أستراليا تعلن إنهاء مشاركتها في "التحالف الدولي"
آخر تحديث 22-12-2017 12:15

أعلنت أستراليا، اليوم الجمعة، انسحابها من “التحالف” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة يزعم محاربة “داعش” في سورية والعراق ووقف حملة ضرباتها الجوية في إطاره.

وكالات | 22 ديسمبر | المسيرة نت: أعلنت أستراليا، اليوم الجمعة، انسحابها من “التحالف” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة يزعم محاربة “داعش” في سورية والعراق ووقف حملة ضرباتها الجوية في إطاره.

وبحسب وكالة "فرانس برس" فقد قالت وزيرة الدفاع الأسترالية ماريز باين: إن الطائرات المقاتلة الست من طراز "إف إيه-18 هورنيت" التي كانت تشارك منذ ثلاث سنوات في عمليات التحالف ستعود إلى البلاد.

وادعت الوزيرة الأسترالية بتحقيق طلعات مقاتلاتها “نجاحا” في ميدان المعركة ضد إرهاب “داعش” دون أن تعطي دلائل على هذه النجاحات أو نتائجها على الأرض وسط تزايد التقارير الميدانية التي تكشف عن تعاون بين تحالف واشنطن ومن بقي من ارهابيين في سورية كما أكدت على ذلك وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق الأسبوع الجاري.

وأشارت إلى أن أستراليا ستترك طائرتين في تصرف التحالف، هما طائرة مراقبة جوية من طراز "إيه-7 إيه ويدجتايل" وطائرة نقل وإمداد في الجو من طراز "كاي سي-30 إيه".

كما ستترك على الأرض 380 عنصرا مكلفين تدريب القوات العراقية، وفق الوزيرة.

وتقود الولايات المتحدة منذ أغسطس 2014 تحالفا استعراضيا غير شرعي من خارج مجلس الأمن دأب على استهداف المدنيين الأبرياء والبنى التحتية من جسور ومنشآت حيوية إضافة إلى قيامه بنقل إرهابيي “داعش” إلى مواقع آمنة في محاولة لإنقاذهم من ضربات الجيش السوري.

وبهذا الانسحاب فقدت واشنطن إحدى الدول المشاركة معها في مزاعمها بمحاربة الإرهاب في مؤشر على بدء تفككه وفقدانه ذرائع تشكيله.

دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
الأخبار العاجلة
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تتمكن من تغيير واقع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: نتخذ إجراءات عسكرية وتقنية مضادة على جميع المستويات لمواجهة التهديد النووي المتزايد من الدول المعادية
  • 02:54
    خارجية كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي حُسمت نهائياً وبصورة لا رجعة فيها
  • 02:53
    خارجية كوريا الشمالية: نرفض بشدة التكتل الأمريكي-الياباني-الكوري الجنوبي ذي الطابع الجماعي للمواجهة النووية ونحذر من عواقب الاستفزازات
  • 02:36
    مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
  • 02:26
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
الأكثر متابعة