريكية".
ولفت إلى أن الأمريكيين "حاولوا أن يرقعوا الخرق دون خيارات بديلة، فأرسوا المزيد من الحاملات والطائرات الشبحية دون تغيير في النتيجة، وهو ما ضاعف الفشل وضرب المزيد من البنية العسكرية الأمريكية، وما يترتب على ذلك من سمعة تضر بمكانة العدو الأمريكي وصفقات أسلحته المختلفة التي يبرمها مع مختلف الدول حول العالم".
وأكّد أن هناك "تحولاً حقيقياً، وباتت الصين وروسيا تراقبان الموقف اليمني وما أحدثته من تصدعات في القوة الأمريكية".
وأوضح أن "ما مارسته اليمن هو ذروة العمل الذكي وذروة الاستراتيجية الذكية، حيث استطاعت أن توظف إمكانيات بسيطة لتحقيق أهداف استراتيجية كبرى وأمام قوى عظمى".
وبيّن أن استخدام الصواريخ البالستية لضرب أهداف بحرية متحركة وبعيدة المدى، وتفعيل المسيرات قليلة التكلفة لضرب الأهداف بدقة وفاعلية وقدرة على التخفي عن الرادارات، كان خياراً خارج الحسابات العسكرية الأمريكية وحسابات باقي القوى بشكل عام، وهو ما أحدث إعادة ترتيب التوازنات والتغلّب على فارق الإمكانيات.
ولفت إلى أن "هذه الإنجازات عبّرت عن مشروع التحرر والعقل الفعّال، وأسقطت الصورة التي كانت تفرض على العرب بأنه من المستحيل الوصول لما وصل إليه الأمريكي"، مضيفاً: "اليمن أحدث شرخاً في هذه السمعة، وأعاد ترتيب مفاهيم القوة الأمريكية في نظر العرب والعالم، وأسقط نظريات الهيمنة والنفوذ".
وعن النجاحات المتتالية للعمليات اليمنية، أكّد العميد شمسان أن "تنامي التهديدات اليمنية الجديدة استطاع أن يقلب موازين المواجهة ويخلق ردعاً يمنياً يتجاوز المستوى الإقليمي والدولي".
ونوَّه إلى أن "كل صفعة يتلقاها الأمريكي هي ترتد على الكيان الصهيوني، حيث إنه ليس هناك إمكانية للعدو الصهيوني للقيام بدور الردع مهما قصف في اليمن أهدافًا مدنية وأعيانًا خدمية".
وتطرّق العميد شمسان إلى نقطة مهمة وحساسة وهي "الانعكاسات الأعمق المتعلقة بالبنية الداخلية للكيان الصهيوني، حيث إن العلاقة الرئيسية بين الغاصبين والكيان الصهيوني القائمة على (البقاء في فلسطين المحتلة مقابل الحماية والاستقرار) باتت مختلة، وهناك قلق وهجرة عكسية وسخط، وهذا يمثل تهديدًا وجوديًا للعدو".
وأشار إلى أن "أهم رمز داخل يافا وحيفا هو مطار اللد وميناء حيفا، وهذا يعني أن العمق الآمن قد سقط بوجب الضربات اليمنية، لذلك تراكم الضربات استطاع أن يثبت السلاح في عقل العدو، ويجعل حالة الخطر والخوف مخيمة على الغاصبين".
وأوضح أن "هناك قدرة وإمكانيّة يمنية على الوصول، والصول الصاروخي يحقق ردعًا جديدًا، وكل ردع يحقق رعبًا".
وبشأن هروب أمريكا من معركة حماية الكيان الصهيوني، أكد العميد شمسان أن "هناك انعكاسات سلبية على أمريكا في صفوف الأنظمة المنبطحة لها، حيث إن تخلي واشنطن عن الكيان يقود تلك الأنظمة إلى مراجعة حساباتها وتدرك أن دفع مئات المليارات من الدولارات لأمريكا لن يغنيها ولن يحميها".
وتوقع أن يزداد الردع اليمني نظراً لوجود المحددات الثلاث التي رهنها السيد القائد بالموقف بداية طوفان الأقصى، وهي مستوى الإجرام في غزة، والاجتياح البري، والدعم الأمريكي، ولذلك طالما هذه المحددات قائمة فإن الردع اليمني سيستمر ويتصاعد.
وأكد أنه "مع كل صاروخ يصل، يعني توسع دائرة الفشل الصهيوني وتزداد الأزمة النفسية للجبهة الداخلية الصهيونية".
وفي ختام حديثه للمسيرة، نوه العميد شمسان إلى أن العدو الصهيوني بات عاجزاً عن التصرف حيال خيارات الجبهة اليمنية، مستنداً إلى حقيقة قِدم هذا التوجه المعادي للكيان منذ أكثر من عقدين، وفشل كل وسائل الأعداء لإبطال هذا المشروع، حتى توسع الفشل أكثر في المعركة القائمة، خصوصاً بعد الاستسلام الأمريكي، والمأزق الذي يحيط بكيان العدو.
الذكرى الأولى لفشل العدوان الأمريكي على اليمن.. من فتح الجحيم إلى وقف النار
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تطل الذكرى الأولى لانكسار تحالف العدوان الأمريكي على اليمن تحت مسمى “تحالف الازدهار” الذي أعلن عنه المجرم ترامب بهدف إيقاف العمليات اليمنية المساندة لغزة، ليقف العالم أمام مشهد استثنائي جديد يُكرّس هزيمة مدوية لواشنطن وفشلها الذريع في تطويع الإرادة اليمنية المساندة لقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها فلسطين.
في خطوة تصعيدية..مئات المغتصبين بقيادة حاخامات يهودية يدنسون الأقصى الشريف
متابعات | المسيرة نت: اقتحم مئات المغتصبين الصهاينة، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك بقيادة المجرم يهودا غليك، وعددا من الحاخامات اليهود، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
فشل واشنطن في كسر إيران يفاقم ارتباك إدارة ترامب سياسياً وعسكرياً
المسيرة| محمد ناصر حتروش: تشهد الإدارة الأمريكية حالة غير مسبوقة من التخبط والارتباك السياسي والعسكري، في ظل فشلها المتواصل في تحقيق أهدافها العدوانية ضد إيران، حيث يواصل الرئيس الأمريكي المجرم ترامب إطلاق مواقف متناقضة؛ فتارة يلوّح بالعودة إلى التصعيد العسكري واستئناف العدوان، وتارة أخرى يتحدث عن تفاهمات واتفاقات مزعومة مع طهران، خصوصاً فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم وفتح مضيق هرمز.-
16:42الخارجية الإيرانية: وزيرا خارجية إيران وباكستان يبحثان هاتفياً تطورات المنطقة، ويؤكدان أهمية الحوار والتعاون لصون الاستقرار ومنع التصعيد
-
15:48وزارة الداخلية بغزة: استشهاد 3 من ضباط وعناصر الأمن وإصابة رابع بجروح خطيرة بالإضافة لعدد من المواطنين بقصف طيران العدو نقطة حراسة لمقر أمني غرب مدينة غزة
-
15:48مصادر مقدسية: 370 مغتصبا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بقيادة حاخامات يهودية وبحراسة مشددة من شرطة العدو
-
15:48حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات جيش العدو في بلدة شمع بصلية صاروخية
-
15:48عبدالسلام شقيق الدكتور خليل الحية للمسيرة: الوطن يريد تضحية ولازم نضحي نضحي بأولادنا وأموالنا وبيوتنا من أجل الوطن
-
15:47تسنيم الحية للمسيرة: أقول لوالدي ارفع رأسك باستشهاد عزام فأنت كالجبال الأشُم لن تثنيك هذه الاغتيالات