تفاصيلُ مروَّعةٌ لجرائم قتل العدوّ الإسرائيلي للمسعفين في رفح
متابعات| 02 أبريل | المسيرة نت: كشفتْ صحيفةُ "الغارديان" البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.
وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم "العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر".
وأكّـدت الصحيفة أن "روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.
ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح".
وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.
وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: "رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم".
وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.
وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.
وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة "الغارديان" في مقابلة هاتفية: "رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا".
وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.
من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن "إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم".
وذكر مراد أنه "خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل".
وتابع "أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار".
"اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم"، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.
وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه "تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن "أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ".
وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا "أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم".
وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن "عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل".
مسيرة حاشدة في ريمة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام
المسيرة نت | خاص: شهدت محافظة ريمة، اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، وذلك في مشهد ايماني عكس الحضور الشعبي الواسع والتفاعل الكبير مع المناسبة، وسط تأكيد المشاركين على المضي في النهج الذي مثله الإمام زيد في مواجهة الظلم والطغيان.
تصعيد صهيوني جديد جنوب لبنان.. استهداف شاحنة في النبطية وتمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحركات عسكرية في الخيام
المسيرة نت | متابعات: صعّد العدو الصهيوني، اليوم الجمعة، اعتداءاته على مناطق جنوب لبنان، عبر سلسلة من الهجمات التي شملت استهدافاً بطائرة مسيّرة، وتحركات عسكرية، وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، في استمرار للخروقات المتواصلة واعتداءاته على القرى والبلدات الحدودية.
اللواء وحيدي: اغتيال القائد الشهيد خامنئي لن ينجح في إسقاط راية المقاومة
المسيرة نت | متابعات: قال القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، اللواء أحمد وحيدي، إن مراسم التشييع والوداع المليونية التي شهدتها إيران والعراق عكست رسائل سياسية وشعبية كبيرة، وأظهرت تميّز نظام الحكم الإسلامي القائم على نهج أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام عن سائر أنظمة الحكم.-
12:20لجان المقاومة في فلسطين: لقد تحولت ساحات التشييع ومراسم الوداع إلى ملحمة وفاء وعزة
-
12:20لجان المقاومة في فلسطين: أرادوا قتل الثورة الإسلامية الإيرانية بقتله فأضحى دمه وقوداً أشعل روح الثورة وجدد شرعيتها
-
12:20لجان المقاومة في فلسطين: ارتقى السيد الخامنئي شهيداً شجاعاً لم يهادن ولم يتنازل، وكانت القضية الفلسطينية عنده القضية المركزية والأولى
-
12:20مجلس صيانة الدستور الإيراني: الحضور الملحمي للشعب في مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد يجسّد الوفاء لمبادئ الثورة
-
12:20مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو ألقت مجددا قنبلة صوتية في أجواء بلدة المنصوري جنوب لبنان
-
11:44الهلال الأحمر الفلسطيني: 7 إصابات بينهم 4 نساء وطفلان جراء هجوم للمغتصبين الصهاينة في منطقة حوارة بمسافر يطا جنوبي الخليل