نحن والمونديال!
لو أنَّ الناسَ يستعدُّون دائمًا للصلاة ـ مثلًا ـ كما يستعدُّون لحضور ومتابعة مباريات (المونديال) أمامَ الشاشات!
لو أنَّ الموظفين يواظبون دائمًا على
أعمالِهم ووظائفهم كما يواظبون على حضور ومتابعة مباريات المونديال!
لو أن المسؤولين يتفرَّغون لمتابعة أحوال
وأوضاع الناس كما يتفرَّغون لحضور ومتابعة مباريات المونديال!
لو أن كُـلّ فردٍ منا يهتم لأمره
وأمر من يعولُ كذلك كما يهتم لحضور ومتابعة مباريات المونديال!
لو أننا جميعًا كذلك؛ لكان، في اعتقادي،
حالُنا أفضلَ وواقعُنا أجملَ بكثير!
لكنا لسنا كذلك للأسف الشديد!
علينا أن نعترفَ بهذا..
علينا أن نقرَّ أننا جميعًا متقاعسون
ومتخاذِلون ومتخلفون دائمًا عن أداء واجباتنا والقيام بمهامنا المنوطة بنا على
أكمل وجه.
أنا هنا طبعًا لا أستنكرُ حِرْصَ
الناس الشديد على برمجة أنفسهم وتهيئتها لحضور ومتابعة فعاليات المونديال بقدر ما
أنا أستنكرُ تهاوُنَ الكثير منهم وتقاعُسَهم واستهتارَهم الدائم والمُستمرّ في
جوانبَ عديدة وميادين كثيرة أُخرى أكثرَ أهميّة من المونديال نفسه وأخبار
المونديال!
كما
أنني أستنكر أَيْـضًا، وبنفس المستوى، هذا الهوسَ المحمومَ والانشغال الزائد
والمفرط بهذا المونديال
لدرجة أن نرى الشوارع، وفي أثناء عرض
المباريات، تخلو تمامًا من المارَّة بصورة لا تخلو مثلها حتى في وقت صلاة الجمعة!
فأين ما تكونُ هنالك شاشةُ عرضٍ
لمباريات المونديال سواء في المجالس أَو النوادي أَو الساحات أَو المتنزّهات
والمتنفّسات العامة والخَاصَّة، تجد الناس يكادون يكونون عليها لِبَدا..!
صحيح لسنا وحدَنا في هذا السياق.
العالم كله أَيْـضًا مثلُنا اليوم، لا
حديثَ له إلا عن المونديال! ولا شغل له سوى المونديال!
فقط الفارق البسيطُ بيننا وبينهم هو
أننا في العادة، وبعد كُـلّ مباراة، نقوم من مجالسنا وننصرف إلى حال سبيلنا على
أمل العودة غدًا تاركين وراءنا المكانَ وهو يغصُّ بمخلفات الجلسة من موادَّ
بلاستيكية وقرطاسية وأوراق (قات) وغيرها بينما غيرُنا لا يفعلون مثلنا!
اليابانيون ـ مثلًا ـ لا يغادرون أماكنَ
حضور ومتابعة مباريات المونديال إلا بعد أن يقوموا بتنظيفها وإزالة ما أحدثوه من
مخلفاتٍ وقمامات!
وهذا هو الفرق..!
فمتى نعي يومًا أننا مسلمـون، لدينا التزاماتٌ،
وعلينا مســؤولياتٌ يتوجَّبُ الإيفاءُ بها؟!
لا أدري بصراحة!
الدكتور الحمران: يمن الإيمان يواصل نهج الأنصار في نصرة الدين ومواجهة المشروع الصهيوني
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران أن الشعب اليمني يجسد اليوم الامتداد الحقيقي لنهج الأنصار الذين احتضنوا الرسالة الإسلامية في بداياتها الأولى.
عطوان للمسيرة: إيران و"المحور" أسقطا الأهداف والمخططات الصهيوأمريكية وفرضا قوة إقليمية عظمى
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان أن نتائج المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات استراتيجية عميقة في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن وكيان العدو في تحقيق الأهداف التي أعلناها مع بداية العدوان، واضطرا إلى التراجع عن شروط رئيسية كانتا تعتبرانها أساساً لإنهاء المواجهة.
عطوان للمسيرة: إيران و"المحور" أسقطا الأهداف والمخططات الصهيوأمريكية وفرضا قوة إقليمية عظمى
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان أن نتائج المواجهة الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة أخرى، أفضت إلى تحولات استراتيجية عميقة في المنطقة، بعدما فشلت واشنطن وكيان العدو في تحقيق الأهداف التي أعلناها مع بداية العدوان، واضطرا إلى التراجع عن شروط رئيسية كانتا تعتبرانها أساساً لإنهاء المواجهة.-
01:59مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي
-
00:39مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 4 عمليات توغل
-
23:46الدفاع المدني اللبناني: انتشال 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى في النبطية تعرض لاستهداف صهيوني سابق
-
23:09مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات العدو شمال شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
-
22:20الرئيس المشاط: على حكومات الأمة أن تستفيد من هذه اللحظة لمد الجسور وإعادة بناء الثقة والانطلاق من قاعدة صلبة أساسها الاحترام وهدفها الخير للجميع
-
22:19الرئيس المشاط: انتصار إيران يفتح الباب لشعوب الأمة لمزيد من التلاحم والتكامل ومنع العدو من زعزعة أمنها وفرض هيمنته عليها