شعار الصرخة يفشل مخططات الأعداء
تتربع أمريكا على عرش النظام الإمبريالي، الذي تتركز محاور سياسته الدولية على مبادئ النهب والسلب والسيطرة على خيرات الشعوب واستعبادها.
تتربع أمريكا على عرش النظام الإمبريالي، الذي تتركز محاور سياسته الدولية على مبادئ النهب والسلب والسيطرة على خيرات الشعوب واستعبادها.
كانت أمريكا قد نجحت نجاحا كبيرا في الشرق الأوسط؛ حيث مررت كل مخططاتها الشريرة إلى عمق الوطن العربي بمساندة فعلية وعمالة صريحة من قبل زعماء وقادة الدول العربية. وفي المقابل كان هناك جهل ذريع بخطورة الوضع القائم في أوساط الشعوب العربية المدجنة فكرياً وثقافياً تحت تأثير سموم الوهابية التضليلية التي تم صناعتها من قبل الغرب وتقديمها للمسلمين بغرض تعطيل المبادئ والقيم الدينية والوطنية لديهم، حتى يتحقق النجاح لمهام دول الاستكبار العالمي.
اليمن هذا البلد البكر الغني بالثروات المعدنية الكامنة تحت الأرض وبما يتمتع به من الموقع الجغرافي الاستراتيجي وأهميته في الجوانب العسكرية والاقتصادية ودوره المهم في العلاقات الدولية، لم يكن خارج نطاق المخطط الأمريكي بل كان الدرة الثمينة التي سال عليها لعابهم وجن في الطمع بها جنونهم.
ولكن لأنه يمن الإيمان والحكمة، وبلد الطيب والخير، وموطن الرجال الأشاوس، شع منه نور الهدى من صعدة الإباء واكتشف الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي مخططات الأعداء، فقرر كسر حاجز الصمت، وأطلق صرخته المباركة كموقف عملي وضرورة حتمية وسلاح معنوي في مواجهة قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها أمريكا التي أمسكت بزمام الأمة الإسلامية وقادتها إلى مستنقعات الذل والمهانة.
فاليوم أمريكا وحلفاؤها وللعام الخامس تشن عدوانها الإجرامي على اليمن بكل ما أوتيت من قوة عساها تحكم السيطرة عليها ولكنها تزداد فشلا كلما زاد اليمنيون قوة ورفعة.
أنظروا إلى كل الجبهات وأسمعوا صدى الصرخة، وكيف تنطلق من أفواه رجال الرجال وتترافق مع إنجازاتهم وبطولاتهم من أصغر طلقة بندقية يطلقونها إلى أقصى ضربة صاروخية تهز عروش الظالمين وهنا ستدركون أثر هذه الصرخة وأهميتها في صنع ملاحم النصر العظيم.
ومن الطبيعي جداً عندما تتعرف على عدوك وتدرك ما يحمله لك من ضغائن الحقد وما يدور في حوزته تجاهك تكون على استعداد تام لمواجهته.
وهكذا عندما كشف الشعار مسبقاً لأبناء الشعب اليمني مخططات أمريكا أدركوا جيدا ومع أول ضربة صاروخ بأن عدوانها على وطنهم ليس إلا مؤشر الاحتلال والاستعباد، فكانوا لمطامعها بالمرصاد وسطروا في مواجهتها أعظم صور البطولات على أنصع صفحات التاريخ .
فاليوم ما زال الأحرار من أبناء الشعب اليمني يعززون ثقتهم بربهم ويرفعون صرختهم مدوية في الآفاق في وجه أعدائهم وقد رفع الله مكانتهم بمواقفهم الجهادية إلى أرقى منازل العزة والكرامة ومنحهم مقومات الفلاح والغلبة التي لن ينالها إلا من أعلن براءته من اليهود والأمريكان وكان من أنصار الله وأولياء الله الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون.
هيئتا المصائد السمكية وحقوق الإنسان تُدينان القرصنة الإريترية واستهداف الصيادين في البحر الأحمر
المسيرة نت | متابعات: أدانت الهيئة العامة للمصائد السمكية والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الاعتداء الإجرامي الذي نفذته دورية تابعة للبحرية الإريترية بحق صيادين يمنيين في المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة السوابع، مؤكّدتين أن ما جرى يُمثل جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
كتائب حزب الله العراقية: التدخل الأمريكي يهدف لفرض الوصاية على القرار الوطني
المسيرة نت| متابعات: أكد المكتب السياسي لكتائب حزب الله العراقية، أن التدخل الأمريكي في الشأن العراقي يأتي ضمن سلسلة من التدخلات الممنهجة الهادفة إلى فرض الوصاية على مسار القرار السياسي الوطني.
مندوب الاحتلال يرفع “صرخة” أنصار الله: اعتراف صهيوني بـ “تهديد وجودي” من قِبَلِ اليمن
المسيرة نت| متابعات- تحليل: مشهد يعكسُ حجم الإرباك الذي يعيشُه كَيانُ الاحتلال، رفع مندوبه لدى الأمم المتحدة، داني دانون، مساء اليوم الأربعاء، لافتةً ضخمةً تحملُ “الصرخة” الشعار الشهير لأنصار الله خلال جلسة مجلس الأمن الدولي.-
01:27رويترز: مقتل 15 شخصًا بينهم عضو برلمان جراء تحطم طائرة شمال شرق كولومبيا
-
01:27مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يضرمون النيران في مساكن الفلسطينيين داخل تجمع "خلة السدرة" البدوي، قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة
-
01:27مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط
-
00:15رويترز عن مصادر: أرامكو قد تقوم ببيع أصول أخرى تشمل مجمعات سكنية وخطوط أنابيب إضافة إلى أصول مرتبطة بالبنية التحتية للمرافق
-
00:15رويترز عن مصادر: شركة أرامكو السعودية تستعد لبيع محطات كهرباء بالغاز لجمع نحو 4 مليارات دولار
-
00:15وكالة بلومبيرغ: صندوق الاستثمارات العامة يكثّف جهوده لاستمالة العائلات السعودية البارزة والقطاع الخاص لتخفيف عبء الإنفاق على المشاريع الكبرى