قنديل: السلطة اللبنانية تنخرط في خيار انتحاري وتمنح كيان العدو الإسرائيلي مكاسب كان يراها أحلام
آخر تحديث 12-06-2026 06:38

المسيرة نت| خاص: أوضح رئيس تحرير صحيفة "البناء" اللبنانية الأستاذ ناصر القنديل، أن ما يجري في لبنان لا علاقة له بضعف الرؤية أو سوء التقدير، وأن هناك خياراً اتخذته السلطة بالانتقال إلى إعلان حلف لبناني أمريكي صهيوني، عنوانه العداء للمقاومة والجمهورية الإسلامية في إيران، ولا يعتبر أن قضية الأرض اللبنانية المحتلة هي قضية، ويعتبر أن قضية سلاح المقاومة هي القضية.


وتابع قنديل في حديثه لبرنامج "ملفات" على قناة "المسيرة": "الرئيس عون والرئيس سلام يخترعان معارك وهمية، لا أحد يتحدث عن رفض التفاوض من حيث المبدأ، نحن نتحدث عن اتفاق سبعة وعشرين تشرين الثاني عشرين أربعة وعشرين، الذي ولد من التفاوض، لكن لم يجبنا أحد، لا الرئيس عون ولا الرئيس سلام!".

وتساءل: "لماذا نحتاج إلى تفاوض جديد؟ ولدينا اتفاق لم ينفذه العدو، ولم ينفذ موجبات الضمانة التي قدمها الأمريكي لإلزام الإسرائيلي بتنفيذ هذا الاتفاق؟ كنا حتى شهر أيار عشرين خمسة وعشرين متفقين، السلطة والمقاومة، على ملاحقة أمريكا لتنفيذ ضماناتها، وملاحقة إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، انقلبت السلطة على هذا الاتفاق، وانقلبت معه على اتفاق 2024م (عشرين أربعة وعشرين)، وقبلت بأن تبحث تفاوضاً تطبيعياً؟".

واعتبر أن الفارق بين المفاوضات المباشرة وغير المباشرة هو التطبيع مع الاحتلال، والجلوس معه على مستوى موظفين وتقنيين وعسكريين ودبلوماسيين، مستدلاً بإلغاء قانون المقاطعة، الذي يعتبره إنهاءً لحالة العداء بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي التي يبشر بها رئيس الجمهورية، وقررت السلطة الانتقال إلى هذا.


وأضاف قنديل: "الوهم الذي ساد المنطقة كلها، بأن الحرب على الجمهورية الإسلامية في إيران انتهت يوم بدأت، أي أن إيران ستسقط، وأن محور المقاومة سوف يتلاشى، إضافة إلى انطباع وهمي خاطئ وقعت فيه السلطة وكيان الاحتلال على السواء، وهو تفسير أن صمت المقاومة لخمسة عشر شهراً، وتحمل ما تحملت من تضحيات، لم يكن صبراً استراتيجياً بالمعنى الحقيقي، بل كان انهزاماً وضعفاً وعجزاً، وإعلاناً للنهاية".

وتابع: "الذي حدث هو أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في إيران فشلت، وأن كيان العدو الإسرائيلي فوجئ بحجم قوة المقاومة، التي يعترف الآن بأنها معضلة استراتيجية غير قابلة للحل، ويريدون أن يلزموا حلها للسلطة الكسيحة أصلاً، التي تعلم بأنها إذا قررت وضع الجيش في مواجهة المقاومة، فلن يبقى بلد، ولا جيش".

وأكد قنديل أن السلطة اللبنانية منخرطة ومتورطة في الذهاب نحو خيار انتحاري، مشيراً إلى أن بدايات هذا الخيار كانت خاطئة، وهو معاكس لمضمون ما تدعيه أنها تبحث عن السيادة المنتهكة من الاحتلال.

 

السلطة اللبنانية تمنح كيان العدو ما كان يطمح إليه

في السياق، لفت ناصر قنديل إلى أن هناك اتفاقاً، وأن السؤالين الأساسيين اللذين يواجهان هذه السلطة: الأول، نفهم أن العدو الإسرائيلي يحتاج إلى التفاوض على اتفاق جديد؛ لأنه لم ينل ولم يحصل في الاتفاق السابق، عام 2024م، على ما كان يريد، سواء لجهة تضمينه حرية العمل في الأراضي اللبنانية، أو لجهة منحه فرصة الاحتفاظ بجزء من الأرض اللبنانية، بعدم النص على الانسحاب.

وذكر قنديل بأن نص الاتفاق السابق قام على انسحاب كامل وبمهلة ستين يوماً، ولم ينفذه العدو الإسرائيلي، لكن النص باقٍ، وهو وثيقة بيد الدولة اللبنانية لفرض تنفيذه، وإلزام العدو بتنفيذه، مؤكداً أن الذي أزعج العدو أن هذا الاتفاق ليس فيه حرية العمل ويلزمه بالانسحاب.

وأردف: "ذهبت السلطة إلى التفاوض المباشر، ومنحت العدو الإسرائيلي ما كان يتطلع إلى تضمينه في الاتفاق السابق، وفي الجلسة الثانية، خرج البيان الذي قيل إنه أمريكي لبناني صهيوني، ولم تعترض السلطة اللبنانية على ذلك، ليقول إن للكيان المؤقت (إسرائيل) حرية العمل، إضافة إلى حق الدفاع عن النفس الذي ولد بالتفاوض، وكان دفاعاً عن النفس للطرفين، فأصبح فقط لطرف الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة تهديد جارٍ أو تهديد محتمل ووشيك".

وفسر قنديل أن هذا البند يعني إطلاق يد العدو في كل الأرض اللبنانية، لإعادة صياغة مفهوم الأمن اللبناني على مقاس العدو الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الذي خرج من الجلسة الرابعة للتفاوض الأخير: "إعلان أن المطلوب انسحاب المقاومة من جنوب نهر الليطاني، والتزام المقاومة بوقف إطلاق النار على جيش الاحتلال، ووقف استهداف الشمال الفلسطيني المحتل، دون أي جدول زمني ولا مبدأ لانسحاب العدو"، معتبراً ذلك نتائج ومكاسب للعدو كان يراها أحلاماً.

كشف قنديل ما ورد في البيان الأول بعد الاجتماع، الذي تضمن إعلان اعتراف متبادل، وإنهاء حالة العداء، والثاني الذي تضمن حرية العمل، والرابع، الإعلان عن عدم إلزامية انسحاب العدو الإسرائيلي، مؤكداً أن الكيان المؤقت لم يعد بحاجة لشيء إضافي بعدما حصل على هذه المكاسب.

وعبر قنديل عن مخرجات الاتفاق بتساؤلات استفهامية، تؤكد أن بقاء العدو الإسرائيلي في لبنان هو تنفيذ للاتفاق لأنه ليس عليه أي انسحاب، ولماذا لا توقف إطلاق النار؟ سيقول هذا هو الاتفاق، على حزب الله أن يوقف إطلاق النار؟ لماذا تعتدي؟ سيقول هذا هو الاتفاق!

وأشار إلى أن السلطة منحت العدو الفرصة السياسية، والميدانية، لكن وجود المقاومة عقبة كبرى، حيث بات مجرم الحرب نتنياهو وحكومته وقيادة جيشه يواجهون رأياً عاماً داخلياً متعاظماً يسأل: أين هي وعودكم بإنهاء تهديد المقاومة أو إنهاء تهديد حزب الله؟ أين هي وعودكم بالأمن للمستوطنات الشمالية؟

 كما قال قنديل: "الآن يطل السفاح نتنياهو وقادة جيشه، يقولون: نحن جئنا بإنجاز كبير وتاريخي، وهو أن السلطة اللبنانية باتت حليفاً وشريكاً لنا في مواجهة عدو مشترك هو حزب الله، وأن هذه السلطة منحتنا تفويض العمل، ومنحتنا التغطية من أجل البقاء في الأرض اللبنانية، ومنحتنا اتفاقاً يقول بأننا لسنا في حالة عداء، وهناك اعتراف متبادل بين الطرفين"، معتبراً أن هذه أهداف يجمع قطعان الصهاينة على أنها مكاسب وإنجازات، وأعطت الصهيوني نتنياهو إنجازاً يكسب به من الرأي العام الداخلي استحقاق فرصة إضافية.

 

حزب الله جعل القوة الردعية تتآكل

وفي قراءته للنجاحات التي تصدرها المقاومة الإسلامية في التصدي للطائرات العدوانية، قال قنديل: "لم يعد مهماً أن نتحدث نحن أحباء المقاومة وأبناءها بلغة العاطفة، الآن يكفي أن نقرأ ما يكتب في الصحافة العبرية، وما يقوله مركز جامعة تل أبيب (يافا المحتلة) لدراسات الأمن القومي، الذي يرأسه رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) السابق عاموس يدلين، والذي يقول بشكل واضح وصريح: إن التفوق الجوي للكيان لم يعد كافياً لصناعة إنجاز، وإن الذي أظهره حزب الله في هذه المنازلة جعل القوة الردعية تتآكل"، متسائلاً: هل من أفق لتحقيق إنجازات عسكرية في جنوب لبنان؟ يجيب بالقطع: هذا بات مستحيلاً، وعلينا البحث عن إطار سياسي، يكون حزب الله شريكاً فيه، ودخول إيران على خط المعادلة قلب الموازين رأساً على عقب، علينا أن ننتبه في الحقيقة أن هذه أول مرة في تاريخ كيان الاحتلال منذ نشأته، تقوم دولة من دول المنطقة بفتح النار ابتداءً، أي هي التي تبدأ بإطلاق النار على كيان الاحتلال وبقسوة وبصواريخ باليستية، وعلى عمقه، ومن أجل بلد عربي يتعرض للعدوان الإسرائيلي.

واعتبر الصهيوني "عاموس يدلين" فيما قاله أن هذا ليس له سابقة، ونقطة تحول تاريخية، والسبب في هذا التحول التاريخي بدأ يعيد النقاش أن سياسة نتنياهو هي التي ورطتنا، وأنه كذب علينا بالحديث عن شرق أوسط جديد قيد التشكل، متسائلاً: أين هو "الشرق الأوسط الجديد" الذي يتحدثون عنه؟

 

الورقة الرابحة وتغير المواقف

وأكد قنديل أن إيران هي سيدة الموقف على مستوى الإقليم، وأن الرئيس التركي أردوغان بدأ يلحق بما تقوله إيران؛ لأنه يشعر أن البساط يسحب من تحت قدميه، وأن الورقة الرابحة الآن في المنطقة هي العداء للكيان الإسرائيلي، بعدما أظهرت إيران أن بالإمكان تحقيق إنجازات، وأن بالإمكان حشر الكيان الصهيوني في الزاوية، وأنه ليس قوة عظمى كما يدعي وكما يزعم، وأن أمريكا نفسها ليست قدراً لشعوب المنطقة ولحكوماتها، حتى في الرأي العام الخليجي، رغم كل الظاهر الرسمي الذي لا يعبر في الحقيقة عن النقاشات الفعلية العميقة في الرأي العام الخليجي.

ونوه قنديل إلى أن من بين هذه النقاشات الخليجية تساؤل: "ما الذي جاءنا من القواعد الأمريكية؟ قد لا تحب إيران، وتقول إيران اعتدت علينا، وإيران لا تقيم لنا حساباً، لكن ألسنا نحن من جاء بالقواعد الأمريكية؟ ماذا فعلت هذه القواعد؟ نحن نحميها الآن بدلاً من أن تحمينا".

وأضاف: "النقاش الكبير الدائر في المنطقة الآن بعيد كل البعد عن إمكانية التوهم بأن العدو الإسرائيلي وأمريكا في وضعية تفوق قادرة على تحقيق إنجاز، حتى الاضطراب الذي بدأ يعيشه خطاب ترامب، الذي اعتاد أن يكون لاعباً منفرداً في الساحة الدولية والإقليمية، يكتشف الآن أنه في مرحلة عجز، وضعف، وصعوبة في الإنجاز".

واستدل قنديل بالرد الإيراني على القصف الأمريكي القريب في الجزر الإيرانية القريبة من مضيق هرمز، وكيف كان الرد الإيراني مدمراً لقواعد ومرابض الطائرات، ورادارات نوعية للتنصت وللاتصال بالأقمار الصناعية في البحرين.

وأكد أن الخسائر الأمريكية هي التي تجعل ترامب الآن في حالة ارتباك، قائلاً: "إذا ذهب إلى الحرب فكارثة، وإذا ذهب إلى الاتفاق فمصيبة، هو يترنح بين الاثنتين، وإيران ثابتة، لا اتفاق بدون وقف الحرب بصورة شاملة في كل المنطقة، بدءاً من لبنان، ولا اتفاق بدون تحرير الأصول الإيرانية المجمدة، والملف النووي مؤجل إلى مرحلة لاحقة، هذا اتفاق إذلال لأمريكا عندما توقعه إدارة ترامب".

ووصف قنديل الاتفاق الأمريكي الإيراني بأنه انتصار تام لإيران، كقوة إقليمية عظمى صاعدة تتحدى القوة الدولية الأولى على مستوى العالم، مشيراً إلى أن كيان العدو الإسرائيلي في هذا المشهد يشعر أنه مجرد تفصيل، ويقولون: "نحن فوجئنا بما يتحدث عنه الرئيس ترامب، وأنه ليس من الضروري النقاش معنا".

وبين أن مهمة الأمريكي باتت التجنب، وعندما تجد أمريكا أنها مضطرة لأن تتدخل مباشرة، سواء بشن الحرب أو حتى الآن بالحديث عن أنها ستقوم بالحرب والهجوم على جزيرة خارك، فهذه مهام كان يجب أن يتولاها العدو الإسرائيلي، معتبراً أن الكيان الغاصب الذي كان عصا غليظة قد كُسرت، ورماحها تكسرت أمام المواجهة التي خاضها محور المقاومة على مختلف الجبهات.

 

حسابات أمريكا أولاً

في سياق متصل، يرى الأستاذ ناصر قنديل أن الارتدادات العكسية لهذه المواجهة على الكيان الصهيوني تجاوزت حدود السيطرة، ولم يعد مجدياً معها محاولات الإنكار، مشيراً إلى أن أول تداعيات هذا الانكسار يتجلى في الأوساط الأمريكية التي باتت تشهد نقاشاً بنيوياً حاداً يتمحور حول تراتبية المصالح: "واشنطن أولاً أم الكيان الصهيوني؟".

ولفت قنديل إلى أن قراءات الرأي العام أظهرت أن 70% من الأمريكيين يرفضون سياسة ترامب الحالية، معتبرين إياها تفريطاً بمصالح بلادهم لخدمة أجندات صهيونية لا طائل منها.

ويمتد هذا الشقاق الساخن إلى عمق الحزب الجمهوري وتيار "ماغا" (MAGA) الذي يطرح تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة العلاقة وما إذا كانت أمريكا قد تحولت إلى تابع للاحتلال.

هذا التحول غير المسبوق تزامن مع خسارة الكيان للحاضنة الأوروبية التي علقت أغلب حكوماتها صادرات الأسلحة وتبحث فك الشراكة الاقتصادية معه، مما وضع إدارة ترامب في موقف محرج اضطر معه الرئيس الأمريكي لتسريب كواليس توبيخه للمجرم "نتنياهو" والصراخ في وجهه، في محاولة مستميتة لاستمالة الشارع الأمريكي وامتصاص غضبه.

 

تحطم استراتيجية "الدومينو"

وعلى مقلب المقاومة، يلفت قنديل إلى أن الحرب التي صُممت برعاية الأمريكية لإسقاط قوى المحور تباعاً كـ "أحجار الدومينو" بدءاً من طهران، قد تحطمت بالكامل؛ فقد أثبتت الجمهورية الإسلامية في إيران أنها قوة عصية على الكسر أو العصر في مضمار التفاوض، متمسكة بفرض معادلة ربط المسارات الإقليمية، رافضة أي صيغة لوقف الحرب لا تضمن سلامة كافة الجبهات وفي طليعتها لبنان.

أما ميدانياً، يصف رئيس تحرير صحيفة "البناء" تخبط العدو الإسرائيلي بالعجز المطلق عن صياغة أي خارطة طريق لتقويض المقاومة سياسياً أو عسكرياً.

وحول المراهنة على الاتفاق المبرم مع السلطة اللبنانية، يوضح قنديل أن هذا الرهان ولد ميتاً؛ لكون السلطة أعجز من أن تمارس دور المحاصر لحزب الله، والاحتلال بدوره أعجز عن حسم المعركة، واصفاً المشهد بمعادلة رياضية بسيطة: "عجزان لا يصنعان قوة، واستعانة الكسيح بالكسيح لن تسعفهما على السير خطوة واحدة للأمام".

ويضيف قنديل أن السفاح نتنياهو، الذي يفتقر لأي إجابات حقيقية لمعضلات الجبهات (إيران، لبنان، واليمن)، يجد نفسه مجبراً على إبقاء واشنطن غارقة في مستنقع الحرب لضمان نجاته السياسية؛ لعلمه أن أي انسحاب أمريكي سيعني خضوعه للشروط المفروضة وفي مقدمتها الوقف الشامل للعدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية. هذا المشهد سيعيد إنتاج مناخ شبيه بتحرير عام 2000م، لينسحب التداعي فوراً إلى جبهتي غزة وسوريا، فارضاً معادلات إقليمية جديدة كلياً.

ويتابع: هذا التبدل البنيوي في موازين القوى دفع بالأنظمة الإقليمية التي احتمت لعقود بالمظلة الأمريكية إلى مراجعة حساباتها وجدوى هذا التحالف، وينعكس ذلك بوضوح في الموقف الخليجي الذي بات يلتزم الصمت تارة، ويتقمص دور "الوسيط" تارة أخرى، ناصحاً إدارة المعتوه ترامب بضرورة توقيع الاتفاق مع إيران، كخطوة استباقية لتقديم أوراق الاعتماد لـ "القوي الصاعد في المنطقة"، بعدما تبين لهم أن الكيان الذي هرولوا للتطبيع معه بذريعة حمايتهم، بات عاجزاً عن حماية نفسه.

 

تهاوي الحرب النفسية الصهيونية في لبنان

وفي تفكيكه للحرب النفسية، يتطرق قنديل إلى الأكاذيب الممنهجة التي تبثها وسائل إعلام عبرية، وتتبناها قنوات عربية ولبنانية شريكة للاحتلال تحت العباءة الأمريكية؛ بهدف تزوير الواقع الميداني والترويج لتوغلات وهمية في مدن الجنوب كالنبطية.

 ويسخر قنديل من هذه الادعاءات بالإشارة إلى أن جيش العدو عاجز عن فرض سيطرته خارج شريط ضيق لا يتعدى 7 قرى حدودية، وأن وصوله إلى نقاط معينة كـ "قلعة الشقيف" لم يكن سوى تسلل لالتقاط صور تذكارية تخدم البروباغندا السياسية لمجرم الحرب "نتنياهو".

وفي الصدد، يستشهد باعترافات قادة أركان سابقين في الكيان، أكدوا أن الجيش يغرق في ورطة عسكرية حقيقية؛ لكونه يتحرك في خطوط مكشوفة وممتدة بلا ظهير حماية، مما يجعله صيداً سهلاً لضربات المقاومة، وهو ما أرغم قيادة الاحتلال على سحب وتسريح العديد من الألوية والفرق التي حشدتها في بداية المعركة بعدما اصطدمت بحسابات ميدانية مغايرة.

واعتبر قنديل أن حزب الله انتقل بذكاء من مرحلة الدفاع والتصدي على المشارف، إلى "استراتيجية هجومية استباقية تهدف إلى إجهاض محاولات تجميع القوات المعادية وشل قدرتها قبل البدء بالتحرك"، مما يثبت مجدداً تفوق عقل المقاومة وعنفوان مجاهديها في الميدان.

الفرح: لن تهدأ المنطقة ما دام العدو الصهيوني يحتل فلسطين والغبي من يغفل عن الاستعداد للجولات القادمة
المسيرة نت | صنعاء: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ محمد الفرح، أن المنطقة لن تشهد هدوءاً، ولن تصل إلى سلام مستدام، كما لن يتحقق وقف نهائي للحرب ما دام العدو الصهيوني يحتل فلسطين.
أبو عبيدة: تصاعد العمليات ضد قوات العدو الإسرائيلي في الضفة يثبت بأن شعبنا حيٌ لا يقبل الضيم
المسيرة نت| متابعات: أكد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة اليوم الخميس، أن تصدي أهالي الضفة الغربية بفلسطين المحتلة لقوات العدو الإسرائيلي واعتداءات المغتصبين على ممتلكاتهم، يثبت بأن الشعب الفلسطيني شعبٌ حيٌ لا يقبل الضيم.
الخارجية الإيرانية تعزي حكومة الهند وعائلات البحارة وتنفي التوصل إلى اتفاق نهائي بسبب الإجراءات الأمريكية
المسيرة نت | متابعات: وضحت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، أن ما يُطرح بشأن الاتفاق لا يزال في إطار التكهنات، ولم يُحسم أي شيء بشكل نهائي.
الأخبار العاجلة
  • 08:11
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة جبشيت قضاء النبطية جنوب لبنان
  • 07:03
    مصادر لبنانية: غارات لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف محيط بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان
  • 06:17
    مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مناطق متفرقة في الضفة الغربية
  • 06:11
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في المطلة في إصبع الجليل
  • 04:12
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام بلدة اليامون غرب مدينة جنين
  • 03:14
    وسائل إعلام أمريكية: حريق ضخم في مركز لتوزيع المستلزمات الطبية بمدينة تريسي بولاية كاليفورنيا، والسلطات تحذر السكان من الاقتراب بسبب الدخان الكثيف
الأكثر متابعة