خفي حنين وصفقة القرن..
آخر تحديث 29-06-2019 10:34

بعد الضجة الإعلامية التي بدأت منذ إعلان صفقة القرن المرفوضة والفاشلة، بدأ واضعو هذه الصفقة بالاستعداد لمرحلة ما بعد الصفقة، وكان التفاؤل سيد الموقف بالنسبة للصهاينة الذين راهنوا على أن هذه الصفقة سوف تطبق كما خُطط لها، وكان التهميش للشعوب العربية واضحاً بأنه لا يوجد أي معارضة لهذه الصفقة.

بعد الضجة الإعلامية التي بدأت منذ إعلان صفقة القرن المرفوضة والفاشلة، بدأ واضعو هذه الصفقة بالاستعداد لمرحلة ما بعد الصفقة، وكان التفاؤل سيد الموقف بالنسبة للصهاينة الذين راهنوا على أن هذه الصفقة سوف تطبق كما خُطط لها، وكان التهميش للشعوب العربية واضحاً بأنه لا يوجد أي معارضة لهذه الصفقة.

وقُبيل ورشة البحرين من أجل الإعلان عن تطبيق هذه الصفقة، كان الوطن العربي في حالة غليان كبير ورفض لهذه الصفقة، وعلى قناعة تامة بأن هذه الصفقة سوف تحرم الفلسطينيين حقهم في العيش على أرضهم التاريخية والأصلية فلسطين، وهذا حقهم الطبيعي والتاريخي والديني والاجتماعي، وستبقى القدس عاصمة فلسطين، وبدأت وانتهت ورشة البحرين بفشل ذريع مُتوقع بالنسبة للعرب الشرفاء الرافضين لهذه الصفقة، وكان غير متوقع بالنسبة لواضعي هذه الصفقة، لأنهم راهنوا على السياسيين وليس على الشعوب الذين لا يخضعوا لأي إغراءات، وما يحملوه من قناعة تامة بأن فلسطين عربية والقدس عاصمتها.

من حضر ورشة المنامة عاد أدراجه بخُفي حُنين ونسي أو تناسى إرادة الشعوب التي هي أقوى من أي إرادة كانت، وتحديداً إرادة الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال بالسلاح الأبيض، والتهديد الحقيقي للوجود الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، وأي انتفاضة إن حصلت في فلسطين سيكون لها أثر سلبي وكبير على هذا الكيان الغاصب.

أما بالنسبة لواضعي هذه الصفقة ومصالح الصهاينة لم تحقق في هذه الورشة أو أي ورشة أو مؤتمر كان من أجل فلسطين، سيكون رفض الشعوب العربية وأحرار العالم أقوى من أي اجتماع أو ورشة من أجل إنهاء حل القضية الفلسطينية، وهذا الوضع كما أوضحنا في بعض مقالاتنا السابقة أنهم سيرجعون إلى المربع الأول وهو حل الدولتين.

الشعوب العربية قامت بإنجاز كبير وهائل ومتوقع بالنسبة لعروبتهم، وغير متوقع بالنسبة لواضعي صفقة القرن؛ والعرب برغم الأوضاع السياسية التي يعيشونها سواء كانت من ربيع عربي أو اضطرابات داخلية، تبقى قضية فلسطين هي بوصلتهم، يضعوا خلافاتهم جانباً ويتصالحوا من اجل فلسطين والقدس عاصمتها، ولو أدرك واضعو صفقة القرن هذه المعادلة لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من فشل ذريع في تطبيق هذه الصفقة التي لن ولم تطبق على وطن عربي همه الأوحد فلسطين محررة والقدس عاصمتها.

صفقة القرن أعادت للشعوب العربية هيبتها ومكانتها بين دول العالم، وبدأت القناعات عند المتآمرين على الشعوب العربية، بأن هناك شعباً عربياً لا يمكن إخضاعه أو شراؤه بحفنة مليارات من أجل التنازل عن قضية ما، وتحديداً القضية الفلسطينية التي هي تعتبر القضية المحورية عند العرب والمسلمين.

محافظ صنعاء يدشن مركز طبي مجاني بمديرية سنحان
المسيرة نت| صنعاء: دشن محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي مع مسؤولي مكتب الصحة وأطباء من مستشفى الدكتور عبدالقادر المتوكل المركز الطبي المجاني بمديرية سنحان.
حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية لتحمل المسؤولية تجاه خطاب الفتنة والتعرض للمقامات والرموز الدينية
المسيرة نت| متابعات: دعت العلاقات الإعلامية في حزب الله الحكومة اللبنانية ووزارة الإعلام والأجهزة القضائية والأمنية إلى تحمل مسؤولياتها في وضع حدّ للتجاوزات التي تستهدف المقامات والرموز الدينية كافة.
أكاديميون وسياسيون: إيران تمتلك أوراق ضغط استراتيجية مهمة وأي تصعيد ستمتد آثاره إلى الخليج
المسيرة نت | خاص: تُبدي الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرونة عالية في التعامل مع العدو الأمريكي والإسرائيلي في ميدان التفاوض السياسي والدبلوماسي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لإيران والمنطقة بشكل عام.
الأخبار العاجلة
  • 19:46
    حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليات وجنود العدوّ الإسرائيليّ بمحيط مدرسة بلدة حولا بصلية صاروخيّة
  • 19:45
    القيادي في حماس عبدالرحمن شديد: غزة تواجه إبادة صامتة يمارسها العدو عبر التجويع والحصار وحرمان مليوني إنسان من أدنى حقوقهم
  • 19:45
    القيادي في حماس عبدالرحمن شديد: سلاح المقاومة هو سلاح منظم وشرعي وقانوني ويستخدمه شعبنا للدفاع عن نفسه أمام جرائم العدو
  • 19:45
    القيادي في حماس عبدالرحمن شديد: سلاح المقاومة حق ثابت للشعب الفلسطيني ولا يمكن التنازل عنه في ظل استمرار القتل والحصار
  • 19:44
    القيادي في حماس عبدالرحمن شديد: العدو لم يلتزم بوقف القتل ولا بإدخال المساعدات ولا بمغادرة الجرحى عبر معبر رفح للعلاج
  • 19:44
    القيادي في حماس عبدالرحمن شديد: لا توجد شروط مسبقة جديدة والاستعداد قائم للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية بشرط التزام العدو فعليًا ببنود المرحلة الأولى