طهران: عودة واشنطن للاتفاق النووي بحاجة فقط إلى قرار سياسي منها
وكالات | 30 مارس | المسيرة نت: أكدت البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى منظمة الأمم المتحدة أن عودة أمريكا للاتفاق النووي ليست بحاجة إلى أي خطة سوى قرار سياسي من قبل واشنطن لتنفيذ الالتزامات.
وأفادت البعثة في تقرير لها في موقعها على "تويتر" الاثنين، بأن إيران على اتصال مع سائر المشاركين في الاتفاق النووي حول القضايا ذات الصلة.
وقالت: ليس هنالك أي مقترح لانضمام الولايات المتحدة من جديد للاتفاق النووي، مضيفة أن هذا الأمر بحاجة فقط إلى قرار سياسي من قبل الولايات المتحدة لتنفذ جميع التزاماتها وفقا للاتفاق بصورة فورية وكاملة وأن تلتزم بالقرار 2231 (الصادر عن مجلس الأمن الدولي بعد توقيع الاتفاق النووي عام 2015).
وكان موقع "بوليتيكو" الإلكتروني قد ادعى مساء الاثنين أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستقدم عرضًا جديدًا لإيران لكسر الجمود في الموضوع النووي.
ونقل الموقع عن "شخصين مطلعين" قولهما إن مسؤولي إدارة بايدن سيقدمون اقتراحا جديدا هذا الأسبوع لبدء محادثات مع إيران.
وبحسب أحد المصادر، فإن الاقتراح يدعو إيران إلى تعليق بعض الأنشطة النووية، مثل العمل على أجهزة الطرد المركزي المتطورة وتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية.، مؤكدا أن العمل على تفاصيل الخطة ما يزال مستمرا.
المصدر: إرنا
بين المظاهرات الإيرانية والصهيوأمريكية.. مفارقات الساحات ترسم لوحة المنتصر وصورة المنكسر
المسيرة نت | نوح جلّاس: يتواصل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، مقابل تصاعد الردع الإيراني بشكل مدمّر، لتنبثق من هذه المعركة ميادين مواجهة أخرى تكشف هوية المنتصر على الأرض، فبينما راهن معسكر الاستكبار على إنهاك الداخل الإيراني وإضعاف إرادته، جاءت النتائج معاكسة تماماً؛ فالحشود الجماهيرية المؤيدة في طهران وباقي المدن تتواصل لتعزز إرادة المقاومة، مقابل حالة هلع مستمرة وانقسامات داخل الكيان الصهيوني، واحتجاجات غير مسبوقة في الداخل الأمريكي بفعل تداعيات العدوان والردع.
المقاومة تفرض على العدوّ معادلة الاستنزاف القاتل وتستهدف مراكز الثقل الاستراتيجي
المسيرة نت| خاص: في إحصائيةٍ ثقيلة توالت منذُ مطلع فجر اليوم الاثنين، كسر فيها مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان غطرسة الآلة العسكرية الصهيونية، وحولوا تخوم القرى الحدودية وعمق المغتصبات الصهيونية الشمالية، وصولاً إلى ضواحي يافا المحتلة "تل أبيب" إلى مسارح للرعب والاندحار.
بين المظاهرات الإيرانية والصهيوأمريكية.. مفارقات الساحات ترسم لوحة المنتصر وصورة المنكسر
المسيرة نت | نوح جلّاس: يتواصل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، مقابل تصاعد الردع الإيراني بشكل مدمّر، لتنبثق من هذه المعركة ميادين مواجهة أخرى تكشف هوية المنتصر على الأرض، فبينما راهن معسكر الاستكبار على إنهاك الداخل الإيراني وإضعاف إرادته، جاءت النتائج معاكسة تماماً؛ فالحشود الجماهيرية المؤيدة في طهران وباقي المدن تتواصل لتعزز إرادة المقاومة، مقابل حالة هلع مستمرة وانقسامات داخل الكيان الصهيوني، واحتجاجات غير مسبوقة في الداخل الأمريكي بفعل تداعيات العدوان والردع.-
22:01حزب الله: استهدفنا دبابة "ميركافا" للعدو الإسرائيلي في بلدة القوزح بصاروخ موجّه وحققنا إصابة مباشرة دفاعا عن لبنان وشعبه
-
22:01وكالة تسنيم عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى زارعي: صادقنا على مشروع إدارة اللجنة لمضيق هرمز
-
21:56إعلام العدو يعلن إصابة صاروخ إيراني هدفا في وسط فلسطين المحتلة
-
21:54حركة الجهاد: إقرار هذا القانون لن يحقق الأمن لدولة الاحتلال بل سيزيد المنطقة اشتعالا وسيخلق واقعا جديدا دفاعا عن الأسرى وصونا لحياتهم
-
21:54حركة الجهاد: استمرار الصمت الدولي والعربي أمام هذا التصعيد يشكل تواطؤا سافرا ما يتطلب موقفا حازما من المؤسسات الدولية والإنسانية
-
21:53حركة الجهاد: القرار الصهيوني يشكّل خرقا صارخا لاتفاقيات جنيف ويتناقض جوهريا مع مبدأ حظر التعذيب والمعاملة القاسية