العيد في أعين أطفال غزة
المسيرة نت | منصور البكالي | خاص: كيف هو عيد أطفال غزة يا ترى؟ بعد حرب الإبادة، العيد فيها غائب الفرحة، رغم إرادة الحياة التي يمثلها الأطفال، الذين ولد البعض منهم بين الرصاص والبارود ومخيمات النزوح والمجازر، وامتُشل غالبيتهم من بين الأنقاض؛ فمنهم اليتيم، ومنهم المعاق، ومنهم وحيد أسرة لا يعرف أسرته الحقيقية ويعيش بين أكناف أسرة قريبة أو كانت جارة لأسرته.

أطفال غزة من الناجين من الإبادة المتعمدة يستقبلون العيد بشكل مختلف عن كل أطفال العالم؛ فلا حدائق باقية، ولا زينة حاضرة، ولا لُعب، ولا أضاحي، ولا سفرة مكتملة، أباء وأخوة وأمهات وفلذات أكباد غادروها، ودفنتهم غارات العدوان الصهيوأمريكي تحت الأنقاض، أثناء وقبل وبعد تناول وجبات اليوم.
فأطفال غزة اليوم هم لا غيرهم من
يصنع فرحة العيد من عمق المأساة بأدوات ابتكارية، وألعاب بدائية توارثوها عن
الآباء والأجداد من بين الطبيعة، وأجبرهم العدوان والحصار والخذلان للعودة إليها اضطرارا.
ملابسهم الممزقة بالقذائف والمحترق بعضها، رغم أيام العيد، تذكّر من وقع نظره عليها بلحظات الفاجعة ومشاهدة النهاية؛ فهنا طفل لا يزال دم أمه المسفوك على فنيلته، وآخر يرتدي بنطالاً ممزقاً رُفع من بين الأنقاض فتقطعت منه أجزاء، وأطفال بعمر الزهور يكتفون من العيد بالتصفيق والضحكات البريئة وتصفيف الشعر، كل ما تقدر الأم على تقديمه لهم في يوم فرحتهم، أمام حصار يمنع إدخال الغذاء والدواء، فكيف بكماليات الحياة التي لا يفكر بها إنسان يتنفس فوق تراب غزة؟
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2059687547618369779]
كيف هو عيد أطفال غزة يا ترى؟
وأمام مأساة كهذه يتساءل العالم بكامله:
كيف هو عيد أطفال غزة يا ترى؟ لمعرفة الإجابة تفضل
عزيزي القارئ فهنا صبية في الثانية عشرة من عمرها يحيط بها إخوانها الأصغر منها،
تمسك قلماً أحمراً وورقة بيضاء، وبخطها الجميل تحاول اصطناع الفرحة وتذكر العبارات
التي كانت تقرؤها قبل أعوام العدوان والإبادة، واليتم وفقدان حنان الأبوين، فتكتب
حكايات العيد على الورقة: "كل عام وأنتم بخير، عيد أضحى مبارك"، هي
اليوم أم وأب لثلاثة إخوة لا يعرفون سواها.
وبعد تعليق الورقة على حائط الخيمة،
تقول الصبية الغزاوية من جوار بعض الألعاب التي تحتفظ بها منذ خروجها من تحت
الأنقاض: "كنا قبل العيد بأشهر نحضر للعيد ونجهز الملابس والألعاب ونشتري
الحلوى، وكل ما يلزم الفرحة، لكن اليوم لا يوجد عيد ولا عيدية ولا أي مستلزمات
تذكرنا بفرحة العيد، لا توجد بهجة عيدية. أمنيتنا اليوم أن نكون مثل بقية أطفال
العالم، نفرح بين أهلنا وفي منازلنا وعلى تراب وطننا، أمنيتنا ألا نرى الحرب مرة
أخرى، أمنيتنا أن نكبر ونعيد إعمار منازلنا ونعيش مثل بقية بني البشر".
طفلة تجمع بين مرارة اليتم ومسؤولية
التربية لإخوانها، وتوفير الأكل والشرب والحنان، تضع العالم أمام شاهد على وحشية
العدوان الصهيوأمريكي، وحقيقة تؤكد بأن المجتمع البشري في خطر تحت وطأة الهيمنة
الغربية، ومؤامرات اليهود ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
وفي مشهد آخر من محاولات الفرح لدى
أطفال غزة، يخرجون من تحت الخيام الممزقة، ويصطفون في طابور يذكرهم بطابور مدارسهم
المدمرة، فيقف أكثر من عشرة لأسر جمعتها خيام النزوح، بعد أن فرقتها غارات العدو
الإسرائيلي الإجرامية عن منازلها ودورها وأهلها وأقاربها؛ يقف الأطفال في صف واحد،
كل منهم ممسك بكتف الآخر، متنوعين من عمر ثلاث سنوات إلى عشر، يرددون عبارات:
"أهلاً يا عيد".
تأمل في ملابسهم البالية والممزقة
التي بالكاد تغطي أجسادهم الجائعة النحيلة، لكن ابتسامة الأمل وإرادة التحدي تصنع
الفرحة والسرور على وجوه بريئة ورؤوس تعانق سماء الكبرياء، لشعب رفض التهجير وصمد
في وجه عالم يقوده الشيطان وجنوده للإفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل.
كما أن هنا مشهداً آخر لأم فقدت بعلها وفي حضنها ولد بعمر أكثر من سنتين وبنتان على يمينها، إحداهما بنت خمس والأخرى ذات ستة أعوام، يرتدين ملابس يراها العالم لا تشبه العيد، لكنها في وجوه أطفال غزة أجمل ما بقي من قبل سنوات العدوان والحصار، وأفخر ما تجود به أم فارغة اليدين، مكسورة القلب، ودامعة العينين.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2060158334444208223]
العيد قبل العدوان وبعده!
هنا الأم الحنونة تقول وهي تتلعثم
بغصة البكاء: "كان العيد قبل العدوان لدينا أنا وأطفالي وزوجي المعتقل -الله
يفرج عنه منذ بداية العدوان على غزة- لا يوصف، كان عيداً بكل ما للكلمة من معنى؛
كنا نخرج إلى الحدائق ونذهب إلى المطاعم والمنتزهات، ونزور الأقارب والأهل، ونشتري
الهدايا والملابس والألعاب والحلويات، لكن اليوم نحن نعيش في مخيم نزوح، لا معيل
لنا غير ما يُقدم لنا من المساعدات الأممية، أستقبل العيد مع أطفالي ولا أقدم لهم
أي شيء يفرحهم".
وتتابع الأم بقولها الشاكي الحزين:
"بناتي يخرجن هذه الأيام من المخيم ويتطلعن إلى مخيمات نازحين بجوارنا، لهم
آباء يقدمون لأطفالهم بعض ملابس العيد الجديدة والهدايا، فيعدن إلي ويقلن: (يا
ماما جيراننا أبوهم جاب لهم ملابس وحلويات عيدية)، حينها لا أمتلك أي حيلة غير
البكاء والرجاء"، فتزيد دموعها غزارة على خدها وهي تتمتم بكلمات: "كنت
أتمنى أن يكون زوجي موجوداً بيننا، ويشاهده أطفاله في العيد، يكفينا منه نظرة؛
طفلي الصغير اعتُقل والده وهو في بطني، لم يرَ أباه منذ ولادته، فالعيد بالنسبة
لأطفالي مش حلو نهائياً بكل التفاصيل، هذا عيد وأنا أم أمارس دور الأب في نفس
الوقت، العيد عند أطفالي حزين، وعيد الفطر الفائت لم أعيّد إطلاقاً، بنتي الكبيرة
قاعدة تبكي وتقول لي: (يا ماما ما بدي أي شيء، بدي بابا)".
وتضيف: "من بعد العدوان ممكن
يجي العيد على الناس إلا علي أنا وأولادي، هل سيفرج العالم عن زوجي المعتقل؟ ما
ذنبنا نحن الشعب الفلسطيني من بين كل شعوب العالم، أن يأتي الإسرائيلي المحتل
المجرم يقتلنا ويشرد بنا، ويعتقل رجالنا، ويحتل أرضنا، ويدمر ممتلكاتنا ودورنا،
وفوق هذا يهدد بقتل أسرانا ومعتقلينا، أين هو العالم من هذا؟ أين هي قوانين الأرض
وشرائع السماء؟".
في ذات المخيم، تجول عدسة
"المسيرة" لتلتقي بفتاة أخرى تروي تفاصيل أيام العيد قبل مجيء العدوان
الصهيوني الغاشم، وكيف كانت مدللة بين عائلتها وتحظى بكل العطف والحنان من والديها
وأقاربها، وما كانت تحصل عليه من الهدايا والألعاب والرحلات والفرح في أيام العيد،
وكيف بات حالها اليوم بعد فقدان أغلب أفراد أسرتها، وسكنها وعيشتها بين التنقل في
خيام النازحين، وسماع خروقات العدو الصهيوني المتواصلة على ما بقي من القطاع
المدمر والمحاصر.
ملامح وجهها ونبرة صوتها، وحديثها
بشوق ولهفة عن تفاصيل فجر يوم العيد وصلاته وتبادل زيارات الأهل والأقارب، ولحظات
الفرح، واللعب في جوف منزلهم الآمن، وكيف كان والدها يذبح لهم خروفاً أو عجلاً،
ويشتري لهم الملابس وغيرها قبل جريمة الإبادة، تضع العالم أمام استحقاق إنساني يجب
أن يتساوى فيه كل أطفال العالم، ويفضح عمق المأساة وثمن الصمت والتخاذل العربي،
وتبخر المشاعر والقيم والمبادئ الإنسانية النبيلة في عالم تحكمه شريعة الغاب.
فتاة غزة ذات الـ14 عاماً تتحدث عن
الماضي الجميل وتقلب أياديها وتعود بنظراتها إلى الذاكرة الطيبة، وزمن الأمن
والاستقرار، قائلة: "كنا نحضر الأكل على سفرة العيد ونجتمع بكل أفراد الأسرة،
لكن اليوم إن وجد لنا الماء والخبز فهذا كل ما يسعدنا، ورغم ذلك من كانوا معنا على
السفرة لم نعد نراهم؛ استشهد والدي ووالدتي واثنان من إخواني، وعمومي وجدتي، كم
أشتاق للقائهم واللحاق بهم، فالعيش بعدهم لا يطاق، والحياة والعيد في جو الحرب
وعلى أنقاض الدمار ومآسي العدوان لا تُطاق، ويصعب الحديث عنها".
وفي الجانب الآخر من المخيم، ترصد
عدسة "المسيرة" فتاة تسقي أشجار الورد بجانب حبال الخيمة المشدودة إلى
أوتاد التراب، علها تقدم واجباً كانت تقوم به كل صباح لتروي أشجار حديقة المنزل
قبل حلول جريمة الإبادة الصهيوأمريكي لغزة، ببشرها ودورها ومزارعها وكل جميل فيها.
قنينة الماء ومقداره المنصب على عروق
الشجرة الصغيرة من يد فتاة بريئة رسالة للعالم: نحن الناجون من سكان غزة نعيش على
الأمل ونسقي الإرادة ماء الحياة وسلسبيل الذكريات والنضال، لنبني غداً مشرقاً في
وجه العبوس والجريمة، لنقف مجدداً ونخبر العالم بوقع خذلانه لنا، وصمته عن إبادتنا
وحصارنا.
حديث الفتاة عن اللحوم ومراجيح
الحدائق والحلويات والملابس، وعسب العيد قبل العدوان، جزء من الذكريات الجميلة،
وحيلة لتعويض الانعدام، ورواية تشد الهمة على البقاء، والانتظار ليوم النصر وتحرير
العالم من مجرمي الحرب أعداء الإنسانية والفطرة السوية.
أمهات مع أطفالهن يروين الزمن
الجميل؛ فهنا أم لسبعة أطفال دون معيل، على وجهها صورة الحرب والفاجعة: عينان
غائرتان من الحزن والكفاح، ويدان نحيلتان، وخدود مجعدة تخفي أهوال الحرب والنزوح
تحت النار، وجسم بدأ يفقد قوامه وذاب شحمه حتى باتت الملابس فضفاضة عريضة الحجم.
يقف إلى جوارها أطفال بعمر الزهور،
هذا يضع يده على خده وذاك يستمع لحكاية والدته عن أيام العيد وذكرياته قبل العدوان
على غزة بشغف وشوق، وطفلة مدللة تترقب من يدخل من باب المخيم ليشاركهم في السماع
للحديث الجميل وتفاصيل أيام السعادة.
تقول الأم: "كنا نتفسح ونخرج
أطفالنا إلى الحدائق والمنتزهات والمطاعم، وكنا نشتري كل أنواع المأكولات
والملابس، وكنا نزور الأقارب والأهل، أما اليوم فلا منتزهات ولا مطاعم ولا بيوت،
نحن اليوم في الخيمة؛ هذه وصمة عار في جبين الإنسانية، كيف شردنا وقُتلنا وفقدنا
معيلينا وفلذات أكبادنا في حرب ظالمة من قبل عدو قدم من خارج القارة، لا يجمعه بنا
دين ولا أرض ولا له ثأر علينا، فكيف يشاهد العالم أطفالنا محرومين في أيام العيد
من أبسط فرحة؟ وكيف لهذا العالم أن يظل متفرجاً على مجرمي الحرب يحاصروننا من أبسط
الحقوق المعيشية؟ مَن لغزة وسكانها غيرك يا الله؟!".
أم أخرى من زاوية مخيمها تروي تفاصيل
الإعداد لأيام العيد من قبل عشرة أيام قائلة: "كنا نحلق لأطفالنا شعرهم ونرتب
شعر بناتنا، ونشتري الملابس الجميلة والألعاب والحلويات وكل المتطلبات العيدية،
لكن اليوم استشهد الحلاقون مع مقصاتهم تحت الأنقاض، نحن في خيام، غابت عنا
الأموال، لا نقدر على توفير أبسط الاحتياجات، نعيش بالملابس القديمة ونتبادلها بين
الأبناء؛ مَن كبر يترك ملابسه لمن هو أصغر منه، نخيطها عدة مرات، والأسر في الخيام
من لديها قطعة قماش حافظت عليها من بين الدمار، تحاول خياطتها وحياكتها مجدداً لأي
طفل، العيد لا شيء يذكرنا به غير التاريخ في التقويم الهجري، والحديث عن الأعياد
السابقة للعدوان علينا".
الأضاحي أمنية يا أمة الإسلام!
تواصل إحدى الأمهات الغزاوية الحديث
عن أيام العيد قبل الإبادة، وتروي كيف كانت أسرتها تذبح عجل أضحية كجزء من الدين
والواجب الديني والإيماني، وكيف كانت أسرتها تهدي اللحوم وتتصدق بها، لكنها اليوم
بعد العدوان الصهيوني الأمريكي، والتخاذل والحصار والصمت العربي، لم تعد لدى سكان
غزة مواشٍ بعد أن قضى عليها العدو الإسرائيلي وسيطر على المراعي والحقول الزراعية
في غلاف غزة وما بعد الخط الأصفر، وأن الأسر النازحة بالكاد كانت تنجو بمن سلم من
أطفالها.
وتتابع بقلب خفاق للماضي المستقر:
"العدو منع عنا دخول الأضاحي، ولا يوجد لدينا ما نشتري به الأضحية، باتت
أماني نتمناها نحن وأطفالنا، لكن تحملنا للمعاناة هو ما يبقينا على قيد الحياة،
ولا خيار لنا دون ذلك، سنصمد في وجه العدو مهما كانت الصعوبات، لن ينال من
عزيمتنا، ولن يكسر إرادتنا على البقاء في أرضنا وعلى تراب وطننا الفلسطيني ولو
تكالب ضدنا العالم أجمع".
في سياق الحديث عن الأضاحي، فتاة
بذاكرة قوية وإرادة وصمود توجه سؤالها لشعوب أمة الإسلام قائلة: "هذا عيد
الأضحى، نعم سمي بعيد الأضحى لما فيه من الأضاحي، لكن في غزة لا توجد أضاحي ونحن
محاصرون، بل هناك أضاحي من نوعٍ آخر والعدو الإسرائيلي هو من يضحي اليوم بنا
واستمر بقتلنا وذبحنا على مدى عامين؛ أين أنتم من كل ذلك؟ كم آلاف من الأطفال
والكبار والصغار ضحى بهم العدو المجرم وأنتم تتفرجون علينا؟ وكيف تنعمون بين أهلكم
وأسركم بهذا العيد وتذبحون الأضاحي وتأكلون اللحوم، ونحن نُذبح وأكلت الكلاب من
أجسادنا؟ أين أنتم يا مسلمين؟ ماذا ستقولون لله يوم القيامة إن كنتم بالفعل تنتمون
لهذا الدين وتؤمنون باليوم الآخر والحساب والعقاب؟".

حدائق غزة جزء من رماد الحرب
تنقل عدسة "المسيرة"
أطلالاً من حديقة ألعاب أطفال، بها ما بقي من خردة السيارات الصغيرة والمراجيح،
وغبار ورماد الحرب الذي يعتريها، ووقوف أطفال بالجوار تعيدهم الذكريات إلى لحظات
المرح والضحك واللعب، وتصاعد الأصوات والزغاريد، وتقافز وتسابق الأطفال على
الألعاب ودفع التذاكر، وسلم الانتظار لدور ركوب القطار، والسفينة، والطائرات
والمراجيح.
هنا طفلة بيدها لعبة عروسة، تمسح على
شعرها وتحاول إسنادها على الأرض، والأم بجوارها تبكي قائلة: "كنا مع أبيها
نلعب في يوم العيد ونشتري لها كل الألعاب، لكن اليوم هي لا تحب ما بقي من الألعاب،
وتشتاق لرؤية والدها، وتسألني بين الحين والآخر: (يا ماما متى يعود أبي؟)"،
تسيل الدموع بغزارة وتتقطع الكلمات قائلة: "أحاول إخفاء الحقيقة أنا
وإخوانها؛ هي يوم قصف منزلنا أُخرجت من تحت الأنقاض فاقدة للذاكرة، ومع الأيام
عادت لها الحياة، لكنها لم تنسَ سؤالي عن والدها الذي استشهد في ذات اليوم".

وتضيف: "ثلاث سنوات لم نعرف
العيد ولا توجد حدائق، كل شيء في غزة تحول إلى رماد ودمار، حتى مشاعر العالم من
حولنا يبدو أن العدو تمكن من تدميرها؛ لا فطرة إنسانية لدى هذا العالم، لا أحد
يهتم بشأننا أو يسأل عنا يوم العيد، الأمة المسلمة تفرح بهذا العيد وشعوبها
وحكوماتها تشارك العدو الصهيوني في حصارنا وإبادتنا، أين هي قيم الدين والإسلام؟
وأين هي روابط الأخوة والدم والمصير المشترك؟ أين ذهبت شيم وقيم العروبة ونجدتهم، أين
المنتسبين لدين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ أين ذهبت الثقة بالله وقيم
الجهاد؟ هل نحن من بني البشر أم أننا من خلق آخر؟ ماذا نسمي كل هذا الخذلان؟
أبناؤنا لا يعرفون شيئاً اسمه حديقة أو أضحية، بات العيد جزءاً من الماضي".
هذا جزء من واقع حياة أطفال غزة، لكن أجزاءً محملة بالألم والخوف تظل طي الكتمان؛ لأن أصحابها ماتوا قبل الاستماع لشهادتهم، لكن الحقيقة لا تموت وإن طال الزمن وماتت الضمائر، وتكالب المجرمون والمنافقون على شعب فلسطين المجاهد الصابر العظيم.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2060155474809676073]
قيادات الدولة وجموع الأحرار يشاركون المرابطين في صناعة النصر.. الجبهات تشتعل بالزيارات والقوافل ورسائل الأبطال
المسيرة نت | خاص: في مشهدٍ ملحميٍّ لا يُصاغ إلا في اليمن، تتحول أعياد اليمنيين إلى منصاتٍ للاستبسال ومحطاتٍ لتجديد أواصر الصمود الأسطوري، حيث يتكامل الحراك الرسمي والشعبي في لوحة جهادية مهيبة تعكس عمق التلاحم بين القيادة والشعب ومقاتليهم الأبطال.
14 شهيداً وعشرات الجرحى بغارات صهيونية على لبنان
المسيرة نت | خاص: استشهد 14 لبنانياً وأصيب العشرات، اليوم الجمعة، إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي استهدفت بلدات مشغرة وعربصاليم وكوثرية الرز وعدلون جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
تقرير أمريكي: واشنطن ستحتاج سنوات لتعويض ترسانتها المستنزفة بعد العدوان على إيران
المسيرة نت| متابعات: كشفت شبكة ABC News الأمريكية أن الولايات المتحدة ستواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء مخزونها من الأسلحة والذخائر المتطورة التي استُهلكت خلال العدوان الأخير على إيران، مؤكدة أن عملية التعويض قد تستغرق سنوات رغم الموازنات العسكرية الضخمة التي تقترحها الإدارة الأمريكية.-
10:05وكالة الأنباء اللبنانية: 3 شهداء وعدد من الجرحى في غارات العدو على أنصار وقرى في النبطية
-
09:42مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارة استهدفت بلدة زبدين جنوبي لبنان
-
09:22مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابين عقب مداهمة منزليهما في ضاحية شويكة بمدينة طولكرم
-
09:11الصحة اللبنانية: 4 شهداء بينهم مسعف في الهيئة الصحية و 5 جرحى بينهم مسعف آخر في غارة العدو على معروب أمس
-
08:46مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارات على بلدات أنصار وحبوش والجميجمة وصريفا جنوبي لبنان
-
08:37مصادر لبنانية: غارة معادية استهدفت بلدة انصار بقضاء النبطية.