القرار السيادي في اليمن.. بين عزة صنعاء وذلة العُملاء
الفارق كبير وواضح، والخط الفاصل جليٌّ لا لبس فيه في تاريخ اليمن بين نمطين من القيادات: قياداتٌ تصنع عزة الوطن وكرامته، وقياداتٌ تعمدت رهن مصالح البلاد لمصالح الخارج، وهو ما يتبلور في أبهى صور الخيانة للأوطان.
هذا هو حال اليمن؛ إذ لم تستمر
معاناته إلا بسَببِ هذه القيادات السياسية المرتهنة، ولم يتحرّر القرار السيادي في
بلدنا إلا لسنوات قليلة، سَرعان ما كان يتم الانقلاب عليها من قبل الخارج وبمساعدة
الخونة والعملاء المرتزِقة.
لقد جرى استهداف وتصفية الرمزية
الرئاسية اليمنية الحرة ابتداءً من الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وُصُـولًا إلى عهد
الرئيس الشهيد صالح علي الصماد (سلام ربي على أشرف قادة اليمن العظماء).
يستشهد هؤلاء القادة العظماء ويبقى
الأثر لهم باقيًا، يُخلَّد في ذاكرة الأجيال وفي صفحات التاريخ؛ فالجميع يلتقون
على تعظيمهم.
ولم نجد يومًا إساءة للرئيس إبراهيم
الحمدي حتى في ظل النظام السابق الذي سخر إعلامه للحديث عن خطر "الملكية والإمامة"،
بينما غض الطرف عن الخطر الحقيقي الذي مثله الحمدي على سياسة الماسونية العالمية، وكأن
الحمدي لم يكن خطرًا إلا على سياسة بريطانيا ومناديبها الساميين من أسرة آل سعود، التي
تعتبر بحق نكبة اليمن و"وعد بلفور صنعاء" المتجدد.
سرُّ بقاءِ آلِ سعود
لا تزال معاناة اليمن مُستمرّة في
معركة حرية القرار واستقلال السيادة منذ زمن طويل؛ فالأصابع والبُوصلة البريطانية
وجدناها تتحَرّك عبر السعوديّة، التي تمثل القلب النابض للمشاريع الاستعمارية
والماسونية العالمية في المنطقة، والتي تعارض بقوة حرية القرار السيادي في اليمن، محاوِلةً
إبقاءه مقيدًا في كماشتها.
إن الشعب اليمني هو جزء أصيل من سكان
شبه الجزيرة العربية، لكنهم حاصروا نهوضه، وحكموا عليه بالمعاناة الدائمة؛ حَيثُ ظل
المواطن اليمني البسيط يكافح تاريخيًّا لتأمين رغيف الخبز، بينما تنعم بقية الشعوب
العربية في شبه الجزيرة العربية والخليج ببذخ العيش.
والسؤال هنا: لماذا؟ لأن الفقر
والدمار وعدم استقرار اليمن، وسلب حريته واستقلاله السيادي، هو سر البقاء والاستمرار
لأسرة آل سعود والنظام المهيمن.
عروشُ الودِّ الباقيةُ وعروشُ
الوهمِ الساقطة
لقد اغتيل الرئيس الشهيد الحمدي، وحاولوا
إخفاء قدره ومكانه في قلوب أبناء اليمن، لكنهم فشلوا؛ دُفن جثمانه ولا يزال حيًّا في
شعور من عاش أيامه ومن جاء بعدهم.
وكذلك الشهيد الرئيس صالح الصماد؛ استهدفوه
بطائراتهم وغدرهم، لكنهم لم يستطيعوا طمس ذكراه، ولا دفن تاريخ نضاله وجهاده.
لقد تربع الصماد عرش الود فوق الأرض
وتحت الأرض، ولا يزال ضريحه في ميدان السبعين مزارًا حيًّا؛ لم تتوقف عنه الزيارات
ولا تزال الحراسة القائمة عليه وكأنه لا يزال على قيد الحياة.
إن من أكرم مقامه ونُزله هو الله
سبحانه وتعالى.
وفي المقابل، نجد أن
"عفاش" حاول أن يؤسِّس لمكانة ما بعد الموت بآثار خاوية، لكنه لم يوفق؛ لأن
من عمل لله فإن الله لا يضيع عمل وأجر الإنسان المؤمن، وقد سقط عفاش عميلًا، وانتهى
نائبه ووريث فساده أسيرًا لدى المشغل الخارجي.
النهايةُ المخزيةُ للعميل هادي.. جزاءُ
الخيانة
إننا نرى اليوم الخاتمة المخزية لـ
"عبد ربه منصور هادي"، الوريث لفساد النظام السابق، والذي لم يكن طوال
حكمه سوى تابع ومساعد لنظام فاسد.
إن خاتمة الإنسان لا يحدّدها بنفسه، بل
بقدر أعماله يسوقه الله إلى ما ساق إليه نفسه من خير أَو شر.
لقد رحل عبد ربه منصور هادي عن
الدنيا بعد أن تذوقَ مرارة الذلة والحسرة من قِبل من فتح لهم أبواب اليمن
بمصراعيها؛ فمن باع وطنه ضاع وتشتت أمره بين خسارة الشعب وتجرع كأس المهانة عن قهر
وغُلب.
لقد أمضى سنواته الأخيرة في قبضة آل
سعود تحت الإقامة الجبرية؛ فإذا كانت مملكة آل سعود لم تكرمه حيًّا، فهل ستُحسن
مقامه بالتشييع والجنازة؟ لنتوقع الخذلان التام، ولن تستطيع حتى إقامة مراسم دفن
تليق برئيس؛ لقد خرج من بين أبناء اليمن رئيسًا، وتحول بعد خيانته للشعب، وتعمد
قهره وفقره وإذلاله، إلى مُجَـرّد ورقة مستهلكة بلا قدر ولا مكانة ولا احترام.
لقد سقط هادي خائنًا باع وطنه وشعبه،
وتحول بعد الارتماء في أحضان اللجنة الخَاصَّة إلى إنسان يشكل عبئًا حتى على سياسة
آل سعود، التي أقدمت بكل وقاحة على التطاول على القرار السيادي لليمن؛ فأسقطت رئيسًا
وعينت بدلًا منه مجلسًا صُنع في الرياض، ضاربةً عرض الحائط بديمقراطية وحرية الشعب
اليمني، ومتعاملة مع اليمن وكأنه حديقة خلفية للنظام السعوديّ..
وفاتهم أن اليمن مقبرة الغزاة، وكفى عبثًا.
وزارة الخارجية تستنكر قرار مجلس الاتحاد الأوروبي بتوسيع العقوبات على حركتي حماس والجهاد الإسلامي
المسيرة نت| صنعاء: استهجنت وزارة الخارجية والمغتربين، قرار مجلس الاتحاد الأوروبي توسيع ما يسمى بالعقوبات المفروضة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
قوات النخبة الصهيونية في مصيدة حزب الله.. عمليات نوعية للمقاومة الإسلامية جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: تشتعل المعارك العسكرية في جنوب لبنان في ظل محاولات العدو الإسرائيلي المستميتة للتوغل والسيطرة على القرى والمناطق الحدودية.
قاليباف: لا نثق إطلاقاً بأقوال ووعود العدو وسنخرج منتصرين من هذه الحرب الكبرى
المسيرة نت| متابعات: أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن العدو يسعى من خلال الضغط الاقتصادي والتحريض الإعلامي إلى خلق الخلاف بين أبناء الشعب الإيراني لكنه يضرب في سراب.-
14:18إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في حانيتا بالجليل الغربي خشية اختراق طائرات مسيّرة.
-
14:18الوكالة الوطنية اللبنانية: تعرضت بلدة تفاحتا لغارة عنيفة من الطيران الحربي الصهيوني
-
14:02مصادر لبنانية: سلسلة غارات للعدو الصهيوني على بلدات الغسانية والبيسارية، وقاقعية الصنوبر
-
14:02المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف قوّة صهيونية عند الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.
-
14:02مستشفى شهداء الأقصى: نناشد كافة الجهات المعنية والمؤسسات الدولية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل من أجل إنقاذ المنظومة الصحية في المستشفى
-
14:02مستشفى شهداء الأقصى: الجهود الهندسية والفنية التي تبذلها الطواقم المختصة أصبحت محدودة الجدوى في ظل التهالك الشديد للمولدات والنقص الحاد في قطع الغيار اللازمة لصيانتها