فرار آلاف السكان من ميانمار إلى تايلاند جراء الضربات الجوية
آخر تحديث 29-03-2021 17:21

وكالات| 29 مارس | المسيرة نت: أثارت سلسلة ضربات جوية نفذها الجيش بميانمار على طول حدود البلاد مخاوف اليوم، من أن المزيد من القرويين قد يفرون إلى تايلاند المجاورة بأعداد كبيرة ما يضيف بعدا جديدا للأزمة المضطربة.

وقتل أكثر من 100 شخص السبت الماضي في المظاهرات بجميع أنحاء البلاد، وهو أكثر الأيام دموية منذ استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب أول فبراير، حسب ما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

ونفذت طائرات ثلاث ضربات مساء الأحد، وفقا لما ذكره ديف يوبانك، عضو "فري بورما رينغرز"، وهي وكالة إغاثة إنسانية تقدم المساعدات الطبية وغيرها للقرويين، وقال إن "الضربات أصابت طفلا بجروح خطيرة، لكن يبدو أنها لم تسفر عن وفيات".

ودفعت الضربات التي نفذت نهاية الأسبوع، نحو 2500 شخص إلى الفرار لمقاطعة ماي هونغ سون، شمالي تايلاند.

وأقر رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أوتشا، اليوم الاثنين، بالمشاكل على الحدود الغربية لبلاده، وقال إن حكومته تستعد لتدفق محتمل للسكان.

وأضاف "لا نريد هجرة جماعية إلى أراضينا، لكننا سنضع حقوق الإنسان في الاعتبار أيضا".

وردا على سؤال حول الأشخاص الذين فروا بالفعل إلى تايلاند، قال برايوت "أعددنا بعض المواقع، لكننا لا نريد التحدث عن إعداد مراكز اللاجئين في الوقت الحالي. لن نذهب إلى هذا الحد".

وأظهر مقطع فيديو مجموعة قرويين، بينهم أطفال صغار، يستريحون في غابة داخل ميانمار بعد فرارهم من منازلهم.

إضافة إلى أولئك الذين فروا إلى تايلاند، يعتقد أن ما يقدر بنحو 10 آلاف شخص نزحوا داخل ولاية كارين شمالي ميانمار، وفقا لـ"فري بورما رينغرز".

 

بين المظاهرات الإيرانية والصهيوأمريكية.. مفارقات الساحات ترسم لوحة المنتصر وصورة المنكسر
المسيرة نت | نوح جلّاس: يتواصل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، مقابل تصاعد الردع الإيراني بشكل مدمّر، لتنبثق من هذه المعركة ميادين مواجهة أخرى تكشف هوية المنتصر على الأرض، فبينما راهن معسكر الاستكبار على إنهاك الداخل الإيراني وإضعاف إرادته، جاءت النتائج معاكسة تماماً؛ فالحشود الجماهيرية المؤيدة في طهران وباقي المدن تتواصل لتعزز إرادة المقاومة، مقابل حالة هلع مستمرة وانقسامات داخل الكيان الصهيوني، واحتجاجات غير مسبوقة في الداخل الأمريكي بفعل تداعيات العدوان والردع.
المقاومة تفرض على العدوّ معادلة الاستنزاف القاتل وتستهدف مراكز الثقل الاستراتيجي
المسيرة نت| خاص: في إحصائيةٍ ثقيلة توالت منذُ مطلع فجر اليوم الاثنين، كسر فيها مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان غطرسة الآلة العسكرية الصهيونية، وحولوا تخوم القرى الحدودية وعمق المغتصبات الصهيونية الشمالية، وصولاً إلى ضواحي يافا المحتلة "تل أبيب" إلى مسارح للرعب والاندحار.
بين المظاهرات الإيرانية والصهيوأمريكية.. مفارقات الساحات ترسم لوحة المنتصر وصورة المنكسر
المسيرة نت | نوح جلّاس: يتواصل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، مقابل تصاعد الردع الإيراني بشكل مدمّر، لتنبثق من هذه المعركة ميادين مواجهة أخرى تكشف هوية المنتصر على الأرض، فبينما راهن معسكر الاستكبار على إنهاك الداخل الإيراني وإضعاف إرادته، جاءت النتائج معاكسة تماماً؛ فالحشود الجماهيرية المؤيدة في طهران وباقي المدن تتواصل لتعزز إرادة المقاومة، مقابل حالة هلع مستمرة وانقسامات داخل الكيان الصهيوني، واحتجاجات غير مسبوقة في الداخل الأمريكي بفعل تداعيات العدوان والردع.
الأخبار العاجلة
  • 22:01
    حزب الله: استهدفنا دبابة "ميركافا" للعدو الإسرائيلي في بلدة القوزح بصاروخ موجّه وحققنا إصابة مباشرة دفاعا عن لبنان وشعبه
  • 22:01
    وكالة تسنيم عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى زارعي: صادقنا على مشروع إدارة اللجنة لمضيق هرمز
  • 21:56
    إعلام العدو يعلن إصابة صاروخ إيراني هدفا في وسط فلسطين المحتلة
  • 21:54
    حركة الجهاد: إقرار هذا القانون لن يحقق الأمن لدولة الاحتلال بل سيزيد المنطقة اشتعالا وسيخلق واقعا جديدا دفاعا عن الأسرى وصونا لحياتهم
  • 21:54
    حركة الجهاد: استمرار الصمت الدولي والعربي أمام هذا التصعيد يشكل تواطؤا سافرا ما يتطلب موقفا حازما من المؤسسات الدولية والإنسانية
  • 21:53
    حركة الجهاد: القرار الصهيوني يشكّل خرقا صارخا لاتفاقيات جنيف ويتناقض جوهريا مع مبدأ حظر التعذيب والمعاملة القاسية
الأكثر متابعة