مناشدة أممية للمسلحين في إدلب للسماح للطلاب بالخروج
وكالات| 20 يونيو | المسيرة نت: ناشدت الأمم المتحدة في سوريا كافة الأطراف تيسير العبور الآمن للطلاب المسافرين نحو المناطق الحكومية لأداء امتحاناتهم الدراسية النهائية.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره كل من منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، السيد عمران رضا، ومنسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، السيد كيفين كينيدي.
وفقا للبيان، من المتوقع أن يسافر نحو 23 ألف طالب، ومعظمهم من الشمال الشرقي وأيضا من شمال غرب سوريا، عبر خطوط التماس نحو المناطق الحكومية في سوريا. وسوف ينضمون لما يقارب 250 ألف طالب في كافة أنحاء البلد من الذين سيخضعون للامتحانات الوطنية المقرر أن تبدأ في 21 يونيو.
وأشار البيان إلى التقارير التي تفيد بقيام المجموعات المسلحة بمنع عشرات الطلاب، في حادثين منفصلين على الأقل، من العبور الآمن عبر نقاط التفتيش في محافظتي إدلب وحلب أثناء توجههم إلى مراكز الامتحانات.
كما تشير تقارير إضافية، في مناطق أخرى بما فيها محافظة الرقة، إلى تعرض طلاب للمضايقات والتهديد.
ويواجه الأطفال في سوريا، وفقا للمسؤولين الأمميين، حزمة من التحديات للبقاء في المدرسة، بما في ذلك النزوح والأعمال العدائية المستمرة وانتشار الفقر. وتزداد هذه التحديات حدة خلال جائحة كوفـيد-19، التي أدت إلى تعطل متزايد للوصول إلى التعليم الأساسي.
وأكدت الأمم المتحدة أن للأطفال في سوريا، أينما يعيشون، الحق في إنهاء وإكمال تعليمهم، بما في ذلك من خلال الامتحانات الوطنية. وناشدت الأطراف تيسير ودعم وصول الطلاب إلى الامتحانات؛ والتي تعد مرحلة محورية وتحولية في حياة أي طفل.
وشدد المسؤولان الأمميان على أن أي تدخل في التعليم، الذي هو حق لهم، يعتبر أمرا غير مقبول.
وخصصت الدولة السورية معابر آمنة للطلاب للتوجه الى مراكز امتحاناتهم إلا ان المسلحين يمنعون الطلاب من الخروج لمناطق الجيش السوري ويمارسون الترهيب بحق أهاليهم.
ناشطون موالون للسعودية يتهمون الإمارات بتدمير طائرات "سوخواي" في قاعدة العند
المسيرة نت| متابعات: تواصل وسائل الإعلام التابعة لحكومة الخونة ولمجلس الخائن رشاد العليمي نشر فضائح الاحتلال الإماراتي في اليمن خلال العشر السنوات الماضية مع تجاهل جرائم العدو السعودي بحق اليمن.
أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى بشفافية كاملة وأنجزنا كل ما هو مطلوب وفق اتفاق وقف العدوان
المسيرة نت|متابعات: أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة ومسؤولية عالية، مشددًا على أنها أنجزت كل ما هو مطلوب منها استنادًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
فضائح مجلس ترامب تتوالى.. لا يملك سلاماً ولا أمناً ولا ازدهاراً في غزة
المسيرة نت| تغطيات: "لن تتمكن خطة ترامب ولا أي خطة سلام أخرى من تحقيق أي شيء قريب من السلام والأمن والازدهار في غزة طالما أن كيان العدو الإسرائيلي هو القوة المسيطرة على الأرض والمصمم على معارضة أي شيء يشبه الحكم الذاتي الفلسطيني". بهذه الكلمات لخّص الباحث الأمريكي المرموق بول بيلار، الباحث الأقدم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورجتاون، رؤيته القاتمة لما وصفه بـ "المهزلة" الدبلوماسية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قطاع غزة.-
19:48أبو عبيدة: العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء
-
19:48أبو عبيدة: أطلعنا الوسطاء على جميع المعلومات والتفاصيل حول مكان وجود جثة الجندي "ران غويلي"
-
19:48أبو عبيدة: ندعو الوسطاء للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام العدو بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه
-
19:48أبو عبيدة: عملنا في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء
-
19:48أبو عبيدة: حريصون كل الحرص على إغلاق ملف الأسرى بشكل كامل ولسنا معنيين بالمماطلة فيه مراعاة لمصلحة شعبنا
-
19:47أبو عبيدة: قمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير رغم عدم التزام الاحتلال