كاتب سياسي: اتفاقات السلطة اللبنانية "فجيعة وطنية" وتواطؤ أمريكي لشرعنة الاحتلال
المسيرة نت| خاص: أكّد الكاتب والإعلامي اللبناني، يونس عودة، أن التنازلات السياسية والاتفاقات الجارية التي انخرط فيها السلطة اللبنانية تمثل "فجيعة وطنية وكارثة" تستبيح سيادة البلاد بالكامل وتخدم مصالح الكيان الصهيوني.
وأشار عودة في مداخلة تحليلية على قناة "المسيرة"، اليوم، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس الخداع والغطرسة لتفريغ أي اتفاق من مضمونه الأساسي، مشدداً على أن الإصرار الأمريكي-الصهيوني على تمرير المشاريع الاستعمارية يدفع المنطقة برمتها نحو حافة انفجار عسكري شامل.
واعتبر أن تزامن العدوان الأخير على إيران مع ما يُسمى "الإطار الموقّع بين لبنان والكيان الصهيوني"، يُعد دليلاً واضحاً وصريحاً على أنه لا يمكن الوثوق بتعهدات وارتباطات الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أنه "مهما تحدثت واشنطن عن ضغوطات أو زعمت أنها لا تريد الحرب، فإن حقيقة مسعاها هي إبقاء حالة التوتر في المنطقة، بدليل أن البند الأول المتعلق بوقف إطلاق النار الشامل والانسحاب لم يُنفذ حتى الآن".
وأوضح الكاتب اللبناني أن الإدارة الأمريكية تخلت بوضوح عن الضمانات المزعومة لوقف إطلاق النار، وتبنت بدلاً من ذلك سياسة "تجويف الاتفاق من بنوده"، في وقت خرج فيه رئيس وزراء العدو ليصرح علانية بأن الاحتلال لن ينسحب من لبنان، ما يضع السلطة اللبنانية في موقف المتناقض تماماً مع الواقع الميداني والسياسي.
اتفاقات كارثية وتنازلات مجانية
وفي هجوم لاذع على الأداء الرسمي، وصف
عودة السلطة اللبنانية الحالية بـ "العاقرة والفاشلة والمتآمرة"، مشيراً
إلى أن ذهابها إلى مفاوضات مباشرة مع العدو يعد خرقاً واضحاً للدستور اللبناني،
وللقوانين، وللإجماع الوطني الذي يجب أن يحكم أي مسألة تفاوضية تمس مصير البلاد.
وأضاف: " للأسف، هذه السلطة مجرد أداة تنفيذية لما يطلبه الأمريكيون مهما كان، حتى لو كان في غير مصلحة لبنان".
وأكّد أن الإطار الذي وُقّع مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية يستبيح السيادة اللبنانية بشكل كامل، ويعطي الكيان الصهيوني شرعية في الاحتلال، وأكثر من ذلك أنه يبيح دماء اللبنانيين وأرضهم للاحتلال دون أن تكون هناك أي خطوة يمكن أن يستفيد منها لبنان.
وقال في هذا الصدد " هناك تنازل
عن السيادة اللبنانية على قسم كبير من الأراضي اللبنانية، وهذا يمنع محاكمة
الاحتلال على الجرائم، ويشرعن للاحتلال جزءاً كبيراً من الأراضي اللبنانية. وهذا
ما لم يرتضه اللبنانيون في هذه النقاط الثلاث، حتماً لأن هناك إجراماً عملياً،
وإبادة جماعية لمكون من مكونات لبنان، وأيضاً هناك تدمير غير مسبوق في الحروب بهذا
الشكل.
مؤكدًا أن من حق اللبنانيين ألا يفلت عدوهم من العقاب، وأنه يجب أن يُعاقب، ليس كما فعلت السلطة بأن منحته جوائز كثيرة على حساب السيادة، وعلى حساب الوطن.
وسخر الكاتب في الشأن اللبناني مما
يُشاع حول وجود وعود بانسحابات من مناطق وُصفت بـ "التجريبية"، متسائلاً
باستنكار: "لماذا التجريب؟ إن كان في نية الاحتلال الانسحاب"، مؤكدًا أن
جيش العدو سينسحب حتماً لكن ليس عبر هذه المفاوضات التي يعتبرها الشعب اللبناني
"غير شرعية". وتساءل مرة أخرى: كيف وصلت مثل هذه السلطة إلى التحكم
بالبلاد والمفاوضة باسمها مع عدو يستمر في استباحة الأراضي والدم اللبناني حيث
التفجيرات مستمرة بينما لم يجف بعد حبر توقيع الاتفاق.
وأضاف: " كيف يمكن أن نثق بالعدو حتى لو كان هذا الأمر مطروحاً، بغض النظر عن خطورته الكبيرة؟ فهل يمكن أن تثق بهذا الكيان؟.. هناك اتفاقات حصلت معه في السابق، واتفاقات ضمنتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، هناك قرارات كثيرة لم يحترمها هذا العدو، وقد عجزت الشرعية الدولية عن إلزامه بالتطبيق لأنه يستند إلى منطق القوة والمساندة الأمريكية.
منطق القوة وخطر الانفجار
واختتم الكاتب اللبناني مداخلته بالإشارة إلى أن غياب المحاسبة الدولية يستند إلى "منطق القوة العاطلة" والمساندة الأمريكية المطلقة للكيان الصهيوني، مؤكداً أن الشرعية الدولية عجزت تماماً عن إلزام العدو بأي تطبيق للقرارات السابقة، مشددًا على أن جوهر الصراع في المنطقة سيبقى قائماً ومستمراً لمواجهة المشروع الاستعماري المتغطرس الذي تقوده واشنطن وربيبتها "إسرائيل"؛ وهو الكيان المغتصب لأرض فلسطين وسوريا ولبنان وأجزاء من مصر.
وحذّر من أنه طالما بقيت ركائز هذا المشروع الاستعماري قائمة، فإن الحرب قد تقع في أي لحظة، وأن المواجهة ستأخذ أشكالاً متعددة أول وجوهها الانفجار العسكري الشامل.
قبائل جبل الشرق تستنفر بلقاء مسلح غير مسبوق تأكيداً على الجاهزية لكل خيارات السيد القائد
المسيرة نت | ذمار: واكبت قبائل مديرية جبل الشرق الحراك القبلي اليمني الواسع، باحتشاد واسع ومسلح، تقاطرت فيه قبائل المديرية من كل العزل، تأكيداً على الجاهزية العالية لمواجهة العدوان والتصدي لكل المؤامرات.
خبير عسكري: اتفاق العدو والسلطة اللبنانية وثيقة صهيونية لتفكيك المقاومة وشرعنة الاحتلال وتعويض إخفاقاته
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون العسكرية العميد مجيب شمسان أن ما يسمى "اتفاق الإطار" يمثل وثيقة صهيونية صيغت بالكامل وفق الأجندة الصهيونية الأمريكية ووقعت عليها السلطة اللبنانية.
دبلوماسي إيراني للمسيرة: واشنطن تلتف على مذكرة التفاهم وإيران لن تسمح ومستعدة لكل السيناريوهات
المسيرة نت | خاص: الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي: واشنطن تمضي في اختبار بنود مذكرة التفاهم وسط اتهامات بمحاولات التفاف وإعادة صياغة قواعد النفوذ الإقليمي-
23:08مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف أطراف بلدة كونين في جنوب لبنان
-
22:44إيران: حشود غفيرة في ساحات طهران والمحافظات الإيرانية دعما لقيادة الجمهورية الإسلامية والقوات المسلحة والمقاومة في لبنان
-
22:44مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينفذ عملية نسف شمال قطاع غزة
-
22:19مصادر لبنانية: جيش العدو نفذ تفجيرين عند أطراف بلدة زوطر الشرقية في جنوب لبنان
-
22:19الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يتوجه غدا إلى العراق على رأس وفد دبلوماسي للبحث والتشاور مع كبار المسؤولين العراقيين بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية
-
22:19بلدية فرون جنوب لبنان: نستنكر الحديث عن ضم البلدة إلى "المناطق التجريبية" وندعو الدولة لرفض إملاءات العدو الإسرائيلي