بسبب كورونا.. أوروبا تسجل حالة وفاة كل 17 ثانية
متابعات | 21 نوفمبر | المسيرة نت: قال تقرير لقناة العالم الإخبارية إن أكثر من 75 مليون إصابة، وقرابة 370 ألف وفاة، هي حصيلة توصل إليها الفيروس كورونا حول العالم.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة، لازالت هي المتصدرة لقائمة أكثر الدول تضررا بالوباء، وقد دخلت إلى مرحلة التزايد المطرد، بعد تسجيلها نحو 200 ألف إصابة وقرابة 200 وفاة في البلاد، خلال24 ساعة، وهي عتبة لم تتخطها منذ أشهر.
وتابع التقرير أن كارثة صحية لن تستثني نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأخضعته للحجر الصحي، بعدما أكد المتحدث باسم ترامب الابن، إصابته بالفايروس.
مبينًا أن العديد من حكومات الولايات الأمريكية، وضعت قيودا جديدة لمنع انتشار الفايروس، وأعلنت حكومة كاليفورنيا حظر التجول الليلي ولمدة شهر في الولاية.
في الأثناء تقدمت الشركات الأمريكية المنتجة للقاح كورونا، بطلبات ترخيص عاجل للقاحاتها، بهدف تسويق منتجاتها، مستغلة بذلك، تزايد تفشي الجائحة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الذي بدوره أعطى الضوء الأخضر، لبدء تداول لقاحي شركة فايزر وموديرنا الأمريكيتين، إذا ما تم التأكد منهما.
وأما أوروبيا، فقال التقرير أن القارة الأوروبية تشهد ارتفاعا كبيرا في أعداد الوفيات، جراء كوفيد 19، بعد ما أكد مسؤول شؤون أوروبا بمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغ، إن القارة سجلت نحو 30 ألف حالة وفاة جديدة، أي ما يعادل موت شخص واحد خلال كل 17 ثانية.
وأشار إلى أن ارتفاع أعداد الإصابات بكورونا حول العالم، أدى إلى فرض العديد من بلدان العالم، إجراءات وقيودا لمنع تفشي الفايروس، حيث فرضت كندا، إغلاقا في تورنتو الكندية، اعتبارا من الاثنين بعد تزايد الإصابات والوفيات جراء الوباء.
أما في إيران التي تشهد موجة جديدة لتفشي الفايروس، بدأت السلطات الإيرانية، اعتبارا من اليوم، فرض قيود مشددة تقضي، بإغلاق الأنشطة التجارية والخدمات غير الضرورية، في كافة أنحاء البلاد، ولمدة أسبوعين، كما تمنع الإجراءات الجديدة دخول السيارات الى المدن شديدة الخطورة أو مغادرتها.
الفرح: من كان يصدّق أنّ فلسطينَ المحاصَرةَ أصبحت اليوم تتحكّم بمضيقين بحريّين استراتيجيّين؟
المسيرة نت | متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، إن الموقف اليمني اليوم يمثل أسمى تجليات الوقوف في خندق الحق ومواجهة الباطل، مشيراً إلى أن المتغيرات الميدانية في المنطقة، بدءاً من تنكيل المجاهدين بالعدو الصهيوني في جنوب لبنان، وصولاً إلى الحصار البحري اليمني، تفرض واقعاً جديداً ينهي حقبة الهيمنة الأمريكية الصهيونية.
صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال
المسيرة نت | متابعات: شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً غير مسبوق، مع تفعيل صفارات الإنذار في مدينة يافا ومحيطها، إثر هجوم صاروخي إيراني مكثف، في إطار الرد المتواصل على العدوان، وهو ما يكشف انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر كثافة وتأثيراً في العمق.-
09:06المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء مخاطبا الأعداء: انتظروا عمليات أشد وأوسع وأكثر تدميرا
-
09:04المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء مخاطبا الأعداء: بالتوكل على الله تعالى ستستمر هذه الحرب حتى خزيكم وذلكم واستسلامكم
-
09:03المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء مخاطبا الأعداء: عليكم أن تدفعوا ثمن العدوان الذي بدأتموه ضد الشعب الإيراني المسلم
-
09:02المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء مخاطبا الأعداء: قدراتنا العسكرية الاستراتيجية تُنتَج في أماكن لا تعلمون عنها شيئا ولن تصلوا إليها أبدا
-
09:01المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء مخاطبا الأعداء: لا تأملوا أنكم دمّرتم مراكز إنتاج أسلحتنا لأن مثل هذا التصوّر سيُغرقكم أكثر في المستنقع الذي أوقعتم أنفسكم فيه
-
09:00المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء: معلومات الأعداء الأمريكيين والصهاينة عن قدراتنا العسكرية وإمكاناتنا غير كاملة وهم لا يعلمون شيئا عن قدراتنا الواسعة والاستراتيجية