ترامب على خُطى بايدن في اليمن.. الهزيمة تطاردُ أمريكا
آخر تحديث 12-04-2025 21:05

خاص| 12 إبريل| محمد حتروش| المسيرة نت: مضى عامٌ و3 أشهرٍ من العدوان الأمريكي على اليمن الذي بدأ في عهدِ إدارة الرئيس السابق جون بايدن في 12 يناير من العام الماضي 2024م واستمرَّ حتى 17 يناير 2025م في مرحلته الأولى.

وحشدت واشنطن تحالفًا كَبيرًا سُمِّيَ بتحالف "حارس الازدهار"، وكان الهدف من ذلك هو الانتصار للعدو الإسرائيلي، والحيلولة دون استمرار الحصار اليمني المفروض على الكيان الصهيوني في البحر الأحمر، لكن الخَرِف بايدن غادر البيت الأبيض بهزيمة ستظلُّ تلاحقُه حتى نهاية عمره.

وعقبَ نَكْثِ مجرمِ الحرب نتنياهو اتفاقَ غزة، عاود الطاغيةُ ترامب خطيئةَ سَلَفِه، في 15 مارس 2025م، مُستأنِفًا العدوانَ الأمريكيَّ على اليمن؛ بهَدفِ متطابِقٍ مع هدف بايدن، وهو الانتصارُ لـ (إسرائيل)، وإجبار اليمنيين على رفع الحصار المفروض على كيان العدوّ.

وفي المجمل، فَــإنَّ العدوانَ الأمريكي في ظل إدارتَينِ متعاقبتَينِ لم يفلحْ في إلحاق الهزيمة باليمن، بل على العكس من ذلك، فقد تحوَّلت البحريةُ الأمريكيةُ وقِطَعُها الحربيةُ في البحار وحاملات الطائرات إلى صيد ثمين للجيش اليمني، الذي لم يتوقفْ عن توجيه الصفعات المتتالية ضدها، وإدخَالها في حالة من الخوف والهلع والإرباك، أطاح بهيمنتها ليس في المنطقة فحسب، وإنما في العالم بأسره.

وعلى الرغم من الترويجِ الإعلامي الكبير الذي يقودُه ترامب، مدعيًا أن عمليتَه العسكرية في اليمن حقّقت نجاحاتٍ كبيرةً، فَــإنَّ الوقائعَ الميدانيةَ وتقييمات دوائر أمريكية بما فيها البنتاغون تكذب هذه الادِّعاءات بوضوح.

ولا تزالُ العملياتُ اليمنيةُ مُستمرّة، وبوتيرة أعلى ضد السفن الحربية الأمريكية، بالتوازي مع امتداد الهجمات وتوسُّعها في عُمق كيان العدوّ الإسرائيلي. ومع أن ترامب استهل العدوانَ على اليمن بسُخرية واستهزاء من تعاطي سَلَفِه بايدن، وتحميله مسؤوليةَ الفشل والإخفاق، وإطلاق مجموعة من الأوصاف ضد الرجل العجوز، ومنها أنه "ضعيفٌ" و"مثير للشفقة"، إلا أن ترامب الآن غارقٌ في المستنقع ذاته، وبات ضعيفًا ومثيرًا للشفقة.

وبقراءة لوقائعِ الأرقام، فَــإنَّ ما تعرضت له حاملات الطائرات والقطع الحربية الأمريكية في البحر الأحمر أكبر بكثير مما حدث في عهد بايدن، ففي عهد بايدن نفذت القوات المسلحة اليمنية 8 عمليات ضد الحاملة هاري ترومان، لكنها تعرضت لحوالي 16 عملية خلال 26 يومًا.

هذا يؤكّـد أن التصعيد الأمريكي لم يحقّق أية نتائج على الأرض، وأن المأزق الذي رافق بايدن في اليمن يرافق الآن ترامب، ومعه وصمة عار على البيت الأبيض والولايات المتحدة الأمريكية. لقد وصل الإخفاق الأمريكي إلى الذروة؛ فالتأديب اليمني لم يقتصر على حاملات الطائرات فحسب، وإنما شمل الطائراتِ بدون طيار، فقد تمكّنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط 4 طائرات من نوع إم كيو 9 خلال أقلَّ من شهرَينِ في عهد ترامب، في حين تم إسقاط 14 طائرة من هذا النوع في عهد الخرف بايدن.

وفي سياق وضع المقارنات بين الإدارتين، يتضحُ أن بايدن اتجه إلى قصف اليمن بوتيرة منخفضة، ومع تحالف وشركاء مثل بريطانيا، لكن ترامب المعتوه يبالغ في التصعيد، ومعه يهدر المليارات في بضعة أسابيع، وهو ما يثير الاستياء والضجيج حتى داخل أمريكا ذاتها. وتتضح كلفة هذا الإنفاق بشكل أكبر عند النظر إلى حجم الغارات، حَيثُ بلغ عدد الغارات في عهد بايدن أكثر من 1200 غارة وقصف بحري خلال عام.

أما في الجولة العدوانية الجديدة بقيادة ترامب، فقد تجاوز عدد الغارات الأمريكية 300 غارة جوية وقصف بحري مباشر، ومثلما اتسع نطاق الغارات كميةً في كلتا العمليتين، اتسع كذلك من حَيثُ الأطراف المشاركة.

ومن المفارقات أَيْـضًا، أن الكيان الصهيوني لجأ في عهد بايدن إلى تنفيذ 5 عمليات جوية ضد اليمن، لكنه في عهد ترامب يعتمد كليًّا على الدور الأمريكي وغاراته المجنونة.

وفي المحصلة، فَــإنَّ التصعيد الأمريكي على اليمن وتعمده استهدافَ المدنيين لن يغيّرَ من حقيقة الهزيمة الأمريكية وخسارتها على أيدي القوات المسلحة اليمنية، وما لجوء العدوّ الأمريكي لاستقدام حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" إلا شاهد من شهود التخبط والتلكؤ الأمريكي في المنطقة، وهو ما يصفُه قادة عسكريون وسياسيون أمريكيون بالمأزِق الحقيقي لأمريكا، والذي يصعُبُ الخروج منه.

بينما تبدّل الولايات المتحدة الأمريكية أسلحتها الاستراتيجية، تؤكّـد القوات المسلحة اليمنية جهوزيتَها العالية في التصدي للتصعيد الأمريكي، في الوقت الذي تواصل فيه عملياتها العسكرية ضد العدوّ الصهيوني، الأمر الذي يعكس المرونة العالية للقوات المسلحة اليمنية وقدرتها الفائقة على المواجهة والمناورة في عدة محاورَ.

ووفقَ خبراء ومحللين عسكريين، فَــإنَّ رهانَ أمريكا على حاملات الطائرات الأمريكية والطائرات المسيرة في عدوانها على اليمن خاسرٌ وغيرُ مُجدٍ، ولن يفضيَ إلى نتيجة، بقدر ما يعزِّزُ الهزيمةَ لأمريكا وسقوط ما تبقى من "هيبتها بنظرِ حلفائها" في المنطقة، وهو ما يجري تأكيدَه مرارًا وتكرارًا على لسانِ العدوِّ نفسِه.

أنعم: الحشود المليونية في تشييع الإمام الخامنئي أسقطت مزاعم الغرب وعززت وحدة الإيرانيين
المسيرة نت | خاص: قال مستشار المجلس السياسي الأعلى، الدكتور محمد طاهر أنعم، إن الحشود المليونية التي شاركت في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي وجهت رسالة سياسية واجتماعية بالغة الأهمية، ودحضت الروايات الغربية التي ظلت تروج لوجود رفض شعبي واسع للنظام الإسلامي في إيران أو رغبة الإيرانيين في التخلي عن خياراتهم الاستراتيجية والانخراط في مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني.
العدو الصهيوني يواصل جرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة
متابعات | المسيرة نت: تواصل آلة الحرب التابعة للعدو الصهيوني ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي المحتلة. وتتنوع هذه الاعتداءات بين القصف المدفعي والجوي المستمر في قطاع غزة، متجاوزة كافة التفاهمات والمواثيق الدولية، وبين حملات المداهمة والاعتقال الواسعة، وهدم البيوت، وتجريف الأراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما يبرز إصرار الكيان الصهيوني على تعميق سياسة التشريد والاضطهاد الممنهج بهدف خدمة مشاريع التوسع والمغتصبين الصهاينة.
تشييع مليوني للشهيد الخامنئي في قم ورسائل شعبية ورسمية تؤكد الاستمرار على نهجه
المسيرة نت | متابعة خاصة: شهدت مدينة قم الإيرانية، اليوم، مراسم تشييع حاشدة للشهيد القائد السيد علي الخامنئي، وسط مشاركة مليونية ووفود رسمية وشعبية من داخل إيران وخارجها.
الأخبار العاجلة
  • 16:56
    مصادر فلسطينية: إصابة 8 مواطنين جّراء اعتداء المستوطنين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل
  • 16:27
    هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف غير محدد أثناء عبورها مضيق هرمز دون تسجيل إصابات
  • 16:10
    مصادر فلسطينية: دبابات العدو الإسرائيلي تطلق النار تجاه مواصي مدينة رفح ونقل إصابة من محيط بئر19 جنوبي قطاع غزة
  • 15:30
    مراسلتنا في غزة: شهداء و جرحى بقصف العدو في حي جورة العقاد بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 15:15
    الرويشان للمسيرة: خصوم محور المقاومة يخشون من وحدة الساحات والتحول الفكري لدى الأجيال القادمة
  • 15:14
    الرويشان للمسيرة: محور المقاومة يتبنى القضية الفلسطينية كمرتكز أساسي وأتبع القول بالفعل عبر أعمال عسكرية مباشرة لنصرة غزة وفلسطين