مسؤولو التعبئة العامة بالمحافظات للمسيرة: البيان يُطلق مرحلة جديدة لاستكمال مسار التحرير وانتزاع الحقوق
المسيرة نت | خاص: أكد مسؤولو التعبئة العامة في عدد من المحافظات أن بيان قوات التعبئة العامة يمثل إعلاناً لمرحلة جديدة من العمل التعبوي والعسكري والشعبي، وترجمة عملية لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بما يعزز حالة الجهوزية والاستنفار العام لمواجهة التحديات المقبلة، واستكمال مسار التحرير ومواجهة العدوان والاحتلال، إلى جانب مواصلة الإسناد للقضية الفلسطينية ومحور المقاومة.
وفي مداخلات على قناة المسيرة، شددوا على أن التعبئة العامة تحولت إلى قوة شعبية منظمة تمتلك قاعدة واسعة من المقاتلين المدربين والجاهزين للالتحاق بالجبهات في أي وقت، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع برامج التدريب والتأهيل، ومضاعفة دورات التعبئة، ورفع مستوى التنسيق والارتباط مع القوات المسلحة، في إطار الاستعداد لأي خيارات أو توجيهات تصدرها القيادة.
وفي السياق، أوضح مسؤول التعبئة العامة بمحافظة
الحديدة أحمد البشري أن بيان التعبئة العامة يأتي انطلاقاً من المسؤولية التي
تستشعرها التعبئة العامة، واستجابة لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين
الحوثي في خطابه بمناسبة أول محرم، واصفاً الخطاب بأنه إعلان لمرحلة جديدة تهدف
إلى مواجهة الغزاة والمحتلين وتحرير اليمن من الحصار والعدوان والاحتلال.
وأشار
إلى أن البيان أكد الجهوزية الكاملة لقوات التعبئة العامة لمواجهة المعتدين،
وجهوزيتها لرفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان، مبيناً أن هناك مئات الآلاف من
القوات المدربة ضمن قوات التعبئة العامة، وأن عدد المتدربين تجاوز مليون مقاتل
بفضل الجهود المبذولة في مختلف المحافظات والتشكيلات.
وأكد
وجود ارتباط وثيق وتنسيق على أعلى المستويات بين قوات التعبئة العامة والقوات
المسلحة اليمنية، مشيراً إلى وجود جهوزية عالية للتحرك في أي زمان ومكان وفقاً
لتوجيهات القيادة.
وأضاف
أن المرحلة المقبلة ستشهد استئناف دورات "طوفان الأقصى"، موضحاً أن
البيان دعا إلى مضاعفة الجهود وحث أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناته الشعبية
والرسمية على الالتحاق بهذه الدورات، بما يسهم في مضاعفة أعداد المنتسبين لقوات
التعبئة العامة وتجهيز قوة شعبية واسعة تمثل رافداً كبيراً للجيش اليمني.
وبين أن الهدف من ذلك يتمثل في استكمال تطهير
البلاد من الغزاة والمحتلين الذين عبثوا بمقدرات اليمن طوال أحد عشر عاماً، مؤكداً
أن العدوان والحصار يتحملان مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
ولفت
إلى أن الشعب اليمني يجسد من خلال هذا التوجه مسؤوليته الدينية والوطنية واستجابته
للواجب الإيماني وتوجيهات القيادة من أجل تحرير الوطن وتحقيق الحرية والاستقلال
وعودة ثروات اليمن إلى أبنائه.
ونوّه
إلى أن البيان دعا إلى تعزيز وحدة الصف والارتقاء بمستوى الجهوزية والاستعداد
العام، كما جدد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني الذي يسانده اليمن
منذ انطلاق معركة "طوفان الأقصى"، وأشاد بانتصارات الجمهورية الإسلامية
في إيران والانتصارات التي حققتها جبهة الجهاد والمقاومة، مؤكداً جهوزية التعبئة
العامة للإسناد في هذه المعركة خلف قيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وفي
ختام مداخلته، أكد البشري أن البيان يمثل إعلان استنفار وجهوزية لقوات التعبئة
العامة لمواصلة التأهيل والبناء والاستعداد والمشاركة في أي معركة أو خيارات
تحددها القيادة.
من
جانبه، اعتبر مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار أحمد حسين الضوراني أن بيان قوات
التعبئة العامة يمثل ترجمة عملية لتوجيهات السيد القائد، ويشكل تدشيناً لمرحلة
جديدة من العمل المتواصل لقوات التعبئة.
ولفت
إلى أن المرحلة الأولى من عمل التعبئة العامة انطلقت منذ بداية معركة "طوفان
الأقصى" في السابع من أكتوبر، حيث تم توجيه جهود التعبئة في إطار إسناد غزة
وفلسطين واستمرت تلك الجهود على مدى ما يقارب عامين.
وأشار
إلى أن المرحلة الجديدة لا تقل أهمية عن المرحلة السابقة، نظراً لوجود مخطط صهيوني
أمريكي يستهدف المنطقة ومحور الجهاد والمقاومة، مؤكداً أن الشعب اليمني يتصدر هذا
المحور وقد تعرض على مدى نحو أحد عشر عاماً لعدوان نفذته أدوات أمريكية وإسرائيلية
بإشراف مباشر منهما.
وتحدث
عن المظلومية التي تعرض لها اليمن جراء العدوان وما رافقه من نهب للثروات، مشيراً
كذلك إلى ما تشهده المحافظات الجنوبية من تدهور في الخدمات الأساسية وخروج
المواطنين في عدن وحضرموت إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم والخدمات الضرورية.
وأكد
أن توجيهات السيد القائد تمثل استجابة لتطلعات أبناء الشعب اليمني في المحافظات
الحرة والمحتلة على حد سواء، معتبراً أن هذا التوجه يحظى بإجماع وطني واسع.
وأوضح
في ختام مداخلته، أن أنشطة التعبئة العامة لم تتوقف خلال الفترة الماضية، سواء في
مجالات التدريب والتأهيل العسكري أو الفعاليات الجماهيرية والوقفات والمسيرات،
مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً أوسع وأكثر شمولاً وجهوزية واستنفاراً
استناداً إلى مضامين البيان وتوجيهات القيادة.
بدوره
أكد مسؤول التعبئة العامة بمحافظة إب عبد الفتاح غلاب أن التعبئة العامة منذ
انطلاقها مثلت نواة أساسية تمزج بين العمل الرسمي والعمل الشعبي، وتحركت في أوساط
الجماهير ومؤسسات الدولة استناداً إلى مبدأ الإعداد الشامل لمواجهة الأعداء.
وأشار
إلى أن القوى المعادية خططت لاستهداف الأمة في قيمها ومبادئها وأخلاقها ومؤسساتها
وجيوشها وشعوبها ومختلف مجالات حياتها، لكنها لم تتوقع أن تواجه شعباً بأكمله
يتحول إلى قوة منظمة ومؤهلة للمواجهة.
وبيّن
أن التعبئة العامة نقلت المعركة إلى مستوى مختلف، حيث أصبح الدكتور الجامعي ورئيس
الجامعة وأستاذ المدرسة والتاجر والمزارع والإعلامي والخطيب والمواطن جزءاً من
منظومة الإعداد العسكري، مبيناً أن قادة الكتائب والسرايا والفصائل والمجموعات
أصبحوا من مختلف شرائح المجتمع.
وشدّد
على أن هذا الواقع هو ما يثير قلق الأعداء، مشيراً إلى أن الاستجابة لتوجيهات
السيد القائد منذ انطلاق مشروع التعبئة ستتواصل بزخم أكبر وجهوزية أعلى واستعداد
أقوى خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف
أن عدد المتدربين في قوات التعبئة تجاوز المليون متدرب، موضحاً أن برامج الإعداد
لم تقتصر على التدريب العسكري البسيط، بل شملت مستويات متعددة من التأهيل الإيماني
والنفسي والعسكري والتدريب على استخدام السلاح والعتاد.
وكشف
أن قوات التعبئة العامة أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالقوات المسلحة في ميادين
القتال، وأن كل قائد ومجموعة وفصيل وسرية وكتيبة باتت تعرف موقعها ضمن الجبهات
العسكرية، وقد نفذت بالفعل تطبيقات قتالية ميدانية خلف خطوط المواجهة بالتنسيق مع
الألوية العسكرية الموجودة في الميدان.
وأكد
أن القبائل اليمنية تشكل مكوناً أساسياً في قوات التعبئة العامة، موضحاً أن مشايخ
القبائل والعشائر انخرطوا في برامج التدريب والتأهيل إلى جانب قبائلهم استعداداً
للمواجهة.
وأشار
إلى أن ما شهدته الساحات خلال السنوات الماضية من نكف قبلي وخروج جماهيري واسع
بالسلاح الخفيف والثقيل يعكس حجم الجهوزية القبلية للمشاركة في المعركة.
وأوضح
أن القبائل أعلنت بوضوح أن سلاحها لن يوجه إلى الثارات والخلافات القبلية كما كان
يحدث في السابق، وإنما سيُوجَّه نحو مواجهة الأعداء وفق المنهجية التي حددها
المشروع القرآني.
وفي
ختام مداخلته، نوّه غلاب أن العام المقبل سيكون عاماً للتدريب والإعداد والتجهيز
بصورة أكبر وأوسع، استعداداً لتحرير كل شبر من الأراضي اليمنية واستعادة الحقوق
والثروات التي تعرضت للنهب خلال السنوات الماضية.
من
جهته أكد مسؤول التعبئة العامة بمحافظة تعز محمد الخليدي أن البيان يأتي استجابة
لتوجيهات قائد الثورة وتجديداً للعهد والولاء له مع بداية العام الهجري الجديد.
وأشار
إلى أن معركة "طوفان الأقصى" شهدت منذ بدايتها تفاعلاً واسعاً وتحركاً
كبيراً من أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناته الرسمية والشعبية وعلى مستوى
المحافظات والمديريات والعزل.
وأوضح
أن البيان يجدد التأكيد على مواصلة هذا النشاط وتوسيع دورات التعبئة العامة في
مختلف المناطق، مؤكداً أن هذه الدورات تمثل إعداداً واستعداداً لخوض أي معركة
قادمة حتى طرد المحتلين وإنهاء العدوان وتطهير كل الأراضي اليمنية.
ولفت
إلى أن الشعب اليمني أثبت حضوره في نصرة الشعب الفلسطيني ومساندة الشعوب
الإسلامية، مؤكداً أن أبناء اليمن لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الحصار والعدوان
ومحاولات سلب حقوقهم.
وفي
ختام مداخلته، شدد الخليدي على الجاهزية الكاملة لتلبية توجيهات السيد القائد وبذل
المزيد من الجهود في مختلف أنشطة التعبئة العامة، مؤكداً الاستعداد للتضحية
بالأرواح والدماء وكل ما يملكه أبناء الشعب اليمني في سبيل تحقيق أهداف هذه
المرحلة.
[]🟠 الملف الأول:
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) June 22, 2026
قوات التعبئة العامة تعلن جهوزيتها وتؤكد الاستجابة الكاملة للسيد القائد
● أحمد البشري - مسؤول التعبئة العامة بمحافظة الحديدة
● أحمد حسين الضوراني - مسؤول التعبئة العامة بمحافظة ذمار
● عبدالفتاح غلاب - مسؤول التعبئة العامة بمحافظة إب
● محمد الخليدي - مسؤول…
العميد بن عامر: ما أعلنته التعبئة العامة يأتي جزء من توجه أوسع وقد حان قطف ثمرة الصمود
المسيرة نت | خاص: أكد نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر أن بيان التعبئة العامة يأتي في سياق خطوات وإجراءات قد تتخذها القيادة خلال الأيام والأسابيع المقبلة لمعالجة القضايا التي يعاني منها الشعب اليمني، وفي مقدمتها الملف الاقتصادي وتداعيات الحصار المستمر، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ترتبط بانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني وإنهاء المعاناة التي تراكمت على مدى سنوات العدوان والحصار.
قماطي للمسيرة: يدنا على الزناد لردع الخروقات والمفاوضات المباشرة مع العدو تفريط بالسيادة
المسيرة نت | خاص: اعتبر نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي أن "آلية إنشاء خلية مراقبة لوقف العدوان على لبنان إيجابية".
وزير الدفاع الباكستاني: نتنياهو يسعى لإفشال الاتفاق وحلفاؤه الغربيون متواطئون
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد وزير الدفاع الباكستاني وجود مساعٍ صهيونية لإفشال الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية في إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يفسر أبعاد الاعتداءات المتواصلة على لبنان وممارسة الضغوط والابتزاز على المجرم ترامب.-
04:30فاينانشال تايمز: اتفاق ترامب مع إيران أثار غضبًا واسعًا في "إسرائيل" واعتُبر إخفاقًا استراتيجيًا كبيرًا وضع نتنياهو في أضعف موقع سياسي له
-
04:29فاينانشال تايمز عن مسؤول كبير سابق في حكومة العدو: الاتفاق الأمريكي مع إيران كارثة استراتيجية يصعب وصف حجمها
-
03:10مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم المنازل خلال اقتحام مخيم الفوار جنوب الخليل
-
02:40مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي وتفتش عددًا من المنازل وتعتقل أحد أبناء القرية
-
01:54مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تداهم المنازل خلال اقتحام الحي الشرقي بمدينة طولكرم
-
01:46نائب وزير الخارجية الإيراني: تشكيل 4 مجموعات عمل هي: إنهاء العقوبات والملف النووي وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والرقابة والتنفيذ