آفاقُ حرب التحرير والسيادة اليمنية
بطولاتُ الجيش واللجان الشعبية وكافة حلفائهم الوطنيين المناهضين للعدوان على اليمن تصُبُّ كلُّها في مصلحة اليمن وحركة التحرّر الوطني الثوري العربي، وذلك تأسيساً على الأسانيد التالية:
بطولاتُ الجيش واللجان الشعبية وكافة حلفائهم الوطنيين المناهضين للعدوان على اليمن تصُبُّ كلُّها في مصلحة اليمن وحركة التحرّر الوطني الثوري العربي، وذلك تأسيساً على الأسانيد التالية:
السند الأول: يرتبطُ الكفاحُ ضد العدوان والمعتدين باستعادة استقلال اليمن والهُويّة الوطنية اليمنية وكبح جماح الإسْـلَام السياسي التكفيري الرجعي الذي يقودُه (الإخوان المسلمون = التجمع اليمني للإصْلَاح)، واستئصال الوهابية وتطهير الوطن من منظومتها الإرهابية. هذا الاتجاه من شأنه تحويل اليمن إلى قوّة إقْليْمية، وتمكينه من الشروع في خطط تنموية توفر فرصة تأريخية للاستقرار والتقدم.
السند الثاني: من شأن تحقيق الاستقلال اليمني أن يحُدَّ من النفوذ السعودي الرجعي في المنطقة كلها، وخصوصاً، حين ينتصرُ الشعبُ اليمني، وتغدو اليمن قادرةً على استرداد المحافظات اليمنية (جيزان، نجران، عسير) التي احتلها السعوديون عام 1934م، وغيرها من المناطق التي تم احتلالها بعد ذلك مثل (الشرورة والوديعة)، والواقعة في قبضة صانعي الإرهاب (الدواعش - آل سعود). وسيكون لجم بعير التخلف والتكفير والإرهاب السعودي الوهابي أهم ما يمكن أن يقدمَه الشعبُ اليمني والثوار اليمنيون وحلفاؤهم لحركة التحرر العربي والعالمي بل وللإنْسَانية جمعاء.
ولا ريب أن أية خطوة في اتجاه كبح جماح الرجعية السعودية، هي خطوةٌ في اتجاه نهوض حركة التحرر والتقدم العربية.
السند الثالث: أن انتصارَ اليمنيين وحلفائهم ضد المعتدين السعوديين وأعوانهم وأذنابهم، سيمثل انتصاراً جديداً لروسيا والصين وإيران، في مواجَهة الغرب الاستعماري، وفي مقدمته الإمبريالية الأمريكية، كما أنه سيعزّز صمود دول المواجهة العربية أمام الإرهاب والغزو والاحتلال.
أمسيات وفعاليات وأنشطة ثقافية وتعبوية متنوعة للمدارس الصيفية بصنعاء والمحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المدارس الصيفية، اليوم، إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والتعبوية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظات والمناطق اليمنية الحرة، تحت عنوان "علم وجهاد".
التصعيد الصهيوني في لبنان: تقدم إعلامي أم عجز ميداني؟
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: يراهن العدو الإسرائيلي بإيعاز أمريكي وتواطؤ رسمي من لبنان على إخضاع المقاومة الإسلامية وتثبيت تقدم ميداني في القرى الحدودية، غير أن تصاعد وتيرة العمليات العسكرية للمقاومة واستهدافها المتواصل لقوات الاحتلال الإسرائيلي تسهم في تخييب الرهان وتثبت للعالم أن الكلمة الأخيرة للميدان.
طهران تتوعد برد قاسٍ وتحمّل واشنطن وحلفاءها مسؤولية الفوضى في هرمز وتدعو لضربات مدمّرة
المسيرة نت| متابعات: صعّدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خطابها السياسي والعسكري تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكدة جهوزيتها الكاملة للدفاع عن مصالحها، ومحمّلة واشنطن مسؤولية التوترات المتفاقمة في المنطقة، خاصة في مضيق هرمز.-
14:25تسنيم: القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بمرور القوات الأمريكية عبر مضيق هرمز، وإيران مستعدة لكل السيناريوهات
-
14:25مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو يستهدف بلدة الحنية جنوب لبنان
-
13:56رويترز: ارتفاع خام برنت بأكثر من 5% ليتجاوز 113 دولارا للبرميل مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز
-
13:39وكالة فارس: الفرقاطة الأمريكية توقفت عن مواصلة مسيرها من جراء الاستهداف واضطرت للالتفاف والتراجع والفرار من المنطقة
-
13:37وكالة فارس: المدمرة الأمريكية تتراجع وتنسحب من المنطقة بعد استهدافها بصاروخين
-
13:35وكالة فارس: وصول 15 فرداً من طاقم السفينة "توسكا" إلى إيران قبل قليل