الشرعبي: اليمن دخل مرحلة جديدة لإنهاء العدوان وكسر الحصار وفرض معادلات إضافية على السعودية
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مركز المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي زكريا الشرعبي أن اليمن دخل مرحلة جديدة تتجاوز مجرد الرد على الاعتداءات، وتتجه نحو إنهاء العدوان ورفع الحصار بصورة كاملة، واستعادة الثروات اليمنية المنهوبة وتحرير الأرض.
وخلال استضافته على قناة المسيرة، اعتبر الشرعبي أن معركة كسر الحصار تمثل مدخلاً لهذا المسار الشامل، وأن المعادلات التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية تعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة عنوانها انتزاع الحقوق وعدم القبول باستمرار سياسة المماطلة السعودية.
وأوضح الشرعبي
أن الرد اليمني وما رافقه من تحذيرات للملاحة الجوية يأتي في إطار حق اليمن في
إنهاء معاناة استمرت أحد عشر عاماً، مؤكداً أن السعودية أمام خيارين؛ إما
الاستجابة لمطالب اليمنيين ورفع الحصار، أو تحمل تبعات التصعيد وما يرافقه من
خسائر في المطارات والمصالح الحيوية وقطاعات الملاحة الجوية والبحرية والطاقة.
وأشار إلى أن
المجتمع الدولي مطالب بإدراك حجم المعاناة الإنسانية التي فرضها الحصار، وأن
الطريق الوحيد لتجنب اتساع دائرة التصعيد يتمثل في الإقرار بحقوق اليمنيين وإنهاء
العدوان والحصار بصورة كاملة.
وبيّن الشرعبي
أن السعودية خلال السنوات الماضية راهنت على المتغيرات الإقليمية أملاً في تغيير
موازين القوى واستئناف العدوان، وتنصلت من الالتزامات الواردة في خارطة الطريق،
واتفاق التهدئة، ومرحلة خفض التصعيد التي أعقبت هدنة عام 2022، ولم تنفذ أياً من
استحقاقاتها، بل واصلت تجنيد المرتزقة، بمن فيهم التكفيريون، ونشرهم في المحافظات
الجنوبية، واستمرت في نهب الثروات اليمنية، وفرض الحصار، والمماطلة في ملف تبادل
الأسرى، وتحويله إلى وسيلة ابتزاز، عبر الدعوة إلى مفاوضات بشأن الأسرى كلما طالب
اليمن بحقوقه، ثم إفشال التفاهمات في اللحظات الأخيرة.
وأضاف أن
الحصار السعودي لم يقتصر على المطارات، بل شمل إجراءات مشددة على اليمنيين في
مختلف المناطق، تتعلق بالجوازات والبطاقات الإلكترونية والتنقل، وتحويل الطرق إلى
ساحات للاختطاف والإخفاء القسري.
وشدّد على أن
العدوان على مطار صنعاء الدولي جاء لإبقاء اليمن معزولاً، في وقت لا تدرك فيه
السعودية تغير موازين القوى، ولا أن الصبر اليمني خلال الفترة الماضية لم يكن
نتيجة ضعف في الإرادة أو القدرات، وإنما بسبب تركيز المواجهة على الولايات المتحدة
والكيان الإسرائيلي في إطار إسناد القضية الفلسطينية، بينما كانت السعودية تجند
الشبكات الاستخباراتية والخلايا التكفيرية ضد اليمن بالتنسيق مع الأمريكي
والإسرائيلي.
وأكد أن مرحلة
كسر الحصار فرضت معادلة جديدة تقوم على أن إغلاق مطارات اليمن سيقابله حظر جوي
شامل على المطارات السعودية، مشدداً على أن اليمن يمتلك القدرة على إغلاق جميع
المطارات السعودية، وأن شركات الطيران الدولية ستتعامل بجدية مع تحذيرات القوات
المسلحة اليمنية، كما فعلت شركات عديدة بعد استهداف مطار اللد في فلسطين المحتلة
وإلغائها رحلاتها إلى الكيان الصهيوني، متسائلاً عن موقع السعودية مقارنة بالكيان
في علاقاتها وشبكاتها الدولية، في ظل حساسية قطاع الطيران.
ولفت الشرعبي
إلى أن استمرار السعودية في رفض رفع الحصار سيؤدي إلى خسائر واسعة في حركة الطيران
وربما إلى تصعيد يتجاوز المطارات، مشيراً إلى أن بيان القوات المسلحة اليمنية سبق
عملية استهداف مطار أبها وأكد انتهاء مرحلة خفض التصعيد بسبب السلوك السعودي، وأن
الاحتمالات باتت مفتوحة، مع منح السعودية فرصة لتجنب استهداف مطاراتها ومصالحها
الحيوية إذا استجابت لمطالب اليمنيين، أو إعادة تجربة المواجهة مع الشعب اليمني
وهي تدرك قدراته ومنطلقاته.
ونوّه إلى أن
المعادلة الجديدة تنطلق من رفض استمرار تمتع السعودية بالأمن والرخاء بينما تفرض
الحصار على اليمن، لافتاً إلى أن مئات الآلاف من اليمنيين استشهدوا بسبب الحصار،
سواء بحرمانهم من السفر للعلاج أو بمنع دخول الأدوية، إضافة إلى وفاة يمنيين في
الخارج تعذر نقل جثامينهم إلى الوطن، ووجود عشرات أو مئات الآلاف من العالقين في
مختلف دول العالم، معتبراً أن رفع الحصار يمثل حقاً سيادياً لا يمكن التنازل عنه.
وجزم بأن
اليمن يمتلك القدرة والإرادة والقضية العادلة، وأن من مصلحة السعودية رفع الحصار
لأن الخسائر التي ستتكبدها ستكون كبيرة، حتى لو دفعتها واشنطن إلى مواصلة المماطلة
خدمة للمشروع الأمريكي الإسرائيلي، مذكراً بأن السعودية شنت أكثر من 274 ألف غارة
على اليمن بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا وشركات السلاح الغربية، ولم تحقق
أهدافها، بينما خرج اليمن أكثر قوة واستقلالاً وفرض معادلات جديدة.
وتابع قائلاً:
إن نتائج المواجهات الأخيرة، سواء في البحر الأحمر أو في المواجهة بين الجمهورية
الإسلامية الإيرانية والعدو الأمريكي والإسرائيلي، أثبتت أن الرهان على الحماية
الأمريكية رهان خاسر، وأنه لم يعد أمام السعودية سوى الإقرار باستقلال اليمن
وسيادته، والتوقف عن محاولة تأخير نهضته وتنفيذ الاستحقاقات الواردة في خارطة
الطريق.
وتطرق إلى أن
قطاع الملاحة الجوية، كما الملاحة البحرية، شديد الحساسية لأي تصعيد، وأن شركات
الطيران الدولية تدرك قدرة اليمن على تنفيذ تحذيراته، ما يجعل استمرار الرحلات إلى
المطارات السعودية أو عبور الأجواء السعودية مخاطرة كبيرة، مشيراً إلى أن اليمن
حمّل شركات الطيران وشركات التأمين المسؤولية الكاملة عن أي تبعات، وأن المؤشرات
بدأت بالظهور عبر استمرار إغلاق مطار أبها، وإلغاء عدد من الرحلات، واستمرار إغلاق
مطاري جيزان ونجران منذ تنفيذ العملية اليمنية.
وبشأن قيام القوات
المسلحة اليمنية، فجر اليوم، بإسقاط طائرة مسيرة سعودية حاولت انتهاك الأجواء
اليمنية، اعتبر الشرعبي أن ذلك يؤكد وجود مسارين؛ الأول أن تستوعب السعودية
الرسالة وتدرك أن مرحلة كسر الحصار بدأت وأن أي استهداف للمطارات اليمنية سيقابله
رد فوري وحاسم كما حدث بعد ساعات من العدوان على مطار صنعاء باستهداف مطار أبها،
والثاني الذهاب إلى تصعيد واسع ستكون السعودية فيه المتضرر الأكبر، سواء في
الملاحة الجوية والبحرية أو في مصالحها الحيوية ومنشآت الطاقة.
وذكّر ببيان
وزارة الخارجية اليمنية سبق أن حذر السعودية ودعاها إلى مراجعة مشاريع رؤية 2030،
والنظر إلى مصالحها في أرامكو وينبع وغيرها، وإنهاء سياسة العدوان والحصار
والاعتراف بحق اليمن.
وأكد الشرعبي
أن اليمن بعد الحادي والعشرين من سبتمبر لم يعد كما كان قبله، ولم يعد
"الحديقة الخلفية" التي تعين السعودية فيها الرؤساء والوزراء وتفرض
قراراتها، بل أصبح بلداً مختلفاً، وعلى السعودية الاعتراف بهذه الحقيقة، محذراً من
أن استمرارها في سياسة المماطلة سيزيد من معاناة اليمنيين ويدفعهم إلى انتزاع
حقوقهم، مؤكداً أن مئات الآلاف من المرضى توفوا نتيجة منعهم من السفر أو منع دخول
الأدوية.
وشدّد على أن
التجربة السابقة أثبتت قدرة اليمن على فرض معادلات بحرية لم يكن الأعداء
يتوقعونها، قبل أن يذعنوا للأمر الواقع، مؤكداً أن تجنب التصعيد لا يقتصر على ملف
المطارات، بل يتطلب من السعودية الاعتراف بحق اليمن في الحرية والاستقلال واستثمار
ثرواته، وإنهاء العدوان بصورة كاملة، وتحمل تبعات أحد عشر عاماً من الحرب والحصار.
ورأى أن اليمن
يخوض اليوم صراع إرادات مع السعودية، وأن الخيار المطروح أمام الرياض هو الإقرار
بحقوق اليمن أو أن ينتزع اليمن حقوقه بكل الوسائل المتاحة، مؤكداً أن أحداً في
المجتمع الدولي لن يستطيع منع اليمن من ذلك، وأن من يريد تجنب التصعيد فعليه
الاعتراف بحقوق اليمنيين.
وعرّج على
استمرار معاناة اليمنيين بسبب الاختطافات والإخفاء القسري على الطرقات في مأرب
وعدن، وحرمان البلاد من الأدوية والمحاليل والتجهيزات الطبية، داعياً إلى الكف عن
ازدواجية المعايير وربط الاعتبارات الإنسانية بالمصالح النفطية والعلاقات مع
السعودية.
واستعرض
الشرعبي صوراً من الحصار، موضحاً أن السعودية منعت دخول كثير من المنتجات إلى
اليمن، وألزمت السفن التجارية المتجهة إلى الموانئ اليمنية بالمرور عبر ميناء جدة،
حتى السفن المتجهة إلى ميناء عدن، كما فرضت بقاء طائرات الخطوط الجوية اليمنية
خارج المطارات اليمنية في المناطق المحتلة بقرار من الضابط السعودي في اللجنة
الخاصة، معتبراً أن السعودية تفرض المعاناة على جميع اليمنيين في مختلف المناطق.
وأكد الشرعبي
في ختام حديثه أن الشعب اليمني يتجه اليوم نحو كسر الحصار بصورة شاملة، وهو ما
تعكسه ساحات التعبئة والاستعدادات والجهوزية الشعبية، داعياً أبناء المحافظات
المحتلة إلى الانخراط في هذا المسار لإنهاء العدوان السعودي ورفع الوصاية عن
القرار اليمني.
اليمن يفرض عُزلة جوية على السعودية ويربك حسابات الرياض الاقتصادية.. الحصار يرتد على صانعه
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يعد العدوان على اليمن يمر من دون كلفة، ولم تعد سياسة الحصار الجوي التي فرضتها السعودية طوال أحد عشر عاماً واقعاً أحادياً تتحكم به الرياض كما تشاء، فمع استهداف مطار صنعاء الدولي، جاءت الضربة اليمنية على مطار أبها لتعلن انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة أصبح فيها أمن الملاحة الجوية السعودية مرتبطاً مباشرةً بقرار رفع الحصار عن اليمن.
اليمن يفرض عُزلة جوية على السعودية ويربك حسابات الرياض الاقتصادية.. الحصار يرتد على صانعه
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يعد العدوان على اليمن يمر من دون كلفة، ولم تعد سياسة الحصار الجوي التي فرضتها السعودية طوال أحد عشر عاماً واقعاً أحادياً تتحكم به الرياض كما تشاء، فمع استهداف مطار صنعاء الدولي، جاءت الضربة اليمنية على مطار أبها لتعلن انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة أصبح فيها أمن الملاحة الجوية السعودية مرتبطاً مباشرةً بقرار رفع الحصار عن اليمن.
اليمن يفرض عُزلة جوية على السعودية ويربك حسابات الرياض الاقتصادية.. الحصار يرتد على صانعه
المسيرة نت | نوح جلّاس: لم يعد العدوان على اليمن يمر من دون كلفة، ولم تعد سياسة الحصار الجوي التي فرضتها السعودية طوال أحد عشر عاماً واقعاً أحادياً تتحكم به الرياض كما تشاء، فمع استهداف مطار صنعاء الدولي، جاءت الضربة اليمنية على مطار أبها لتعلن انتقال المواجهة إلى مرحلة مختلفة أصبح فيها أمن الملاحة الجوية السعودية مرتبطاً مباشرةً بقرار رفع الحصار عن اليمن.-
03:19التلفزيون الكويتي: تفعيل صفارات الإنذار في البلاد
-
03:02الداخلية البحرينية: تفعيل صفارات الإنذار في البلاد
-
03:01وكالة إرنا عن مسؤول: عدوان أمريكي استهدف بثلاثة صواريخ وحدة لإنتاج المياه المعدنية قرب موسيان بمحافظة إيلام غربي البلاد
-
01:10شركة إير كايرو المصرية للطيران: إلغاء الرحلات المتجهة إلى مدينة أبها السعودية بسبب إغلاق مطار أبها الدولي
-
01:10صحيفة خليج تايمز عن متحدث باسم فلاي دبي الإماراتية: إلغاء رحلات الشركة من أبها ونجران وإليهما مع متابعة التطورات والتواصل مع المسافرين المتأثرين
-
01:09صحيفة خليج تايمز: شركات الطيران الإماراتية والسعودية تلغي رحلاتها من مطار أبها الدولي السعودي وإليه