قيادات حزبية وسياسية: خطاب السيد القائد والتفويض الشعبي ينهيان "الهدنة الخادعة" ويضعان النظام السعودي أمام الحسم
المسيرة نت | خاص: شهدت الساحات اليمنية في صنعاء وعموم المحافظات حراكاً جماهيرياً واسعاً ترجم حجم الغضب الشعبي من استمرار الحصار وما خلّفه من معاناة إنسانية واقتصادية امتدت لسنوات، في رسالة أكدت أن خيارات الصبر استنفدت، وأن الشارع اليمني بات يرى أن انتزاع الحقوق أصبح أولوية لا تحتمل المزيد من التأجيل.
وجاءت الحشود المليونية لتجسد حالة اصطفاف وطني حول خيارات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لمواجهة تحالف العدوان والحصار، مؤكدة أن معادلة المرحلة المقبلة ستُبنى على رفض استمرار الواقع القائم، وعلى تمسك الشعب بحقوقه في الحياة والتنقل والعلاج والعيش الكريم.
وفي ظل هذه
الأجواء، جاءت مواقف قيادات من مختلف الأحزاب والمكونات السياسية، أكدت أن التفويض
الشعبي الواسع للقيادة يمثل محطة مفصلية، وأن التحذيرات الموجهة للنظام السعودي
جاءت بعد سنوات من الصبر واستنفاد المسارات السياسية، محذرة من أن استمرار الحصار
سيدفّع إلى مرحلة جديدة من المواجهة.
المتوكل: معادلة
"الأمن مقابل الأمن" قائمة ولن تنعم السعودية بالتنمية وشعبنا يعاني
الحصار
وهنا يعتبر
عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور طه المتوكل أن الحشود المليونية التي
شهدتها العاصمة صنعاء وبقية المحافظات تمثل خروجاً تاريخياً واستثنائياً يعكس
التحام الشعب بقيادته، مشيراً إلى أن خطاب قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين
الحوثي لامس معاناة اليمنيين لأنه يعبر عن واقعهم، وأن الجماهير خرجت لتعلن
تفويضاً كاملاً للقيادة في اتخاذ القرار المناسب بعد أن بلغت المعاناة حدّاً لا
يحتمل.
وخلال
استضافته على قناة المسيرة، يوضح المتوكل أن ما جرى يمثل استفتاءً شعبياً على خيار
المواجهة، وأن التحذيرات الموجهة للنظام السعودي بدأت منذ بيان السيد القائد في
رأس السنة الهجرية، ثم تجددت في خطاب "جمعة التحذير والنفير"، قبل أن
يأتي التفويض الشعبي ليؤكد أن الشعب لم يعد يقبل استمرار الحصار أو الهدنة الخادعة
التي استُخدمت غطاءً لاستمرار معاناة اليمنيين.
ويبيّن
المتوكل أن السعودية استغلت سنوات الهدنة لتنفيذ مشاريعها الاقتصادية والاستثمارية
بينما يعاني اليمنيون من الجوع وانقطاع الرواتب والحصار، مؤكداً أن الشعب يرفض
استمرار هذه المعادلة، وأن أمن السعودية وتنميتها واستثماراتها لن تبقى بمنأى عن
التأثير إذا استمرت معاناة اليمنيين.
ويرى أن
معادلات "الركود مقابل الركود، والشلل مقابل الشلل، والأمن مقابل الأمن،
والتنمية مقابل التنمية" أصبحت مطروحة، لافتاً إلى أن القيادة لم تستعرض
القدرات العسكرية في خطابها الأخير، وإنما ركزت على مظلومية الشعب لإقامة الحجة،
معتبراً أن النظام السعودي يدرك حجم التطور الذي بلغته القدرات اليمنية مقارنة
ببداية العدوان، وأنه يعرف ما قد يترتب على أي تصعيد جديد.
ويؤكد أن
الولايات المتحدة هي المحرك الأساسي للسعودية، وأنها دفعتها إلى التصعيد بعد
إخفاقها في مواجهة اليمن خلال معركة إسناد غزة، معتبراً أن أمام الرياض خيارين لا
ثالث لهما: وقف العدوان ورفع الحصار والانسحاب من الأراضي اليمنية وتسليم الثروات
لأبناء اليمن، أو مواجهة رد يفرضه الشعب لاستعادة حقوقه.
ويتطرق
المتوكل إلى الآثار الإنسانية للحصار، مؤكداً أن القطاع الصحي من أكثر القطاعات
تضرراً، في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وتأخير وصولها، واستمرار معاناة
مرضى الأورام والفشل الكلوي والخدج وغيرهم، معتبراً أن السعودية تصنع الأزمة
الإنسانية وتحاول استثمارها لإثارة السخط الداخلي، إلا أن وعي الشعب أعاد توجيه
البوصلة نحو الطرف المسؤول عن الحصار.
وفي ختام
حديثه، يشدد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور طه المتوكل على أن اليمن لا
يطلب "مكرمة" من السعودية، وإنما يطالب بحقوق مشروعة، من بينها الرواتب
وحرية التنقل والعلاج، مؤكداً أن معادلات "راتب مقابل راتب، وبنك مقابل
بنك" أصبحت مطروحة، وأن الرد اليمني سيقتصر على استهداف الأهداف العسكرية
والاستراتيجية دون المساس بالمدنيين، داعياً القيادة السعودية إلى قراءة الرسائل
التي حملتها الحشود المليونية.
عاصم:
المرتكزات الثلاثة صاغت قراراً شعبياً حاسماً وهناك خيارات جاهزة وحاسمة
بدوره، يصف
عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الناصري حميد عاصم خطاب السيد القائد عبد
الملك بدر الدين الحوثي، بأنه خطاب مفصلي حمل رسائل تحذير وإنذار بعد سنوات طويلة
من الصبر، معتبراً أن الشعب اليمني وصل إلى مرحلة لم يعد فيها قادراً على تحمل
استمرار الحصار.
ويلفت في
مداخلة على قناة المسيرة، إلى أن المرحلة الراهنة تشكلت من ثلاثة مرتكزات رئيسية:
خطاب قائد الثورة، وفتوى مفتي الديار اليمنية، والبيان الصادر عن الحشود
المليونية، معتبراً أنها مجتمعة عبرت عن قرار شعبّي بتفويض القيادة لاتخاذ ما تراه
مناسباً لاستعادة الحقوق.
وينوّه إلى أن
القوات المسلحة والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مخرجات الدورات
العسكرية، تمثل عناصر جاهزة للمرحلة المقبلة، مضيفاً أن الشعب بات يضغط باتجاه
اتخاذ خطوات عملية، وأن خيارات "الحصار مقابل الحصار، وإغلاق الموانئ مقابل
إغلاق الموانئ" أصبحت مطروحة إذا استمر الوضع الراهن.
ويثمن عاصم
دور الجمهورية الإسلامية الإيرانية وطاقم الطائرة التي كسرت الحصار الجوي ووصلت
إلى صنعاء، مؤكداً أن تلك الخطوة مثلت محطة مهمة في مسار مواجهة الحصار.
ويرى أن
تصريحات رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط جاءت امتداداً لتحذيرات قائد
الثورة وفتوى المفتي ورسائل الجماهير، مشدّداً على أن الشعب اليمني لم يعد يخشى
سوى التفريط بحريته وكرامته، وأنه مستعد للدفاع عنهما بكل ما يملك.
ويختم عاصم
مداخلته بالتأكيد على أن اليمنيين لا يطالبون سوى بحقوقهم المشروعة، وأنهم أعدوا
من القدرات ما يمكنهم من الرد على استمرار العدوان، جازماً بأن الرياض ستجد نفسها
مضطرة في نهاية المطاف إلى العودة لطلب السلام إذا أصرت على مواصلة سياساتها
الحالية.
أنعم: مناورات
الرياض ومراوغتها كُشفت واليمنيون بقيادة السيد عبدالملك لا يخشون أمريكا
من جانبه،
يقول مستشار المجلس السياسي الأعلى والقيادي في حزب الرشاد السلفي الدكتور محمد
طاهر أنعم إن أبرز رسائل الحشود اليمانية المليونية تمثلت في تأكيد وقوف الشعب خلف
القيادة في المواجهة المقبلة مع النظام السعودي، معتبراً أن سنوات الاتفاقات
والتهدئة أثبتت أن الرياض لم تلتزم بما تعهدت به، واستمرت في المراوغة وتمويل
الصراعات.
ويضيف في
مداخلة على قناة المسيرة، أن الشعب اليمني يعرف منذ عقود الجهة التي تستهدف
اقتصاده وثرواته، متهماً السعودية بمحاولة توظيف شعارات سياسية وطائفية ومناطقية
لتشتيت اليمنيين، ومؤكداً أن تلك المحاولات لم تنجح في تغيير حقيقة الصراع.
ويعتبر أنعم
أن ما يجري امتداد لصراع بين المستضعفين والظالمين، مشيراً إلى أن القيادة سعت
خلال السنوات الماضية إلى تجنب المواجهة ودعت السعودية إلى الكف عن التدخل، إلا
أنها أصرت على التصعيد، معرباً عن ثقته بأن نهاية هذا المسار ستكون كنهاية الطغاة
الذين واجهوا الحق عبر التاريخ.
ويؤكد في ختام مداخلته، أن اليمنيين لا يخشون الولايات المتحدة أو غيرها بعد المواجهات السابقة، وأنهم يستندون إلى عقيدة تؤمن بأن القوة والنصر بيد الله، وأن تحركهم يأتي دفاعاً عن المستضعفين الذين يتعرضون للحصار ونهب الثروات.
عضو سياسي أنصار الله الأسد: الخروج الكبير أسس لمرحلة جديدة وشعبنا لن يقبل الظلم والنهب والاحتلال
المسيرة نت | خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد أن الحشود المليونية التي شهدتها العاصمة صنعاء وسائر المحافظات الحرة تمثل تجديداً للتفويض الشعبي المطلق للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورسالة واضحة بأن الشعب اليمني ماضٍ خلف قيادته في مسار انتزاع الحقوق وكسر الحصار، في ظل استمرار العدوان والحصار المفروض على اليمن منذ ما يقارب اثني عشر عاماً.
عشرات الشهداء والجرحى في مجازر جديدة للعدو الصهيوني على قطاع غزة واعتقالات في الضفة
المسيرة نت | متابعات: استشهد 13 مواطنًا، اليوم الجمعة، بينهم نساء وأطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين، بعضهم إصاباته حرجة، جراء الغارات المتواصلة التي شنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة، في خرق واضح لوقف إطلاق النار.
الخارجية: الحرس الثوري قوة إسلامية فاعلة في مواجهة المشاريع الصهيونية، وما قامت به بريطانيا مكشوف
المسيرة نت | خاص: أدانت وزارة الخارجية استهداف الحكومة البريطانية للحرس الثوري الإيراني بالسعي لإدراجه في ما يسمى "قائمة المنظمات المحظورة".-
00:21وكالة فارس: عدوان صاروخي أمريكي على نقاط في محيط مدينة الأهواز
-
00:12بقائي: بات الشعب الإيراني اليوم أكثر تصميمًا ووحدةً من أي وقت مضى وعازمًا كل العزم على أن يجعل أعداءه يندمون ندمًا مريرًا على هذا العدوان الإجرامي
-
00:11بقائي: ارتكب العدو الأمريكي الليلة الماضية في عدوانه على محافظة هرمزجان جريمة حرب سافرة أخرى باستهدافه الجسور ما أدى إلى مقتل ثمانية إيرانيين أبرياء
-
00:11متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: هكذا تحاول أمريكا استعراض ما تسميه قوتها من خلال مهاجمة البنية التحتية المدنية وقتل المدنيين
-
23:58حرس الثورة الإسلامية: جميع الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية في المنطقة شريكة في جرائم الحرب هذه
-
23:58حرس الثورة الإسلامية: سندمّر أغلى أصول الشركات التابعة للعدو الأمريكي في الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية