ترامب يهدد عُمان.. واشنطن تدفع المنطقة نحو الانفجار لحماية الهيمنة الصهيونية
آخر تحديث 28-05-2026 18:53

المسيرة نت | خاص: في تصعيد يكشف إصرار واشنطن على تفجير المنطقة، وطبيعة السياسة الأمريكية القائمة على الابتزاز والهيمنة وفرض الوصاية بالقوة، فجّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة غضب واسعة بعد تهديده العلني لسلطنة عُمان بـ"التفجير" إذا لم تلتزم بالرؤية الأمريكية بشأن إدارة مضيق هرمز، في سلوك يترجم حالة التخبط التي تعيشها الولايات المتحدة بعد فشلها في زحزحة المعادلات الإيرانية بالقوة العسكرية أو عبر الضغوط السياسية.

وقال ترامب، اليوم الخميس، خلال "اجتماع حكومي" إن "واشنطن ستشرف على أمن مضيق هرمز"، مضيفاً أن "عُمان ستتصرف مثل أي دولة أخرى وإلا فسيتعين علينا تفجيرها"، في تهديد صريح وغير مسبوق لحليف خليجي تاريخي.

وجاءت هذه التصريحات الاستفزازية بعد تداول تقارير تحدثت عن تفاهمات إيرانية عُمانية مرتبطة بإدارة المضيق الحيوي، وهو ما اعتبرته واشنطن "مفبركاً تماماً"، على الرغم من أحقية سلطنة عُمان وجمهورية إيران الإسلامية في إدارة المضيق كونهما المطلتين عليه.

وتأتي تهديدات الرئيس الأمريكي في لحظة شديدة الحساسية، بما يكشف أن الإدارة الأمريكية باتت تظهر للعلن تعاملها بمنطق الابتزاز والتصعيد مع جميع الأطراف، بمن فيهم الحلفاء في الغرب أو الشركاء في الخليج كالنظام السعودي، فيما يرى مراقبون أن استهداف سلطنة عُمان -رغم سياساتها الحريصة على السلم وتقريب وجهات النظر بين "الفرقاء"- يُعتبر إصراراً أمريكياً على تفجير المنطقة.

ويعتبر المراقبون أن التهديد الأمريكي لعُمان يُعد تحولاً خطيراً في طبيعة السلوك الأمريكي تجاه المنطقة؛ فالدولة التي لعبت لعقود دور الوسيط الهادئ والحليف التقليدي لواشنطن، أصبحت فجأة هدفاً لخطاب عدائي مباشر، فقط لأنها ظهرت في سياق تفاهمات مرتبطة بإدارة مضيق هرمز مع إيران، مما يؤكد أن واشنطن تسعى إلى احتكار القرار السياسي والأمني في الخليج، ولو عبر التهديد العسكري المباشر حتى ضد من هم خارج المعركة.

وأثار هذا التصعيد تساؤلات واسعة حول الأسباب الحقيقية وراء الابتزاز الأمريكي، خصوصاً أن سلطنة عُمان لعبت على مدى سنوات دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، واستضافت قنوات اتصال دبلوماسية حساسة بين الجانبين.

وفي السياق، يؤكد خبراء ومحللون أن أهداف التهديدات الأمريكية تتجاوز الأمور المتعلقة بمضيق هرمز، لتظهر على حقيقتها بأنها مساعٍ لفرض الإملاءات في الخليج بدءاً من الحلفاء والشركاء وصولاً إلى الوسطاء.

ويلفتون إلى أن التهديدات الأمريكية لعُمان تكشف حجم التخبط الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها في مواجهة المعادلات الإيرانية، حيث وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام واقع إقليمي جديد تفرض فيه طهران حضورها العسكري والسياسي.

وينوّهون إلى أن أخطر ما في تصريحات ترامب أنها تكشف استعداد الإدارة الأمريكية لتفجير المنطقة بالكامل من أجل منع تشكّل أي ترتيبات إقليمية مستقلة عن النفوذ الأمريكي والصهيوني، حتى لو كان ذلك على حساب استقرار الخليج وأمن الملاحة الدولية والعلاقات مع الحلفاء التقليديين، مضيفين أن التهديد المباشر لدولة مثل عُمان يعكس انتقال واشنطن من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة صناعة الأزمات وابتزاز الدول بالقوة العسكرية.

وفي المقابل، سارعت إيران إلى إعلان تضامنها مع سلطنة عُمان، معتبرة التهديدات الأمريكية تصعيداً خطيراً ضد دولة لعبت دوراً إيجابياً في التهدئة الإقليمية. كما اعتبرت طهران أن التصريحات الأمريكية تؤكد مجدداً أن واشنطن تتعامل مع المنطقة بعقلية استعمارية قائمة على فرض الإرادة بالقوة والتهديد العسكري.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه المنطقة واحدة من أخطر مراحلها، مع استمرار الاعتداءات الصهيونية على غزة ولبنان، والتوتر المتزايد في الخليج، مما يجعل أي مغامرة أمريكية جديدة عاملاً إضافياً لدفع المنطقة نحو انفجار شامل.

إلى ذلك، سخرت وسائل إعلام أمريكية ودولية من تصريحات ترامب، موضحةً أن المفارقة صارخة في أن الإدارة التي طالما روّجت لنفسها باعتبارها راعية للاستقرار والسلام، أصبحت اليوم تهدد الجميع علناً بالقصف والتدمير، في مشهد يكشف حجم الانحدار في الخطاب السياسي الأمريكي، ويؤكد أن المنطقة تواجه مشروعاً قائماً على الإخضاع بالقوة لا على الشراكة أو احترام سيادة الدول، وهو ما يستوجب على دول المنطقة التحرك لحماية مصالحها وسيادتها وأمنها حتى لا تكون جميعها عُرضة للمغامرات الأمريكية الرامية إلى تأمين الكيان الصهيوني على حساب الإقليم والعالم بأسره.

سياسي أنصار الله يشيد بعمليات حزب الله والمسيرة الجهادية للشهيد القائد عودة
المسيرة نت| صنعاء: أكد المكتب السياسي لأنصار الله، أن استهداف القائد الكبير محمد عودة، جريمة ضمن سلسلة جرائم العدو الإسرائيلي المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
91 شهيداً وجريحاً بغارات صهيونية على الأعيان المدنية اللبنانية.. الجيش يُستهدف و"اليونيفيل" تكتفي بـ"القلق"
المسيرة نت | خاص: في ظل صمت دولي متواصل، وتراخٍ رسمي لبناني عن وقف الاعتداءات المتكررة، يواصل العدو الصهيوني تصعيد عدوانه الوحشي على لبنان عبر سلسلة غارات دامية واستهدافات واسعة طالت المدنيين والأحياء السكنية والبنية التحتية، بدءاً من المناطق الحدودية وصولاً إلى العاصمة بيروت، في محاولة يائسة لكسر معادلات الردع التي فرضتها المقاومة الإسلامية في لبنان، بعدما عجز عن تحقيق أي إنجاز ميداني يغيّر موازين المواجهة.
91 شهيداً وجريحاً بغارات صهيونية على الأعيان المدنية اللبنانية.. الجيش يُستهدف و"اليونيفيل" تكتفي بـ"القلق"
المسيرة نت | خاص: في ظل صمت دولي متواصل، وتراخٍ رسمي لبناني عن وقف الاعتداءات المتكررة، يواصل العدو الصهيوني تصعيد عدوانه الوحشي على لبنان عبر سلسلة غارات دامية واستهدافات واسعة طالت المدنيين والأحياء السكنية والبنية التحتية، بدءاً من المناطق الحدودية وصولاً إلى العاصمة بيروت، في محاولة يائسة لكسر معادلات الردع التي فرضتها المقاومة الإسلامية في لبنان، بعدما عجز عن تحقيق أي إنجاز ميداني يغيّر موازين المواجهة.
الأخبار العاجلة
  • 19:39
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة يحمر الشقيف بصلية صاروخية
  • 19:38
    حزب الله: مجاهدونا قصفوا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو في بلدة زوطر الشرقية بصلية صاروخية
  • 19:38
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في إصبع الجليل خشية دخول طائرات مسيّرة
  • 19:31
    حزب الله: استهدفنا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو في بلدة شمع بقذائف المدفعية
  • 19:31
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في منطقتين بإصبع الجليل
  • 19:23
    حزب الله: مجاهدونا استهدفوا تجمعا لآليات وجنود جيش العدو في بلدة البيّاضة للمرة الثانية بقذائف المدفعية
الأكثر متابعة